2،1 مليار ليرة مبيعات الكونسروة

هذا المقال رقم : 5 من 52 من العدد 2018-2-15-16037

 

 

دمشق- محسن عبود
على الرغم من الصعوبات التي تواجه العمل في الشركة الحديثة للكونسروة والصناعات الزراعية، إلا أنها تمكنت من تسويق مواد بلغت قيمتها مليار ومئتي مليون ليرة خلال عام 2017 ، وبين المهندس مجد ديب مدير الشركة أنه بالرغم من قدم الآلات وخطوط الإنتاج بالشركة التي تقع في منطقة ساخنة وصعوبة وصول العمال إلى مركز عملها خلال سنوات الحرب وتأمين المواد الأولية اللازمة لعمل الشركة، إلا أننا تمكنا من تحقيق أرباح بلغت /206/ مليون ليرة من خلال قيام الشركة بإنتاج أكثر من /2278/ طناً من مواد الكونسروة المتنوعة /رب البندورة– المربيات بأنواعها (مشمش– تفاح- كرز) وكذلك إنتاج مواد الحمص الناعم والفول والبازلاء وجميعها تسوق في السوق المحلية.
وبين ديب أن إنتاج الشركة من مادة رب البندورة تجاوز أكثر من /1000/ طن كما وحققت الشركة كمية مبيعات  أكثر من /2084/ طناً الى جهات التسويق المختلفة والتي بلغت قيمتها مليار ومائتي مليون ليرة، ما ساهم في زيادة الأرباح ولأول مرة رغم الصعوبات التي تواجه عمل الشركة واعتمادها على ذاتها في تأمين السيولة المالية لتأمين احتياجاتها كاملة من تبديل قطع غيار وصيانة وأجهزة جديدة ورواتب، بالرغم من النقص الحاصل في عدد العمال البالغ 86 عاملاً فقط بسبب التسريبات التي حصلت خلال الفترة الماضية، لافتاً إلى أن القيام بعمليات الصيانة الدورية لتجهيزات وخطوط الإنتاج ساهمت بانخفاض تكلفة المنتج بشكل كبير وخاصة عملية صيانة وعمرة الشودير التي أدت إلى تخفيض الاستهلاك في الوقود بشكل كبير وعمليات الصيانة الأخرى لعدد من الأجهزة والخطوط وكذلك القيام باستبدال خط استقبال مادة البندورة والمتابعة المستمرة وتقديم المساعدة من مؤسسة الصناعات الغذائية التي تتابع تنفيذ الخطط ونسب الإنتاج وجاهزية الخطوط وعملية التسويق وتوفير المواد الأولية للشركة في مواسم كل مادة من المواد المصنعة في الشركة.
وأشار مدير الشركة إلى الاستمرار بتنفيذ الخطة الإنتاجية والتسويقية وزيادة الإنتاج والتسويق وبالتالي زيادة الأرباح خاصة بعد الخطة الاستثمارية والإسعافية المقررة لهذا العام والتي تسهر من أجل زيادة كمية الإنتاج والتي تتمثل في تأمين مرجل بخاري جديد بطاقة /8/ أطنان وتأمين معقم أفقي وإعادة تأهيل صالة الإنتاج بعد الضرر الذي لحق بها نتيجة الأوضاع المحيطة في مقر الشركة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات