39 thoughts on “ماهو تقييمك لأداء قيادات الفروع الجديدة للحزب حتى الآن؟

  • Fatema Ajjour

    بالنسبة لفرع جامعة حلب ..الاداء جيد لانها قيادة ميدانية

  • منتجب الدين خليل

    لم تنجح في ملف الشعب ولا الفرق بل كانت كمن يتجر نفسه لاعادة انتاجها نشاط الفرع حتى الان لايتعدى النشاط البروتوكولي القيام بزيارات وزيارات ضجيج اعلامي ولا نتائج النتيجة لم توفق قيادة الفرع بخطواتها ولم تكن على مستوى الطموح هذا مااعرفه عن فرع طرطوس

  • قاسم محمد الكفائي

    الذي يهمني في هذه المرحلة خصوصا هو متابعة سورية الحبيبة . نرجو التواصل

  • نادر نصر

    أداء فرع حمص مخزي ومخجل جدا : فالاولوية كانت للتخلص ممن يعتقدون انهم ينافسوهم من حيث الدور الفاعل والتواجد وخصوصا اثناء الازمة فتم اقصاء معظم الكفاآت وجلبو الازلام والمحسوبين عليهم وعلى بعض الواسطات والراسبين في الانتخابات وهؤلاء هم المناسبين لهم لتمرير قراراتهم وتنفيذها بدون اي نقاش او تردد……… والدليل واضح فبمقارنة بسيطة بين من تم تبديله وبين من ابقوه نجد انهم حافظو على من لم يكن لهم اي دور ايجابي خلال الازمة واستبعدوا من كان مشهودا لهم بالتفاني بالعمل لاجل الوطن والحزب حتى باعتراف قيادة الفرع نفسها ……….على كل حال نذكركم بأن الوطن والحزب أمانة ونحن لا نعول عليكم كثيرا بل نعول على البعثيين الشرفاء الذين سمعناهم يؤكدون انهم ملتزمون بنهج البعث ولن يبخلو بالجهد والتضحيات حتى يعود الوطن كما كان ……..وحينها لا بد من الحساب

  • لما علي

    القيادات بالجملة جيدة والوقت لايزال مبكرا لتقييمهم .. التقييم يكون باداء القيادات القاعدية التي اختاروها بالدرجة الاولى . وبنشاطهم وتواجدهم على الساحة بالدرجة الثانية.. اتمنى ان تركز كل مكاتب فرع الحزب على الاحتكاك بهموم الشعب وخلق ادوات وطرق لاعادة بناء الكادر بعيدا عن المطامع السلطوية

  • بانياس

    قيادة الفرع اداؤهم جيد ولكن هناك بطئ في تفعيل العمل الحزبي الذي نأمله فتشكيل الكتائب البعثية وخاصة في بانياس لم نلحظ اي حركة

  • صفر

  • قيادات الفروع بلا مؤهلات قيادية ولاخبرة سياسية ولا فعل ثوري ولا تلازم بينها وبين المواطن ولاثقافة بعثية

  • بانياس

    نلاحظ ضعف الخطاب السياسي البعثي مع تسلسل القيادات من الاعلى الى الادنى للاسف يكون الخطاب حماسيا مشجعا متفائلا من القيادة القطرية ويضعف كلما تدرجنا الى الفرع الشعبة الفرقة وهناك لا نلحظ تغييرا في العمل الحزبي

  • محمد يوسف

    قيادة فرع الحزب باللاذقيه

    لاتلبي طموح البعث على الاطلاق

  • بعثي اللاذقية

    ان بعض الرفاق اعضاء قيادة فرع اللاذقية
    الكبير بيقى كبير
    بدل ان يكون دورها بحل الخلافات بين الرفاق
    كان دورها سلبيا بزيادة الخلاف وزرع الفتن بين الرفاق البعثيين وتدخلت بكل شيء وابعدت رفاق شرفاء ووطنيين عن قيادات الشعب وتدخلت في تشكيلات الفرق الحزبية ………….اساءت للرفاق البعثيين وزرعت الخلاف والشك بينهم……..

  • تثبيت العضوية ماذا ينفع الترهل بل الفساد في الحزب لأن البعثي الحقيقي لا يحتاج الى تثبيت عضوية فهو ملتزم والكثير من أبناء الوطن بعثيون دون أن يكونوا أعضاء منتسبين للحزب
    يجب أن يصلح الحزب طريقة عمله والعلاقة بين الحزب والجماهير وما هي حاجات الجماهير التي يجب على الحزب أن يتبنها //من عمل و سكن وعدالة اجتماعية و مساوات في الحقوق والواجبات هذا الوطن للجميع في كل المراحل ليس عندما يكون دبس للفاسدين وعندما يصبح يبس للمستضعفين من يعوض الضرر المادي والمعنوي وكل أنواع الضرر الذي لحق بشرفاء هذا الوطن سابقا بسبب التميز لأسباب …………. و ………..و…….و……//.
    بيجب ان تكون قضية الحزب خلق الأنسان المبدع الراقي المفكر الفاضل صاحب الضمير الحي والفضيلة والأخلاق الحميدة الكريمة والقيم النبيلة والوجدان وهذا لايحصل اذا لم يكن للمواطن سكن وعمل وقوانين تحقق العدالة والمساوات لكل أبناء الشعب وتنظم العلاقة بين الجميع
    وبعد تثبت العضوية كيف يكن أن ينظف الحزب من نخبة الفاسدين والمتسلقين والمنتفعين وهم أول من يثبت عضويتة وينادي بالوطنة ………..
    لماذا وصل الوطن لهذه الحالة من هو المسؤول؟

  • نسر بعثي

    فرع اللاذقية لا يرتقي إلى طموحات جماهير الحزب …بالاضافة الى الاختيار السيء لقيادات الشعب و الفرق الذي تم على اساس الواسطة والمحسوبيات …إلى متى ؟
    غياب الثقة بين الجماهير و القيادة من شأنه أن يضر بالحزب و يؤدي الى تراجعه اشواطاً كبيرة …
    فالفرقة هي لسان القيادة بين الجماهير … فسوء اختيار الفرقة من شأنه أن يضر بالسمعة العامة للحزب ..
    و لن نكون الا بعثيين

  • علي - اللاذقية

    عنا بالفرع باللادقية فصّلوا وعينوا قيادات شعب على مقاسهم والأنكى أنهم تدخلوا بتشكيل قيادات الفرق الحزبية ،،كأنهم يفكرون بأمر واحد فقط أن الإنتخابات على الأبواب ،، بصراحة ،،والمزعج أنهم أتفقوا على كل ماهو سيء “نعم ولكن لليوم لم يتفقوا على أمر واحد يُرضي الله والوطن ،،
    والخلود لرسالتنا

  • Sohayb masri

    للاسف في حلب الاداء صفر لأننا لم نعد نستوعب فكرة ان المنصب يؤدي الى العمل فنحن في ازمة ومايقوم به البعف في فرع حلب هو سرقة حزب البعث العربي الاشتراكي من احضان الكوكبة التي تقاتل لاجل بعث جديد بعث خال من المحسوبيات والاستغلال والترهل
    نرجو تقييما جادا لفرع حلب والقضاء على المفسدين والفاسدين وخلق قيادة شابة تضع نصب اعينها عودة حزب البعث العربي الاشتراكي لأحضان من حمل فكره منذ تأسيسه لشعب الفقير والعمال الابطال وفلاحيه الاوفياء وليس لأحضان مرتزقة الراسمالية والبرجوازية

    والخلود لرسالتنا

  • مجموعة من البعثيين باللاذقية

    فرع اللاذقية
    ————
    كان متوقعاً من تشكيلة قيادة فرع الحزب باللاذقية الهزيلة أداءً ضعيفاً,ولكن المفاجأة كان الاداء مخجل وبعيد عن عقلية المؤسسة الحزبية وتصّرف بعض الاعضاء من منطلق المصالح الخاصة وتصفية الحسابات مع بعض الرفاق البعثيين الشرفاء والحريصين على العمل المؤسساتي وخاصة في هذه الظروف والانتقام منهم ولصق التهم بهم ليبرروا للأخرين صحة قراراتهم وقد أجريت صفقات داخل المكاتب بين البعض منهم لاستبعاد هذا وتنصيب آخر مكانه والملفت للانتباه وبكل أسف كانت المؤئرات الخارجية كبيرة من بعض المتنفذين الفاسدين أو من بعض الأقارب المعروفين بفسادهم وتعاطيهم بالرشوة.
    حتى جعلوا من بعض المكاتب مزارع خاصة لهم ونأسف لهذا القول .وكان تدخلهم مؤخراً في تشكيل قيادات الفرق الحزبية أمراً غريباً ومؤلماً في معظم الشعب, ولغايات شخصية أو للإنتقام من هذا أو ذاك على خلفية العلاقات السابقة وخاصة الإنتخابات الحزبية أو لأن البعض من أمناء الفرق حسب زعمهم محسوباً على فلان أو فلان من القيادات السابقة وكأننا أصبحنا في حزبين أو كأنهم يريدون تيارين في الحزب حتى نسوا أو تناسوا ما تتعرض له سورية الغالية..
    وهذه الأخطاء وغيرها كثرت وبلا خوف أو خجل في بعض المكاتب وخاصة مكتب التنظيم والفلاحين والشباب والاعداد.
    ولا نريد أن نسرد بعض القصص المخجلة لأنها لا تليق بالبعث والبعثيين ولأننا نثق بقيادتنا ونحترم قراراتها نأمل منهم اليوم أن يعيدوا النظر في تشكيلة قيادة فرع الحزب باللاذقية التي صعقت البعثيين منذ اللحظات الأولى ببعض الاسماء فيها.
    واليوم أصبح يعرف القاصي والداني أنّ الانسجام معدوم بينهم وأن خلافاتهم صعدت إلى السطح وأن التباعد يزداد بينهم وبين قواعد الحزب وأصبح كل رئيس مكتب امبراطوراً في مكتبه ويعتبره خاصته ويتصرف على أساس أنه ملكه الخاص ومزرعته الخاصة بعيداً عن العمل المؤسساتي والسبب عدم الخبرة لبعضهم أو عقلية التسلط عند بعضهم الأخر.
    ونحن نعتذر من بعض رفاقنا في قيادة الفرع إذا أننا نقول الحقيقة حرصاً عليهم و علينا وعلى حزبنا ووطننا الغالي .
    وأخيراً نسأل الله أن يلهم قيادتنا الصواب وأن يحمي وطننا الغالي وجيشنا الباسل وقائدنا,والرحمة والخلود لشهدائنا……

  • بسام محمود زيتي

    بكل تأكيد نحن نقدر عالياً اختيار الرفيق الامين القطري للحزب قيادة قطرية جديدة لكن من اختارتهم القيادة القطرية الجديدة للنهوض بالعمل الحزبي على مستوى المحافظات واعني القيادات الفرعية هي بعيدة كل البعد عن هذه المهمة وتكرس ذلك من خلال اختيار قيادات للشعب الحزبية (فرع حماة) .؟؟؟؟؟
    والله وقسماً لو اعداء هذا الحزب المجيد هم من شكل هذه الشعب لما وجدو اسوء من هكذا قيادات ترهل وتخرب العمل الحزبي واخص امين شعبة الريف واسأل لمصلحة من تعمل هذه القيادة الفرعية نسألكم الله ارحمو هذا الحزب وسأروي لكم حديث قصير عن رئيس المكتب الاقتصادي بفرع حماة عندما راجعه احد قيادت الفرق لاجل مقترح مرسل من الفرقة الى الشعبة والى المكتب الاقتصادي خلال الحديث وسؤال رئيس المكتب عن اقتراح الشعبة فكانت الكارثة بالجواب (لست معنياً بالاخذ بمقترح الفرقة أو الشعبة ولست ملزماً بما يقترحوه فأنا ارى المناسب) اذاً لاضرورة للفرقة ولا للشعبة فرؤساء المكاتب الفرعية ادرى بكل شيء
    اذاً هنيئاً بهكذا قيادة فرعية تعمل بالعقلية الاقصائية والمصلحية واذا اردتم اكثر فنحن على استعداد ومسؤلون عن كل كلمة نكتبها ومن هنا نقييم اداء القيادات الفرعية .. نرجو اعادة النظر

  • سوري بعثي

    أداء فرع الحزب باللأذقية ضعيف وكما كان متوقعاً خيب آمال البعثيين باللاذقية بعد أن حولوا مكاتبهم لتلبية مصالحهم الخاصة ومصالح أقاربهم والمتنفذين الفاسدين في المحافظة

  • ليس بمقدار المطلوب منهم

  • فرضت علينا القيادات الحزبية وهي لا تمثل طموحات البعثيين الحقيقيين/الحل هو/المؤتمرات تجتمع وتمنحها الثقة وفق ورقة انتخاب يكتب عليها اسماء أعضاء القيادة ويتم التصويت السري بنعم أو لا لكل عضو // لنقول منح ثقة ومن لا يحقق نسبة 75 % من أصوات الناخبين تنهى مهمتمه فورا//
    هذا يجب أن يحدث كل عام قبل المؤتمر السنوي بأسبوع يسمى جلسة تحضيرية تقيمية عامة /سياسية – اقتصادية – اجتماعية – تنظيمية- فكرية …………….

  • يؤلمني تثبيت عضويتي ولكن المؤلم كل الألم أن لا أثبتها
    أقسم أن لا أخون وطني وأكون مع الحق والصواب ضد الشر أينما وجد وما فعلته وتفعلة بعض القيادات من أخطأ هم وحدهم يتحملون مسؤولية / لن نتركم ولن ننسى فسادكم

  • الشعب يريد بناء ( الأنسان – الوطن – الفكر – الحضارة – ……………………)

  • غير معروف

    حزب البعث حزب لا يعلا عليه ولكن ثمة ترهل بهيكلية الحزب ويجب اعادة بناءه من جديد لكي يخدم طبقة العمال والفلاحين والطبقة الكادحة التي كان حزب البعث هو يدعمها وسبب قوة الحزب وتفعيل دور الراقبة على اي مسؤل لا يقوم بأي عمل أو مهمة توكل اليه وبالتالي صرفه من المنصب الذي وضع فيه ودعم الشباب والجيل القادم بامتيازت لتشجيعه وحفزه للدخول بالحزب من ناحية وتفجير طاقاته الكامنة من خلال هذه المزايا مثلا تامين سكن قروض للرفاق والناحية المادية هي الاساس بنجاح اي مشروع علمي حتى ولوكان بناء(دكان) مثلا التركيز على الحالة المادية.
    لو كنت بالقيادة لاهتتمت بالناس هموهم مشاكلهم دعمهم ماديا اسر الرفاق الفقيرة.. اي شي يضمن حق الرفيق ولو كان صغيرا

  • علاء أحمد سلمان

    هناك رغبة قوية من جماهير البعث للنهوض بواقعنا الحزبي الى ماكان عليه ذاك الواقع الممتلئ والمفعم بالايمان والعمل بمبادئ وأفكار البعث العظيم … أما عن قيادات الفروع وكوني من محافظة طرطوس أقولها بشفافية تامة لاحظنا تغيير في النهج ولكن حتى الآن هناك تراخي مع القاعده واقصد بها الفرق الحزبية حتى الآن لم نلمس التغيير المطلوب من قبل رفاقنا في الفرق الحزبية وهم الاساس في النهوض … كما واني مازلت أسمع بمصطلح (الواسطة ) في التعيين ان كان في قيادة الفرع والشعب والفرق أنا كبعثي لا أريد ولايريد كل بعثي سماع هذا المصطلح وكلنا أمل بكم والمستقبل لحزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي

    الرفيق علاء سلمان
    فرع طرطوس -شعبة القدموس -فرقة ريف القدموس

  • نريد تطبق دستور حزب البعث العربي الاشتراكي بكل موادة كما وردت ولو طبق الدستور بالكامل على الجميع لما وجد على أرض الوطن مواطن واحد يشكو من حاجة

    • الشعب يؤمن بالحزب والوطن والخلاف مع القيادات السياسية والادارية والنقابة……………
      يجب ايجاد حل فورا وهو الأصعب في المرحلة القادمة
      الحل الذي يحقق أمال وطموحات الجميع

  • ياسر يوسف بدور

    حزب البعث العربي الاشتراكي أمة عربية واحدة
    القطري العربي السوري ـ القيادة القطرية ذات رسالة خالدة
    فرع جامعة تشرين ــ الشعبة الثالثة

    الرفيق عضو القيادة القطرية عبد المعطي مشلب
    رئيس مكتب المنظمات والنقابات القطري
    تحية عربية :
    فيما يلي اقتراحاتي في مؤتمر الشعبة الثالثة السنوي المتعلقة بالواقع التنظيمي وقضايا أخرى :
    1ـ المعايير :
    اعتبار توجيهات الرفيق الأمين القطري للحزب والأمين بما يتعلق بـ ” وضع معايير لاختيار القيادات بما يساهم في تجاوز حالة الركود التي ظهرت في بعض مفاصل العمل الحزبي، واعتماد منهج التحليل العلمي لكونه السبيل الوحيد لتطوير العمل الحزبي” و”تأكيد الرفيق الأمين القطري المساعد على أن القيادة ” تريد كادراً بعثياً فعالاً مؤمناً بأهدافه وقضيته ويسعى لتحقيقها، وأن المهمة الحزبية لأي رفيق بعثي يجب أن تكون شرفاً له وليس ميزة يحصل عليها ” ,والاستعداد للاستحقاقات الدستورية القادمة لأنها ستقوم على أكتاف البعثيين , وتأكيد الرفيق رئيس مكتب التنظيم القطري في 24/12/2013على اختيار القيادات على أساس الحضور في الأزمة، والكفاءة ” , كورقة ومنهج دقيق لاختيار القيادات حسب تدرجها وتسلسلها .
    2 ـ نظام داخلي :
    الخطوة الأساسية والحقيقية لواقع الحزب التنظيمي ترتكز على صياغة نظام داخلي جديد للحزب يطرح للنقاش على كافة مؤسسات الحزب القاعدية وعلى كوادر الحزب من أصحاب الخبرة النضالية والممارسة التنظيمية ليكون ملبيّاً ً لتطلعات قواعد الحزب ومحاكياً للحالة الوطنية والقومية ، فغياب النظام الداخلي أو حتى اللائحة الداخلية ألحقت بالحزب الوهن والضعف وأصبح مرتعاً للفساد و الشوائب والظواهر المرضية .
    3ـ تثبيت العضوية :
    ــ ضعف الإقبال على تثبيت العضوية يدلل على فشل ما :
    إما بإدبار جماهير الحزب بسبب التعيينات لعدم مواكبتها لتطلعاته .
    أو لأن القيادات القاعدية التي كلفت بمهام عاجزة عن النجاح فيها لعدم الخبرة والممارسة .
    أو بسبب ضعف الإمكانات المتاحة أمامها وعدم وعي الكادر الحزبي لهذه الخطوة .
    وهنا علينا أن نقف مع هذه الحالة لتشخيصها ومعالجتها , وتثبيت العضوية يحتاج كافة المؤسسات والحاجة إلى حملة إعلامية وجماهيرية .
    ــ إضافة بند بالمعلومات عن الرفيق البعثي تتعلق بالبريد الالكتروني وعنوان صفحته على الفيس على ورقة تثبيت العضوية وخاصة في الجامعات .
    ــ حتى نبني كادر بعثي متميز فليعلم هذا الكادر مهمامه وواجباته من خلال منحه ـ وعلى نفقته ـ صورة عن النظام الداخلي او اللائحة الداخلية فلا يجوز أن نستمر بسياسة التجهيل الممنهج حتى نصل لقاعدة تعرف “التصفيق والتهليل والحمد لنا” , وجود قواعد حزبية مثقفة مسؤولة خير للبعث وللوطن .
    ــ من المؤكد ان القيادات الحزبية في الفرق والشعب لا تملك أي معلومات عن منتسبيها وخاصة في جهاز الأنصار , وهذا بسبب الإهمال المتراكم لسنوات العمل والتي لم تجابه بأي عقوبة أو مساءلة أو تنبيه …. يحتم علينا بداية دراسة الواقع والبناء عليه “أي معرفة الجهاز الحزبي على حقيقته في الساحة الجامعية ” ولا يتحتم على ذلك المعجزات ” أتمتة العمل ” يحتاج فقط إلى إرادة قوية تسخر لها إمكانات الجامعة لنصل وخلال “90” يوماً لأتمتة كل من ينتمي لجامعة تشرين , فالكادر الإداري والنقابي والحزبي موجود ” مخابر ـ أجهزة كمبيوتر ـ موظفين ـ طلاب ـ ……… ” عمل تطوعي …….. ونحن لا نقدم أي جهد مقارنة مع من بأجسادهم يصونون سهراتنا وضحكات أطفلنا وأهلنا .

