16 منظمة فرنسية تطالب بوقف تسليح النظامين السعودي والإماراتي.. ومشروع قانون أمريكي لتقييد دعمهما

هذا المقال رقم : 5 من 64 من العدد 2018-9-7-16183

 

 

طالبت 16 منظمة غير حكومية في رسالة مفتوحة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بوقف بيع الأسلحة للنظامين السعودي والإماراتي، وإدانة العدوان الذي ينفذانه ضد المدنيين في اليمن بشكل واضح وصريح.
وجاء في الرسالة: “نكرر دعوتنا من جديد لفرنسا كي توقف بيع الأسلحة للسعودية والإمارات، والتي من الممكن أن يتم استخدامها في اليمن لارتكاب خروقات سافرة للقانون الدولي”، مضيفة: “إن بعض الشركاء الأوروبيين لفرنسا مثل ألمانيا وبلجيكا والسويد وهولندا ومؤخراً اسبانيا قاموا بالحد من بيعهم للأسلحة للأطراف المنخرطة بالحرب في اليمن”، مشيرة إلى أن تجاهل فرنسا للخروقات التي يتعرض لها القانون الدولي الإنساني في اليمن مؤشر خطير للامبالاة بحق ملايين اليمنيين الذين هم ضحايا هذا الصراع.
ومن بين المنظمات التي وقّعت على الرسالة “العفو الدولية” و”هيومن رايتس ووتش” و”الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان”.
إلى ذلك، تستعد مجموعة من النواب الديمقراطيين في الكونغرس الأميركي لطرح مشروع قانون يدعو إلى تقييد الدعم الأميركي لـ “التحالف السعودي”، وأفادت مصادر بأن المشروع يهدف بالدرجة الأساس إلى وقف تزويد الولايات المتحدة المقاتلات السعودية بالوقود احتجاجاً على مجزرة حافلة الطلاب.
وأصدر نائب رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي آدم سميث بياناً يؤكد فيه المضي في تقديم مشروع القانون حول اليمن، وجاء في البيان: “ينبغي علينا اتخاذ إجراءات لوقف مشاركة الولايات المتحدة في هذه الحرب الكارثية على اليمن، والعمل من أجل التوصل لحل سلمي للأزمة”.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية ذكرت أن المشرّعين من كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري يقولون: “إن الولايات المتحدة لم تفعل ما يكفي لضمان عدم استخدام الطيارين السعوديين للصواريخ لقتل المدنيين في اليمن، ويريد البعض منهم أن تفرض الإدارة مزيداً من الشروط على استخدام السعودية للأسلحة”.
في الأثناء، أقر تحالف نظام بني سعود بمسؤوليته عن المجزرة التي ارتكبتها طائراته في آب الماضي في منطقة الدريهمي بمحافظة الحديدة غرب اليمن وراح ضحيتها 30 يمنياً، وقال المتحدث باسم قوات هذا التحالف العقيد تركي المالكي في بيان: هناك احتمال بوقوع أضرار جانبية وخسائر بشرية من المدنيين خلال غارتين على منطقة الدريهمي في الحديدة.
من جهتها، دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف إلى وقف الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية في اليمن على الفور ودون قيد أو شرط لحماية حياة الأطفال على الأقل، وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف هنرييتا فور في بيان عشية محادثات السلام في اليمن: إن أطفال اليمن بحاجة إلى العدالة وإلى سلام دائم، فيما حذّر رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي التحالف السعودي من ارتكاب مجازر جديدة، وطالب المبعوث الأممي بتغيير مكان المشاورات من جنيف إلى صنعاء، آملاً ألا تكون عرقلة الوفد دليلاً على عدم الجدية في السلام، مؤكداً ضمان حرية الوصول لكل من تمت دعوتهم إلى المشاركة في المشاورات، إضافة إلى مراقبي الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن من لا يسمح بحركة وفد لن يسمح بخطوات سلام أكبر من ذلك.
ميدانياً، أكد مصدر عسكري يمني استهداف سلاح الجو المسيّر مطار أبها في عسير السعودية بطائرة مسيّرة نوع قاصف1، موضحاً أن الهجوم أدى إلى توقف الرحلات من مطار أبها وإليه.
كما قصف الجيش اليمني واللجان لشعبية بـ3 صواريخ من نوع “زلزال1” على مواقع قوات التحالف السعودي في منفذ علب الحدودي الرابط بين صعدة وعسير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات