29 thoughts on “هل ترى أن المبادرات الفردية تلقى الاهتمام داخل الحزب؟

  • 16/11/2013 at 5:10 ص
    Permalink

    هناك تقصير من قبل القيادة في مجال الاهتمام بالمبادرات الفردية وهي كثيرة وغنية بفكرها وعطائها في صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي ..بالمناسبة أتقدم من جميع العاملين في موقع البعث ميديا بالتحية والتهنئة بمناسبة عيد البعث ذكرى الحركة التصحيحية المباركة أولاً وعلى الجهد الكبير الذي أخرج هذا الموقع بحلة رائعة ومميزة مع أطيب التمنيات لكم وللوطن بالنجاح والتقدم المستمر ..

    Reply
  • 17/11/2013 at 7:02 ص
    Permalink

    نعم والحزب يتقدم ويتطور ذاتيا وترفع له القبعة لحنكته وحكمته وكياسته الكبيرة في قيادة الأزمة بالتشارك مع الجميع

    Reply
  • 17/11/2013 at 11:55 ص
    Permalink

    الوطن عزيز يحتاج حزب قوي متماسك متصارح يسوده التفاهم والحوار

    Reply
  • 18/11/2013 at 8:11 م
    Permalink

    لا اكيد ومن خلال ممارستي مع رفاقي ولانني صاحب المبادرات الاكثر حركه بين رفاقي، وبالعكس يحاربوني بكل الطرق وقد لاتصدق اني بلا عمل ومع ذلك لم يساعدوني لا بعمل ولابمهمه ولا بنشاط يذكر.
    وعندما يسمعون بنجاحاتي يستهزئون بها على اني جاهل ولا احمل شهاده وهنا مربط الفرس انا اجتهد للحزب لانه صاحب الفضل بوصولي الى ما انا عليه لذلك احاول ان اساعد لكي ارد للحزب ما قدمه لي ولكن رفاقي يمنعوني ويسدون الطرق في مشواري ومع هذا لازلت متواجدا لاني
    ملتزم مع الحزب وليس لافراد
    قد يكرهون انفسهم اذاتغلبت عليهم اوتميزت عنهم
    https://www.facebook.com/hazem434
    http://www.youtube.com/channel/UCBQDkissfTLJ_YxP7Q7_5YQ
    https://twitter.com/hazem434
    وهذه نشاطاتي التي يستهزئون بها على انها احلام جاهل
    لاني لااحمل شهادة تذكر
    والخلود لرسالتنا

    Reply
  • 19/11/2013 at 2:28 م
    Permalink

    لم أر رغم تحمل المسؤوليه بكل شفافيه

    Reply
  • 19/11/2013 at 2:40 م
    Permalink

    لم أر أن المبادرات الفرديه تلقى إهتمام داخل الحزب وبالنسبه للنهوض أجيب يجب أن ينهض ومفروض أن ينهض لكن لاأدري إن كان سينهض قريباً ونمتلك تجربه متوسطة النجاح نتمنى أن تعمم بكل مسؤوليه والشعار عدم التمسك بالمهمه متمنين التطور …..والمعادن تظهر وقت الشدائد فلا تصداْ والحوار مطلوب بشفافيه ومسؤوليه.

    Reply
  • 21/11/2013 at 10:22 ص
    Permalink

    من لم يعمل في فترة السلم هل سيعمل في فترة الحرب ومن أوصل الحزب الى هذا المستوى من الغياب هل له مصلحة بأن يعود الى سابق عهده . وشكرا”

    Reply
  • 21/11/2013 at 10:28 ص
    Permalink

    من لم يعمل في فترة السلم هل سيعمل في فترة الحرب ومن أوصل الحزب الى هذا المستوى من الغياب ومن فرغه من محتواه هل له مصلحه بان تعود له روحه وحياته. وشكرا”

    Reply
  • 23/11/2013 at 10:17 م
    Permalink

    الجواب : كلا . الإهتمام ينصب في العلاقات الشخصية والمحسوبيات . فالحزب لن ينهض أبدا . دققوا في تشكيلات الشعب في طرطوس واسألو عن الأسس التي اعتمدت في عملية الإختيار

    Reply
  • 29/11/2013 at 9:16 ص
    Permalink

    لابد من التفاعل مع المبادرات الفردية بشكل افضل حين تكون بناءة لأن ذلك يخلق روح التنافس من اجل الوطن بين الرفاق ويعمق الروابط الحزبية اكثر ..
    في السابق كنا نلمس تجاهلا حقيقيا من بعض القيادات لدور الفرد ومبادراته واصبح لزاما ان يعطي اولوية لأن الفرد هو نواة الجماعة

