مسابقات ممرضين ومفاضلات أطباء لسد نقص الكوادر الطبية

تعاني مشافي محافظة حماة من نقص في الكوادر الطبية ولاسيما من ناحية الأطباء المقيمين وبعض الاختصاصات، ما حدا بمديرية الصحة للعمل على سد النقص عبر الإعلان عن مسابقة لتعيين/20/ ممرضاً من حملة الإجازة في التمريض، ومسابقة لتعيين مساعدي ممرضين، ومسابقة لتعيين سائقين، بالتوازي مع رفع كفاءة العاملين والقيام بالدورات التدريبية لتأهيل العاملين، إضافة إلى مفاضلة قبول الأطباء في وزارة الصحة في الوقت الذي تمّ فيه افتتاح ثلاث عيادات جديدة في مشفى حماة الوطني لفحص مرضى هرمون النمو و التصلب اللويحي والتهاب الكبد.

وذكر الدكتور عامر سلطان مدير صحة حماة في تصريح لـ”البعث” أن المديرية تواصل عبر مشافيها العامة والهيئات المستقلة والمراكز الصحية المنتشرة في أنحاء المحافظة تقديم كافة الخدمات الصحية المتاحة للمواطنين من أبناء المحافظة، والوافدين من المحافظات الأخرى، حيث تعمل المديرية بكل طاقاتها وجهودها على تأمين كافة مستلزمات واحتياجات المشافي والمراكز الصحية من تجهيزات وأدوية في سبيل تقديم أفضل الخدمات الصحية للمراجعين، وكذلك تقوم المراكز الصحية في المناطق الآمنة بجهود مضاعفة لتغطية الأسر المهجرة من المحافظات الأخرى، كما تقوم فرق من دائرة الرعاية بتغطية الخدمات المتاحة لمراكز الإيواء، مع ملاحظة الحاجة لزيادة المستلزمات الطبية وبعض الأدوية الإسعافية بسبب الحظر الجائر على البلاد.

وأكد سلطان أن المديرية قامت بتأهيل العديد من المنشآت الصحية التي تعرضت للتخريب بسبب الظروف الراهنة وإعادتها للعمل، حيث تمّ تأهيل مجموعة من المراكز الصحية ومنها مراكز “جنوب الملعب والفيحاء ومركز اللايشمانيا وكازو والقصور وبسيرين والضاهرية وحلفايا ومركز فايز سعد في السقيلبية”، كما تمّ تشكيل لجنة لتقدير قيمة الأضرار التي لحقت بمركز التوليد الطبيعي في الحمرا، كما تمّ تأهيل العديد من الأقسام التي تعرضت للتخريب نتيجة التفجير في مشفى السلمية الوطني، إضافة لتأهيل وترميم العديد من الأقسام في المشافي العامة، مبيناً أنه تمّ تزويد مشافي المحافظة بالعديد من الأجهزة الطبية، منها أربعة أجهزة غسل كلية لمشفى السلمية، وأربعة أجهزة كلية لمشفى السقيلبية، وجهازا غسيل كلية لمشفى حماة الوطني، وجهازا غسيل كلية لمشفى مصياف، وأجهزة مخبرية لمشفى حماة الوطني، بالمقابل هناك بعض الأجهزة الطبية متوقفة عن العمل، منها جهاز الرنين المغناطيسي في مشفى حماة الوطني وجهاز الطبقي المحوري والمامو غرافي في مشفى سلمية، وبعض الأجهزة في المشافي والمراكز الصحية، وذلك بسب الحظر الاقتصادي المفروض وعدم توفر قطع التبديل وارتفاع أسعار القطع إن وجدت، وكذلك عدم استجابة شركات الصيانة بسبب الظروف الراهنة.

البعث ميديا – البعث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.