الشريط الاخباريثقافة وفن

الفرق الفنية تضع اللمسات الأخيرة لحفل افتتاح معرض دمشق الدولي غدا

وضعت الفرق الفنية المشاركة في حفل افتتاح معرض دمشق الدولي بدورته الستين غدا اللمسات النهائية على عرض “وعز الشرق.. أوله دمشق” في مشهد يظهر فيه فن “بيرفورماس” الذي يقوم على حالة استعراضية طقسية احتفالية مسرحية تتعاون في أدائها شتى أنواع الفنون السمعية والبصرية وتعكس إبداع الإنسان السوري وإصراره على تحقيق الانتصارات والاحتفاء بها بعاصمة الياسمين.

ويعكس العمل الذي تشارك فيه الفرقة الوطنية للموسيقا العربية بقيادة المايسترو عدنان فتح الله وفرقة آرام للمسرح الراقص بقيادة وإخراج نبال بشير ما قدمته سورية للإنسانية من تاريخ وحضارة بمشاركة زهاء 300 فنان وفنانة.

العمل الفني الضخم وهو من سيناريو وأشعار كفاح الخوص وإخراج نبال بشير يمزج بين المسرح والرقص التعبيري والموسيقا والغناء لتضفي عليه رؤية إخراجية تعكس الجو العام للحفل مع المواد البصرية المجهزة للاحتفالية.في حين يراعي ترتيب الفقرات ومضمون اللوحات خصوصية العرض لتقدم بطريقة راقية وأنيقة وبانسيابية وانسجام ما بين الموسيقا التي عمل على تأليفها وتوزيعها المايسترو نزيه أسعد والمادة المسرحية والفقرات الراقصة التي تعبر عن سورية بين الماضي والحاضر وتعكس جمالها وصمود شعبها وانتصارات جيشها.

أما الفرقة الوطنية للموسيقا العربية فستقدم مجموعة من الأعمال الموسيقية من توزيع المايسترو فتح الله والموسيقي كمال سكيكر وهي “مهما يتجرح بلدنا” كلمات وألحان زكي ناصيف و”عزي وبلادي سورية” ألحان مطيع مصري وغناء موفق بهجت أما السيدة فيروز الحاضرة في معرض دمشق بصوتها منذ الماضي إلى اليوم فستقدم الفرقة لها أغنية “قرأت مجدك” كلمات سعيد عقل وألحان الأخوين رحباني بالإضافة إلى مقطوعة موسيقية بعنوان “وعز الشرق ..أوله دمشق”.

كما يشارك في حفل الافتتاح كل من فرقة موسيقا ومراسم الجيش والفرقة الأبخازية والفرقة الوطنية البيلاروسية للرقص.

ويفتتح المعرض أبوابه أمام الجمهور اعتباراً من يوم الجمعة الـ 7 من أيلول الجاري وحتى الخامس عشر منه وتعرض فيه 48 دولة آخر منتجاتها في مختلف القطاعات الصناعية والزراعية والتجارية والسياحية والطبية وبمشاركة عدد من رجال الأعمال والشركات المحلية والعربية والعالمية.

ويتضمن المعرض إضافة إلى ذلك فعاليات فنية ومحاضرات اقتصادية ومعارض تخصصية وعدداً من الأنشطة التسويقية والعروض الترويجية من قبل المشاركين في مختلف القطاعات مع وجود مراكز للبيع المباشر للمواطنين.