    Reply
  • 30/11/2013 at 3:00 م
    Permalink

    شكرا لجميع المساهمين في مساحة “مرآة البعث”، لكننا في إدارة الموقع مضطرين للتنويه بأن هذه المساحة هي للنقاش حول موضوع السؤال المطروح، في حين أن بعض من تواصل مع الموقع عبر هذه المساحة ذهب باتجاه انتقاد أسماء وشخصيات بعينها، دون وثائق، وهذا يتنافى مع سياسة الموقع لجهة الالتزام بعدم نشر أي مادة هدفها “التشهير” بأي أحد، سواء من داخل الحزب أو من خارجه. ونشجع أصحاب مثل هذه المساهمات للاستفادة من مساحة “خط بعثي” لإرسال شكاويهم ذاتها، حيث تلتزم إدارة الموقع بإيصال الشكوى بصورة سرية إلى القيادة القطرية، وحتى وإن كانت هذه الشكوى تتعلق بأحد أعضاء القيادة. كما تلتزم إدارة الموقع بسياسة حماية الخصوصية وعم تداول المعلومات الشخصية لمرسل/مرسلة الشكوى مع أي طرف ثالث. ونود الإشارة إلى أن مساحة “خط بعثي” هي مساحة تفاعلية شبيهة من حيث التقنية بمساحة “مرآة البعث” ولا تكلف صاحب الشكوى سوى الوقت الكافي لكتابة نص الشكوى وإرساله.

    Reply
  • 30/11/2013 at 5:44 م
    Permalink

    I like al baath media

    Reply
  • 08/12/2013 at 5:02 م
    Permalink

    – تعيين القيادات في الوقت الراهن
    – عقد المؤتمر القطري كل سنتين مرة وتعميم جدول اعماله قبل شهرين
    – تفعيل عمل مكتب الدراسات الحزبية الاستراتيجية في القيادة القطرية وفي الفروع
    – تطوير الاعلام الحزبي
    – اعادة النظر بادارة مدارس الاعداد الحزبي وخططها الثقافية
    – عمل شيء ذو قيمة في موضوع مكافحة الفساد له مفعول رجعي ليقتنع الناس بجدية المرحلة واختلافها
    – لا يعقل اطلاقا ان توكل مهمة التغيير والتطوير والاصلاح ومكافحة الفساد للاشخاص والمجموعات والنخب السياسية والاقتصادية نفسها التي كانت لها اليد الطولى في وصول الحال الى ما هو عليه فمثلا هل من الممكن ان توكل للوزير الفاسد او المدير الفاسد الذي اوصل وزارته او ادارته الى اسوأ الاحوال وكرّس الفساد فيها مهمة اعادة هيكلة هذه الوزارة او المديرية ومكافحة الفساد المستشري فيها ..؟
    والنتيجة تكون ان هذا الوزير او المدير يعيد ترتيب وهيكلة وزارته او ادارته بما يضمن له سيطرة اكبر على مفاصل القرار ومركزيته اضافة الى تخلصه ممن يعترض طموحاته الاطر موجودة وبعضها لا يعمل شيء (تجربة المعهد الوطني للادارة ) الان المهم فسح المجال امام الكفاءات الوطنية الراغبة في المشاركة في بناء البلد لان البلد بلد الجميع والمستقبل هو للجميع والتغيير حاجة ماسة لا مفر منها وتعطيلها في سورية يرفع من كلفة هذا التغيير على اقتصادنا وقوة موقفنا وهو ليس بالمعجزة ابدا لكن يجب ان لا يترك للنوايا بل يجب وضع البرنامج في اطار قانوني ملزم للجميع واحداث وزارة للاصلاح او التغيير او للتنمية الادارية ووضع برنامج زمني محدد وتحديد الادوات

    لا لاتلقى المبادرات الفردية اي اهتمام

    Reply
  • 08/12/2013 at 5:31 م
    Permalink

    لم يكن الاداء الحزبي والحكومي بمستوى الطموح المطلوب للحزبين وغير الحزبين في سورية بسب عوامل داخلية وخارجية وموضوعية
    لكن المطلوب اليوم معالجة الأمور التي اعاقت التطوير لاسيما ظواهر الفساد والبطالة والعقليات الادارية القديمة وقصور الاعلام واعادة تقييم تجربة المعهد الوطني للادارة فعلينا معرفة ماعملنا واين اصبنا واين اخطأنا ثم العمل للتصحيح وصولا آلي تحقيق اهداف المؤتمر ولكي يكون المؤتمر بحق نقلة نوعية كبيرة كما وصفه الرئيس الشاب بشار الاسد
    لقد تم تنفيذ العديد من هذه التوصيات وما زال بعضها بحاجة الى العمل نرجو ان تشهد المرحلة القادمة اساليب عمل جديدة

    Reply
  • 09/12/2013 at 3:28 م
    Permalink

    في معظم الأحيان لا تلقى اهتمام

    Reply
  • 15/12/2013 at 12:12 م
    Permalink

    للأسف الشديد اي مبادرة فرديه سيكون اهمالها النسيان او سلل القمامه ماعدا التي تنبع من حزبي له قريب في السلطه اذ سيتم الاهتمام بها ولو كانت ضحله وسطحيه لأن الهرم الحزبي مبني في الاساس على الواسطات والمحسوبيات والولاءات ولا يمكن أخذ رأي أي رفيق لأنه لا يعبر عن الحقيقه وستكون المجامله هي الطرف الوحيد الذي ستحصلون عليه وحتى رأي الرفيق الحزبي مهما صغرت درجته الحزبيه أم علت ماهي الا بتعبير واحد هو كلمة آمين لأننا تعودنا حتى الان على قول كلمة آمين ومن يقول رأيه سيصطدم بالقيادات بدءا من أمين الحلقه وحتى المؤتمر ما قبل القطري بتشنج واضح وحينها سيبدأ البحث في أخطاء ذلك الرفيق وهفواته لتكون ممسكا عليه وداعيا لتشكيل لجنة تحقيق وضعت قرار فصله مسبقا واعتذر في النهاية على هذا الرأي ولكن ان أحببتم الأخذ برأيي فيجب أن ينطلق من القيادة القطريه نفسها وتكون مثالا لكل شيء وقادرة على محاسبة اي قياده تخل بثقة الناس بها

    Reply
  • 20/12/2013 at 10:22 م
    Permalink

    المبادرات الفردية قد تؤدي إلى إضعاف الحزب وما يجري الآن في فرع طرطوس من محاربة الكوادر وإفراغ الحزب من الكوادر التي لديها خبرة هو خير دليل على أن المبادرات الفرية تنهي الحزب

    Reply
  • 01/01/2014 at 10:21 م
    Permalink

    لا وعلى كافة مستويات القيادات اكثر من ذلك تجاهل الرفيق ومبادرته التي يقوم او قام بها

    Reply
  • 01/01/2014 at 10:28 م
    Permalink

    لا لاتلقى المبادرات الفردية الاهتمام ومن كافة مستويات القيادات مما يؤدي الى نتيجة عكسية لدى الرفيق المبادر

    لا

    Reply
    • 01/01/2014 at 10:31 م
      Permalink

      لا لا تلقى المبادرات الفردية الاهتمام ومن كافة مستويات القيادات

      Reply
  • 10/01/2014 at 7:30 ص
    Permalink

    أبداً لا تلقى أي مبادرة أي أهتمام ولا تناقش بل ليسوا على استعداد لسماعها فقط وفي أفضل الحالات اكتبها ونحن نطلع غليها حرصاً على وقت الرفاق كما بزعمون …. نؤى أن تناقش كل الأفكار والمبادرات المقدمة من الرفاق وأن يرد على الأسئلة على أقل تقدير لأنه حتى الأسئلة لايرد عليها ان كانت سلبا او ايجاباً

    Reply
  • 11/01/2014 at 2:49 م
    Permalink

    المبادرات الفردية تصدم بالنماذج التي يتم وضعها في الاساسات مثل امناء الفرق التي تعتبر هي الاساس ومثال على ذلك امناء الفرق في المحطة الحرارية في بانياس فلو كان ولو شيء بسيط من العدل لما تم وضعهم في هذا المكان لانهم غير جديرين فيه لا من قريب ولا من بعيد ! على ماذا تعتمدون في تسليم الفرق اكيد مية بالمية مو عالكفائة بس الظاهر ظاهرة الواسطات لسا ما خلصنا منها

    Reply
  • 12/01/2014 at 5:35 م
    Permalink

    حتى هذه اللحظة المشكلة الحقيقية هي بمن يجلس على الكرسي
    أي على كل مسؤول أن يتحرك على أساس أنه مثله مثل الرفاق الأدنى تنظيمياوليعمل على هذا الأساس أي بلا تكبر وليكن همه الأساس
    العمل والنهوض الحقيقي بالحزب وبمصالح الناس أي همه المصلحة
    العامة لا الكرسي أي كما قال السيد الرئيس المنصب مسؤولية وليس امتياز فعندها يتطور الحزب

    Reply
  • 12/01/2014 at 5:44 م
    Permalink

    والأمر المحزن الآخرهو أن أول من ابتعد عن الحزب المستفيدين سابقا من الحزب أي لديهم ثقافة الأنا وليس الوطن ولو كان غير ذلك لما ابتعدو وكانوا أول المنتقدين للحزب بسبب ظنهم بأن أيام حزب البعث قد ولت

    Reply
  • 12/01/2014 at 10:37 م
    Permalink

    نعم تلقى ولكن بشكل محدود

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.