    4ـ التفرغ الحزبي :
    بعثنا عقائدي وحتى نعيد له جوهره الحقيقي لابد من الفصل بينه وبين السلطة كما يمارسها البعض الآن ليتم التنافس على أشده مع أحزاب أخرى وعندها لن يبقى فيه غير المؤمنين به وسينجو من ترهله ومصلحيته
    لوذهبت المكاسب المتعددة واندثرت ماذا يبقى من فساد في هيكل البعث التنظيمي ؟ هل سيبقى إلا الغيورين عليه والمضحين في سبيله والعاملين بإخلاص ليعود البعث فتياً كما كان ؟
    5ـ التنسيب الكمي والنوعي : ”
    حزبنا حزب جماهيري حزب العمال والفلاحين حزب الفقراء والمستضعفين إذا أهملنا البيئة التي ينتمي إليها هؤلاء لمن سنتركهم ؟ لأحزاب دينية أو للتزمت أو لأحزاب أخرى تفتح صدرها لهؤلاء ؟ والسؤال هل تم التعامل مع هذا القرار بالجدية التي يتطلبها أم أن الأمر اقتصر على مراكمة أعداد فوق أعداد دون أية محاولة جدية لإعداد هذه الأعداد الجديدة فكرياً وسياسياً؟ وهنا تأتي مسؤوليات القيادات المتعاقبة في تقاعسها عن العمل في صقل وتصنيع ذلك التراكم الكمّي في الحزب واستنباط أدوات ووسائل عصرية تفضي الى بنية نوعية تزيد من فعالية الحزب وحيويته .
    6ـ العضوية العاملة في فروع الجامعات وتشكيل فرق حزبية جديدة :
    ـــ بما أن الجامعة منارة علمية وسياسية وبما أن الطالب يعيش فيها زائراً علينا أن نعده سياسياً كما نعده علمياً , و بالتالي مضاعفة منح شرف العضوية العاملة في العام إلى دورتين .
    ــ نظراً لأن الجامعة تحتوي على طيف جامع ونسبة كبيرة “الطبقة المثقفة ” طلاب موظفين ومدرسين نقترح مضاعفة الجهاز الحزبي على مستوى الفرق الحزبية إن أردنا حياة حزبية صحيحة تواكب التطور وتعمل على إصلاح الواقع السياسي والحزبي والاجتماعي وخاصة بعد الحرب الكونية التي تمارس على وطننا والصمود الأسطوري للبعث والجيش والشعب .
    7ـ دراسة واقع مؤتمرات الفرق منذ آخر مؤتمر تم عقده 2009 وحبذا لو تم إعداد جداول تثبت في تقرير مؤتمر الفرع القادم لنشاط كل فرقة خلال تلك الفترة وعلى الأخص أعداد الجهاز الحزبي بين آخر مؤتمر 2011 والمؤتمرات الحالية وإعداد جداول بالمنسبين وحركة النقل وحضور المؤتمرات الأخيرة ومدى الالتزام الحزبي .
    8ـ تكليف كل رفيق عامل بأن يعمل على متابعة تثبيت عضوية خمسة رفاق أنصار .
    9ـ ماذا لو تبرع كل عضو هيئة تدريسية بمبلغ سنوي أو بذلة عسكرية وملحقاتها لرفيق بعثي آثر أن يحميه ويحمي الوطن وخاصة من الطبقة الفقيرة التي آلت على نفسها الدفاع عن منجزات البعث الدولة ؟
    10ـ أين المبادرات التي نتكلم عن دعمها ليل نهار ؟ ما السبب في غيابها ؟
    11ـ إشراك الرفاق أعضاء المؤتمر القطري في أي نشاطات بعثية وبشكل ممنهج فهم ممثلي البعث شأنهم شأن ممثلي مجلس الشعب .
    12ـ تحديات ما بعد الأزمة أخطر من تحديات الأزمة ذاتها وتتمثل بمحاربة التطرف والعمالة وعودة المحبة والتسامح
    13 ـ كجامعة تشرين بنك عقول يغني هذه المؤتمرات بالأفكار الجديدة، فالجامعة تختصر المشهد السوري باحتضانها لمئة خمسين ألف طالب وطالبة يمثلون المجتمع السوري برمته ومنتشرين على كامل أرجاء الجغرافيا السورية ما يجعل مسؤوليتنا أكبر في استثمار هذه الميزة، وما استمرار الحياة في جامعاتنا إلا دليل على استمرار الحياة في سورية .
    14ـ إضافة لازمة نشيد حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي إليه , وخاصة بعد تضحيات شعبنا وصموده بجيشه العقائدي وقيادته ومناضلي البعث :
    “نحن في البعث التقينا يوم فجرنا النهار ….الأماني في يدينا والملايين انـتــــــــظار
    قادر يا بعث قادر أن تضيئ الحالكات …..فاملأ الدنيا بشائر بالشموس القادمات
    انتصرنا فالكل بخير، وإذا خسرنا فالكل خاسر، وأضاف: وضعنا اليوم أفضل من السابق، وصمود سورية عاد بخير على محور المقاومة .
    يـــرجـــى التفضّل بالاطــــــــــــــــــــــــــــلاع
    والخلود لرسالتنا
    عضو المؤتمر القطري الحادي عشر
    الرفيق ياسر بدور

  • فرع جامعة حلب حتى الآن لا يوجد عنده شيء سوى تخوين الرفاق خاصة الغير حلبيين وآسف على هذا التعبير فمن عاش في مدينة حلب خلال كل هذه الأزمة وواجهها وكان وطنيا بامتياز هو مندس إن لم يكن من مدينة حلب / حلبي / مما أدى لابتعاد كثير من الرفاق من محافظات القطر كدير الزور وادلب وحماه وهذا خطأ فادح لأن الوطن للجميع ولايملك أحد صلاحية توزيع شهادات الوطنية على الناس لمجرد أنه حلبي

  • ياسر عبده

    لا أعرف أحد غير الأمين القطري السيد بشار الأسد وحقيقة أسد أسد أسد وابن أسد كثيراً من العرب الأحرار اصحاب القضايا العربية يتمسكون بالحزب ويأملون فى الحزب لحل القضايا العربية وهم يثقون يحل القضية السورية لأن الهموم التى يحملها الحزب اكبر من القضية السورية ونحن واثقون سوف تخرج سورية منتصرة وقوية ومتينة وهذا ما يخشاه الغرب وأمريكا وبعض قادة العرب العملاء.

  • أسامة خزام

    التغيير بحد ذاته شيئ يدعو للتفاؤل بمستقبل افضل لحزبنا وبالتالي لجماهير الحزب الكادحة . وهنا لا بد من القول إن أي قيادي يتم تعيينه يجب أن يكون ملتصقا بالجماهير يدرك جيدا ما يهمهم وكيف يجعلهم يحبون الحزب .. النقطة الاساسية برأيي هي الاقتصاد.اغلب جماهير الحزب عانوا الفقر ولا يزالوا .. فلا بد من تعيين قيادي يحمل اوجاعهم اولا ثم يكون ذو كفاءة عالية سياسيا.. فنحن مع تغيير القيادات نحو الافضل فالقيادات الحالية للأسف اغلبها لاتلبي طموح الجماهير ولا تلبي حاجة الحزب للانطلاق بقوة لمحاربة الفاسدين … نريد قيادات تعمل على الارض وتكون قدوة في حسن لاخلاق والثقافة والمعرفة … وهذا ليس مستحيلا فكثر هم الجديرون بذلك ولابد من اخذا رأي الشعب ..فلماذا لايكون التعيين بالانتخاب بدءا من الحلقة وانتهاء بالفرع

  • نشكر القيادة الحزبية العاملة في شركة الشهباء للاسمنت بحلب على موقفها تجاه محاربة الفاسدين وتقييماتها التي أدت لبدء عملية استئصال الفساد بداية بقرار إعفاء المدير المالي من منصبه و عقبال كمالة الطقم(بيعرفوا حالن)

  • عبدالله ج

    الموقع : ممتاز بامتياز . فليكن مفتاح لخزنة البعثيين الإصلاحيين الحقيقين الذين نحب ونقدر في بلدنا الحبيب ، لكم منّا كل محبة وتقدير .

  • عبدالله ج

    قد ، لا ينفع أي تغيير في الوقت الحالي ، وأي تغيير لا ضرورة له ولا فائدة منه لا داع له (تجربة)، نتمنى قادم أيام يجمع شملنا ويعزز فينا محبة الوطن والقائد وعقيدة الحزب …. فالحب ثلاثي الأبعاد لهذه (( المعاني )) كفيل بحل كل المشكلات .

  • نريد قيادات بعثية تعيد البعث إلى قواعده التي انطلق منها وللفئات الكادحة التي ضحت بأرواحها ودمائها وأرزاقها ليبقى الوطن ويبقى البعث .
    نريده قيادات تعمل على أن يعود البعث للفلاحين للعمال للكادحين للطلاب لصغار الكسبة للصادقين وليس لطبقة البرجوازية الهدامة , وليس للمتحزبين سارقي الوطن المضحين بأبنائه في سبيل مصالحهم الخاصة, الهاربين من خدمته يوم احتاجهم.
    نحن نريد قيادات تقدّر الانجاز تقدر الإبداع تقدر العمل تقدر العطاء.
    نريد قيادات تؤكد على مبدأ النقد والنقد الذاتي, فلا يتحول الرفاق ليهاجموا بعضهم بعضاً على المنابر الإعلامية بأسماء وهمية بعد أن أصبح القياديون رموز تسلط وتجبر وظلمة, تحارب من يعمل ويقول لا للخطأ, وتحابي من يقول نعم لإنجازاتهم الوهمية فتدمر هؤلاء وتكرم هؤلاء.
    نحن نريد قيادات تختار من لهم ظل على الأرض وليسوا مجرد أشباح يخافون مقابلة رفاقهم لعدم مقدرتهم على المواجهة لضيق ثقافتهم وضحالة إمكاناتهم.
    نحن نريد قيادات قادرة على تحويل بيئة الإبداع لتكون حاضنة للجميع ترغم من يقول لا بأخلاقيتها البعثية ليكون سباقاً لها داعماً لتوجهاتها, تكافئ من يعمل ليكون مثالاً يحتذى ولا تكرم فاسداً حتى لا يكون شخصاً يرتجى.
    نحن نريد قيادات تجسد رؤية الرفيق الأمين القطري للحزب السيد الرئيس بشار الأسد في دور الشباب البعثي والوطني حتى من أحزاب وطنية وعلمانية أخرى تعمل لخدمة الوطن ويكون البعث فيها بأخلاقه ومثله وقيمه نبراساً يحتذى حتى لهؤلاء.
    نحن نريد قيادات تستطيع أن تخلق قيادات قادرة على بعث روح الإبداع والعطاء وتعميم لغة التضحية بأن البعثي أول من يضحي وآخر من يأخذ آخر من ينام وأول من يصحى لخدمة البعث وجماهير البعث والوطن.
    نحن نريد قيادات تكرم من يبدع فلا تحاربه, تشيد بالإنجاز وتعممه فلا تقزمه وتفشله.
    نحن نريد قيادات تكون قدوة في كل شيئ … نحن نريد قيادات في كل المفاصل تكون مرآة لجماهير البعث معبرة عن طموحاته ناقلة آماله وآلامه للقيادة بعد أن تقترح الحلول وتجترحها وليست مجرد ساعي بريد.
    نحن نريد قيادات تعمل على إنجاز نقلة نوعية في تاريخ البعث والوطن والعروبة فنحن “البعثيون” صمام أمان هذه الأمة فيجب ألا نكون إلا على قدر من المسؤولية والصدق في تحمل أعباء القيادة ومخاطرها.
    نحن في البعث التقينا يوم فجرنا النهار………..الأماني في يدينا والملايين انتظار
    قادر يا بعث قادر أن تضيئ الحالكات ………..فاملأ الدنيا بشائر بالشموس القادمات
    كلنا ثقة بالبعث لثقتنا بسيد الوطن الرفيق القائد بشار الأسد.
    عضو المؤتمر القطري الحادي عشر /فرع جامعة تشرين
    الرفيق ياسر بدور

  • بعثي أسدي للعضم

    أولا أبعث تحية عربية إلى الجيش العربي السوري العقائدي وإلى قائد هذا الجيش السيد الرئيس الرفيق الأمين القطري للحزب القائد بشار حافظ الأسدقائد مسيرة الحزب والشعب أمابعد:
    إن قيادات الفروع الجديدة جاءت بالتعيين وهذا خطأ فادح لأنه يخالف الديمقراطية المركزيةالتي تعتبر من المبادئ الأساسية في الحزب ولأنه لم يؤخذ برأي القواعد الحزبية ونطالب بعقد مؤتمر قطري بقيادة سيد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد وما نرجوه كقواعد بعثية أن تجرى انتخابات لقيادات الفروع والشعب والفرق وفي النهاية نتمنى الازدهار لحزبنا العظيم

  • النهج واضح …. على القيادات التطبيق
    بمرور كل يوم من قيادة الرفيق الأمين القطري للحزب السيد الرئيس بشار الأسد يدخل إلينا مجموعة من الثقافات والقيم وأنواع من الخبرات وتراكمات العمل علّنا ننهض من كسلنا وترهلنا في جميع مفاصل الدولة من أكبر موظف لأدناه . إن تلك اللقاءات ( اجتماع اللجنة المركزية صيف العام الماضي وتشكيل القيادة القطرية ولقاء جريدة البعث وكذلك لقاؤه مع القيادات الحزبية لفرعي دمشق وريف دمشق ) تشرّع لحقبة جديدة في تاريخ العمل الحزبي , وتشكل الولادة الرابعة بعد نيسان 1947وآذار1963 والحركة التصحيحية تشرين الثاني 1970 … ولربما ما تحتاج هذه الانطلاقة لتكريسها بشكل كامل وصحيح هو استمرار عملية قراءة الواقع وواقع تشكيل القيادات وعملية التغيير التي حصلت من أعلى هرم المؤسسة الحزبية إلى أدناه ذلك أن جماهير البعث ترى في التغيير نوعا من الخلاص من حقبة من تسلّط البعض وفسادهم وترهلهم وانكفائهم غير المبرر , وأحياناً والهروب المبرمج من مسؤوليات ملقاة على عاتقهم إلى مصالح خاصة تم افتتاحها وتغذيتها عبر كراسيهم ومناصبهم الحزبية . فتحوّل البعض إلى فاسدين ومفسدين … فاسدين في أماكن عملهم في صنع القرار الحزبي وتطبيق ما يأتي من القيادة , ومفسدين حين يسمحوا لبعض الأشخاص بالخطأ وارتكابه المتكرر حتى ينغمس به ليصبح خطيئة ليكون أداة طيعة بين أيديهم , فيكون ولاؤه لهم طمعاً بإخراجه وتبييض صفحته على حساب مبدأ النقد والمحاسبة والعقاب … فأصبح الفاسد كالإسفنجة يمكن أن يتلقّف أي أمر من المفسد الأكبر ليكوّن طبقة أخرى من صغار الفاسدين , وليكون هناك طبقة واسعة تشكل بيئة خصبة لنمو الفساد الحزبي من خلال الترهّل وانعدام ثقافة المسؤولية واعتبار أن كل ما يحصل في الحزب والوطن خارج عن إرادتهم , وأنهم غير قادرين على محاولة إصلاحه بل محاربين لبعض الأصوات والأفعال من قبل بعثيين حقيقيين آثروا المواجهة ولو بأدنى أشكالها . لذلك يا سيد الوطن تتأمل جماهير البعث استمرار التغيير في قيادات الحزب وخلال فترة قصيرة لتشكل قيادات لديها الديناميكية والقاعدة الشعبية والرؤية المستقبلية لتطوير العمل الحزبي خلال فترة جد قصيرة تحضّر للمؤتمر القطري ولانتخابات الرئاسة.

    الوقت ربما قصير ونحن مطالبون بالكثير … ولكن طاقات البعث والبعثيين عظيمة وجبّارة إن ما أطلقت وجلّها من الطبقات الكادحة والفقيرة ممن عايشت الفقر والألم وتشييع الشهداء ولامست الواقع بشكل دقيق، وممّن تحلم بتغييره، وهي إذ ترى بالتغيير مناسبة لتأخذ دورها لا حباً بالظهور بل إيماناً بمسؤوليتها الأخلاقية والحزبية في سبيل بناء ونهضة البعث والوطن.

    رفيقنا القائد ….. رفاقنا في القيادة:
    لو سمح لنا في القواعد بتقييم مؤسساتنا الحزبية ومنذ الدورة السابقة والحالية لآثرنا الانتفاض عليها والمطالبة فوراً بتغييرها حماية للبعث ومجالاً لتأكيد روح الانبعاث وبعث الأمل في عقول وقلوب من قدّم ويقدّم ومن يحلم أن يسمح له بالرقي بالبعث قولاً وفعلاً.

    وأتساءل ورفاقي البعثيين على امتداد ساحات الوطن عن دور هذه القيادات \”الحالية\” منذ بداية الأزمة حتى الآن …؟؟ هم في تصرفاتهم ساهموا في تأجيج الأزمة وتأزيمها حتى تسمح لهم الظروف في البقاء في مناصبهم دون أن يقدموا أي شيء يذكر للبعث وللوطن.

    إن هكذا قيادات تسيء للبعث وللوطن، وتخلق حالة عداء ينمو ويستشري في المجتمع ولا سيما بين البعثيين الذين سئموا هكذا قيادات لم تقدم من شيء سوى لمصالحها الشخصية الضيقة، ومنهم من استغل منصبه ليشكل حوله جماعات عائلية ومناطقية ترفضها أفكار البعث والقيم الوطنية.

    رفيقنا القائد ….. رفاقنا في القيادة:

    نحن بأمس الحاجة لاستمرار التغيير حتى يأتي المؤتمر القطري القادم مكرّساًّ لثقافة البعث القادرة على النهوض ليس بأعباء الوطن لا بل بالأمة العربية جمعاء.

    كل أحرار العروبة ينتظرون عملنا نحن البعثيون …. كل شرفاء العالم وحركات التحرر تنظر بحالة من الاندهاش والإعجاب من صمود بعثنا وجيشه العقائدي في وجه الحرب الكونية، لذلك نحن نطالب بإعادة دراسة واقع التغيير الذي حصل في القيادات الحزبية والوقوف على الحالات السلبية وإعادة قراءتها وتصحيح بوصلتها لنبدأ عملية البناء البعثي الحقيقي.

    عضو المؤتمر القطري الحادي عشر /فرع جامعة تشرين

    الرفيق ياسر بدور

  • حزب البعث العربي الاشتراكي أمة عربية واحدة
    القطر العربي السوري- القيادة القطريـة ذات رسالة خالدة
    فــــرع جامعـــة تشـــــــرين
    الرقـــــــم :
    التاريــــخ :

    الرفاق أعضاء القيادة القطرية المشرفون على مؤتمر فرع جامعة تشرين السنوي
    المنعقد بتاريخ 27/3/2014

    تحية عربية :
    فيما يلي اقتراحاتي المتعلقة بالواقع التنظيمي وقضايا أخرى في العمل الحزبي والمقدمة في مؤتمر فرع جامعة تشرين المنعقد بتاريخ 27/3/2014:

    1ــ آلية عقد الاجتماعات والمؤتمرات الحزبية قاصرة على ما هي عليه الآن .. ونحن إذ نريد العمل للخروج من الأزمة وتبعاتها على الصعيد الحزبي والوطني لابد أن يكون هناك لقاءات شهرية أو كل ثلاثة أشهر لأي مؤتمر (فرع ـ شعبة ـ فرقة ) وتشكيل لجان مختصة لدراسة الواقع وتقديم المقترحات وتطبيقها على أرض الواقع حتى يتماثل الجهاز الحزبي للشفاء وليعود الوطن سليماً معافاً …. فالمؤتمرات على ما هي عليه مضيعة للوقت وللجهد وتبذير في غير محله ..
    2ــ إذا أردنا فعلاً أن ننجح ليختار كل مكتب في القيادة القطرية الرفيق الذي تجد فيه المؤهلات والمعايير والروائز المطلوبة والقادر على النجاح في مهمته ليختار أيضاً هو ممثله في الشعبة , وذاك ممثله في قيادة الفرقة , وبالتالي نستطيع أن نولي أي قرار الاهتمام اللازم لتطبيقه بالسرعة الممكنة , حيث سنحصل على تسلسل هرمي من القمة حتى القاعدة وبالعكس . يجب اختيار القيادات للمهام حسب خبرتهم في تلك المهام , فلا يجوز على سبيل المثال أن يتحمّل عبء مهمة أمين الفرع أو مكتب التنظيم قيادات لم تمارس العمل التنظيمي سابقاً ولم تخضع لأي دورات تنظيمية ….. ولم تكن مميزة وناجحة في مهامها السابقة , باختصار لماذا لا يتم تسمية قيادات محددة لتشغل مهام محددة حتى تنجح فيها ,حيث لا يجوز أن نسمي قيادة الفرع أو الشعبة أو الفرقة وبعد ذلك نسمي هذا أو ذاك ليشغل هذه المهمة أو تلك بل يجب على القيادات أن يكون لديها قاعدة بيانات حول مؤهلات تلك الشخصية التي من الممكن أن تحقق نجاحاً في تلك المهمة فلا نتركها ليتم توزيع المهام بين تلك القيادات وكأنها عبارة عن قطعة كاتو أو ارض أو ..
    3ـ قيادات غير قادرة على توصيف الواقع والاستماع للغة الجماهير ومن هي تمثلهم وغير قادرة على استنباط الحلول واجتراحها …. هي قيادات فاشلة محنطة يجب بترها قبل أن يستفحل فسادها وتصبح عالة على البعث وجماهيره تؤدي دور المؤلب عليه من خلال فشلها .
    4ـ كيف تم التعامل مع من تغيّب أو غيّب عن مؤتمرات الشعب والفرق ؟ فهل تمت دعوتهم فعلاً ؟ أم تمت دعوتهم قبل مؤتمراتهم بساعات ؟ أم لم يعلموا شيئاً عنهم ؟
    5ـ أقترح أن يعمم البريد الحزبي في وسائل الإعلام الحزبية وخاصة إلكترونيا لتصل لكل رفيق بعثي وخاصة المهتمين منهم فلا يتم إخفاء التعليمات والكتب لغاية في نفس هذا الرفيق أو ذاك.
    6ـ تفريغ وتخصيص وقت معين ضمن الدوام الرسمي للعمل الحزبي والسياسي وللنشاط الثقافي ( حدائق ثقافية وسياسية تشبه حدائق التنفس في المناطق الكثيفة والمكتظة بالسكان),وتقسيم حلقات الأنصار حسب الاختصاصات في كل فرقة .
    7ـ نحن مدانون ومتهمون أمام جماهير البعث والوطن حتى نثبت العكس عندها فعلاً نستحق أن نكون ثقة القائد والبعث بين جماهيره وغير ذلك فلنتنحى لغيرنا ممن يجد في نفسه القدرة والكفاءة والعمل والنشاط , والأداء والعمل الميداني هو من يعيدنا إلى جماهيرنا ومن يعيد لجماهير بعثنا ثقتهم بقياداتهم وليست عدسات التصوير والمؤتمرات الفارغة والخلبية .
    8ـ لماذا غاب عن مؤتمرات فرع جامعة تشرين المختلفة أي شعار لها كـ ” مكافحة الفساد هي أحد أهم أركان عودة الحزب إلى قواعده الحزبية وإلى جماهيره الواسعة” ؟
    9ـ أين المبادرات التي نتكلم عن دعمها ليل نهار ؟ ما السبب في غيابها ؟ ولم نلحظ كلمة مبادرة في تقارير الفرع جميعها باستثناء ص17 والفقرة ج من التثقيف الذاتي في تقرير مكتب الإعداد وكذلك في اقتراحات المكتب الاقتصادي ؟ وقد أكد عليها الرفيق القائد والرفيق الأمين القطري المساعد والرفاق أعضاء القيادة القطرية وكذلك الرفاق في قيادات الفروع …. الإمكانات يجب صهرها والاستفادة منها , العمل الفردي لا يكفي يجب إن نحوله إلى عمل جماعي أي تفعيل دور المؤسسات لتأخذ دورها ومعظم البدايات تكون فردية .
    إمكانات قليلة لو تضافرت ووفرت لها أسباب النجاح لحصلنا على طاقات هائلة ولنعلم أن البحر يتشكل من أنهار والأنهار من جداول والجداول من ينابيع والينابيع من قطرات المطر ؟
    وهنا لابد أن نتذكر (مبادرة بعثيون) بعد عامين ونصف على انطلاقتها هل كانت لتكون إلا بسبب غياب تلك القيادات ؟ اين 400 رفيق ورفيقة ممن كانوا فيها ؟
    10ـ تحديات ما بعد الأزمة ” كما تحدث الرفيق القائد” أخطر من تحديات الأزمة ذاتها وتتمثل بمحاربة التطرف والعمالة وعودة المحبة والتسامح …. فما الذي نعمله لذلك ؟ وهل نقوم فعلاً بواجبنا من خلال اختيار الكوادر والكفاءات القادرة على العمل ضمن تلك الظروف ؟
    11ـ كجامعة تشرين بنك عقول يغني هذه المؤتمرات بالأفكار الجديدة، فالجامعة تختصر المشهد السوري باحتضانها ( 115374) طالب وطالبة دون ذكر الكادر التعليمي والوظيفي والإداري يمثلون المجتمع السوري برمته ومنتشرين على كامل أرجاء الجغرافيا السورية ما يجعل مسؤوليتنا أكبر في استثمار هذه الميزة …. ماذا عملنا لاستقطاب ما تحتويه عقولهم من أفكار وحالات إبداع ونشاطات ومبادرات ؟ ولماذا أخفقت قيادة فرع جامعة تشرين كمنارة علمية ومنتجة لكوادر علمية وثقافية وسياسية في حين أن قيادة فرع طرطوس قد نجحت في عملها ؟وللعلم كل عناصر النجاح في الجامعة موجودة لماذا الفشل ؟
    وحن نعيش اليوم بطولات جيشنا وتضحياته على امتداد مساحة الوطن وبالأخص الإحداث الجارية منذ فترة في كسب وحاجة المشافي للتبرع بالدم لجرحى الجيش والمقاتلين …. لماذا لم نستطع ـ وبعد ثلاث سنوات ـ أن يكون لدينا في الجامعة مركزا للتبرع بالدم “مشفى تشرين الجامعي موجود” , ولماذا لا يوجد لدينا بنك معلومات بأسماء مواطني الجامعة ممن لديهم زمر دم نادرة قد نحتاجها في أي لحظة أو مناسبة مع معلومات كاملة عن ذاتياتهم وذلك يكون من خلال دراسة شاملة …. لدينا الدراسة والاستمارة المقترحة والتي يمكن تعميمها الآن … ولتكون دائمة مع بداية العام الدراسي القادم .
    وأقترح القيام بحملة تبرع بالدم من قبل الرفاق أعضاء المؤتمر بعد انتهاء أعماله اليوم , و أن يشكل أعضاء المؤتمر فريق عمل تطوعي ليوم واحد, وأن يتم تسمية مكان ما في الجامعة باسم “شهداء كسب ” .
    12ـ أين دور الرفاق أعضاء الهيئة التدريسية في مجالات علم الاجتماع والنفس والتاريخ لكسب الشارع ودراسة سيكولوجية الجماهير وبناء السياسات الإعلامية لإعادة البعث إلى جماهيره ؟؟؟
    13ـ المنظمات حتى الآن ما تزال اسم بلا عنوان بلا هوية بلا فعل فلا قيادات حقيقية تعي الواقع وتعمل على تغييره نحو الأفضل وتعود بالفائدة على منتسبيها حتى يظهر ذلك على أرض الواقع . ولدي تساؤل تنظيمي هنا ( بعد تشكيل قيادة فرع الاتحاد : ما هي الأسس والمعايير لانتقاء قيادة فرع الاتحاد الجديد خاصة مع تكرر أسماء عائلات بعض القيادات في الجامعة من خلال أولادهم فيه فنرى أن ابن الرفيق عضو قيادة الفرع ابنة الرفيق أمين الشعبة , وابن الرفيق الدكتور فلان و …….. ) إلى متى هذا الاستهتار بطموحات الشباب , وتضحياتهم ؟؟؟
    14ـ “الولاء وليس الأداء” يجب أن نبتعد فيه عن سياسات عملنا في المرحلة القادمة ( الولاء للوطن للبعث للقائد) وكل ما عدا ذلك ولاءات ناقصة ودونية ومرفوضة .
    15ـ معظم شهدائنا هم من الطبقات الكادحة ممن علمهم الوطن والبعث حب الانتماء والولاء للأرض والإنسان والقيم والقائد لم يحصلوا على شهادات جامعية بل كانت الشهادة الأبدية أرقى وأعظم وأجلّ , ماذا عملنا أو نعمل أو سنعمل لأجلهم ؟ لا يكفي أن تقوم الدولة بل نحن ؟ أسر الشهداء وعوائلهم لا يحتاجون شفقتنا بل نحن من يشفق علينا لنرتقي إليهم احتراما تقديرا عملا إخلاصا …. اقترح تعيين الشهداء الأحياء جنود الوطن من غير الموظفين بعد انتهاء الحرب الكونية على الوطن وهم الذين استبسلوا بدمائهم وأرواحهم ومنحهم مبلغاً مالياً يعادل الرواتب التي قبضها خلال فترة خدمة الاحتياط وخاصة لغير الموظفين وغير المتزوجين مع انتهاء الأزمة بإذن الله .
    16ـ من هجر الوطن هم الطبقات التي انتفعت من البعث ودرست على حسابه ( طبقة الدكاترة ـ الاطباء ـ المهندسين ـ الصيادلة …….) ومن ضحى لأجل الوطن بدمه وروحه وما زال يقاتل ويقاوم هم الفقراء والفلاحين والعمال ….. ونأتي في الجامعة لنسمي أبناء القيادات كذلك في مناصب إدارية ونقابية …
    17ـ قيادة الفرع عزلت نفسها عن جماهيرها بـ :
    * قرارات كرست حقبة ما قبل ثورة 8آذار ( تقسيم الجامعة إلى طبقات اجتماعية : دكاترة موظفون …) .
    * المعايير المزدوجة في التعيينات الحزبية والإدارية والنقابية .
    * توزيع الموارد . ولابد هنا من ذكر موضوع إدخال السيارات لحرم الجامعة للسادة أعضاء الهيئة التدريسية من الدكاترة دون الآخرين معلم العلم أن القرار الأول منع الجميع من إدخال سياراته حرصاً على أمن الجامعة وهذا حق , ولكن بعد المطالبة بتغيير القرار جاء ليسمح لفئة دون أخرى … مما زاد الانقسام في آراء منتمي الجامعة حوله , وأشدّ ما يؤلم أن يتقبّل السادة أعضاء الهيئة التدريسية ذلك , وكنا نهيب بهم أن يدافعوا عن الجميع دون استثناء فإما أن يلغى القرار بشكل نهائي أو يطبق على الجميع حرصاً على هيبة الجامعة وقيادتها.
    ولابد أن نذكر أن الرفيق القائد التقى أطياف الشعب كافة رفاقنا بمن التقوا ؟
    18ـ تعالوا لنقيم تفكير قياداتنا واهتماماتهم وقدراتهم ومهامهم ومبادراتهم ونجاحاتهم وإخفاقاتهم ؟ من خلال استبيان بسيط ودراسة سريعة على ماذا سنحصل ؟
    19ـ من يعمل هو ملك للوطن وليس ملكاً لنفسه , وعلى القيادات المتسلسلة البحث عن هؤلاء فهم القدوة وهم أصحاب المبادرة وهم الأقدر على العمل بين جماهير الوطن وتنفيذ سياسة الحزب ؟
    20ـ هناك تقصير بفعاليات تحاكي الموقف الروسي بأزمة أوكرانيا بالرغم إننا رأينا علم الجمهورية العربية السورية ضمن احتفالاتهم بعد عودة القرم للدولة الروسية .
    21ـ أبو جورج ( السيد المتكفّل بتجهيزات الصوت في مدرجات جامعة تشرين في فعالياتها …. ) غيّر العديد من رؤساء الجامعات وقيادات الحزب والمنظمات وما زال محتفظاً بحيويته ولم تستطع مؤسسات الجامعة بالرغم من امتلاكها لكل المقومات والموارد المادية والبشرية من إيجاد البدائل للتخفيف من المصاريف والنفقات , ولماذا لا يتم افتتاح ورشة خياطة ضمن الجامعة لتصميم وخياطة الأعلام واللافتات و……
    22ـ قيادة فرع جامعة تشرين وبعض القيادات القاعدية لا سيما في شعبتي (الثالثة) لا تريدوننا أن نكون في صفوف القيادات …. وتاريخنا يشهد ومهامنا ونجاحنا يؤكد .
    لا تريدوننا أن نحضر اجتماعاتنا وقد كفلها النظام الداخلي ونحن ضمن القيادات المنتخبة (فرقة 1ـ 164/166 صوت ـ قيادة شعبة 4 ـ 104 صوت ـ مؤتمر قطري 6ـ 65 صوت ) … ثنائين من القيادة القطرية … مجموعة من المبادرات أتحداكم جميعاً أن ترتقوا لـ 10% مما عملناه في الفرقة الحزبية وفي كلية التربية .
    لماذا لا تريدوننا حتى أن ترونا أو تسمعوا بوجودنا في الجامعة أو في أي مشهد حزبي ؟
    متى كان البعث يمارس سياسة الإقصاء والإبعاد والتهميش والإلغاء والتطفيش ؟
    23ـ أطالب راجياً لقاء الرفيق القائد الأمين القطري للحزب أو الرفيق الأمين القطري المساعد أو أحد الرفاق أعضاء القيادة القطرية .

    رفاقنا في القيادة نحن على ثقة تامة بأنكم ثقة القائد بين جماهيره … وأن جماهير البعث تنتظر منكم ومنا ما يعيد الألق للبعث …. فلتكن قراراتكم وتسمياتكم للقيادات المتسلسلة تحاكي تلك الأماني والتطلعات … لن نخذل جماهيرنا ولا رفيقنا القائد .
    إن انتصرنا فالكل بخير، وإذا خسرنا فالكل خاسر
    يـــرجـــى التفضّل بالاطــــــــــــــــــــــــــــلاع
    والخلود لرسالتنا
    عضو المؤتمر القطري الحادي عشر
    الرفيق ياسر بدور

  • اقتصر العمل الحزبي على حضور الاحتفالات والدعوات والحزب يخسر في العام على الدورات القيادة الملايين وعند التعيين تذهب مهب الريح ليكون التعيين انتقائي يضمن لهم الولاء بعيداً عن أي حلّ لأدنى مشكلة هذا إن لم يكونوا داعمين لاصحاب المشاكل والمفلسين من العقل والوطنيين ليكون لهم حمايتهم لكي لا يُقال أنهم أخطؤا في اختياراتهم …للأسف قيادات تعمل لنفسها وتدافع عن الأخطاء لكي تحميي نفسها …والّله يحميك يا وطن ؟!….
    والسؤال للقيادات العليا بشكل عام وفرع اللاذقية ولشعبتي الحزب في جبلة أين الدراسات قبل التعيين …وما قيمة الدورات القيادية والدورات المركزيّة وغيرها وسيرة الرفيق المُعين العامة قبل تكليفه …عمليّة تثبيت العضوية ربما كانت جرح لكثيرين البعث في عروقهم ولكن كثرة الحزبيين وقلة البعثيين كانت جرح وشرخ بينهم وبين القيادات مع الاحترام للبعض القليل والقليل جداً …الشعب والمواطنون متعبون جداً فالرجاء انقاذهم بقيادات حقيقية وخصوصا محافظة اللاذقية وجبلة خصوصا …وبحب وجّه وانا ابنة جبلة ومن خلال متابعاتي الحثيثية لفرع حلب والذي يعمل بقوّة تحت وفوق النار .

  • لن نستطيع تقييم أداء الرفاق القياديين في الحزب بعيداً عن الحكومة التي تهيمن على الواقع بإجراءاتها التي لاتتفق مع توصيات الحزب , فالحزب اليوم مغيّب ودوره دور التابع لغيره أمنياً وعسكرياً وهذا يفقد الحزب مكانته الفكرية والجماهيرية , دائماً في الأحزاب الثورية ينبغي عدم طغيان السلطة على الحزب ,فإذا أعدنا النظر بمنهجنا هذا نستطيع أن نقيّم الداء تقييماً سليماً , أنا أقول : رفاقنا تبعٌ لرضى القيادات العليا ولا يحاولون المبادرة بأيّ شيء يخالف ما هو سائد خطأً

Comments are closed.