اعتقال 20 من أعضاء جماعة الأخوان “المحظورة” وضبط أسلحة في سيناء

أعلن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أحمد محمد علي أن عناصر الجيش الثاني الميداني وحرس الحدود دمروا أربعة أنفاق برفح و ضبطوا أسلحة وذخائر في العريش شمال سيناء.

ونقل موقع المصري اليوم عن المتحدث العسكري قوله إن “عناصر الجيش الثاني الميداني تمكنت من ضبط 5 بنادق آلية و125 طلقة عيار 39 مم داخل أحد المنازل التي كانت تستخدم من قبل العناصر التكفيرية كنقاط انطلاق لعملياتهم الإرهابية”.

وأضاف أن “عناصر حرس الحدود بنطاق الجيش الثاني تمكنت بالتنسيق مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة من اكتشاف وتدمير 4 أنفاق جديدة بمنطقة الحلوات الواقعة بمدينة رفح”.

وتأتي هذه العمليات في إطار جهود قوات الجيش والأجهزة الأمنية في مواصلة عمليات تمشيط ومداهمة الأوكار الإرهابية والبؤر الإجرامية وتضييق الحصار على الجماعات التكفيرية المسلحة لاستعادة الأمن والاستقرار بشمال سيناء.

من جهة ثانية ألقت الأجهزة الأمنية في محافظة الفيوم القبض على 20 من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين المحظورة بتهمة اقتحام وحرق وسرقة منشآت للشرطة والتعدي على ضباط وأفراد في الشرطة.

في السياق ذاته فرقت قوات الأمن المصرية مظاهرة مؤيدة لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في محافظة السويس مستخدمة القنابل المسيلة للدموع إثر قيام المتظاهرين بأعمال شغب والاعتداء على قوات الأمن.

وقال سكان في المنطقة إن “أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي هم من بدؤوا بإلقاء الحجارة والاحتكاك بقوات الأمن بميدان الخضر ما دفع القوات لتفريق المظاهرة ومطاردتهم”.

وزير التضامن الاجتماعي: على الإخوان “الاعتراف بثورة 30 حزيران قبل أي حوار معهم”

إلى ذلك أعلن وزير التضامن الاجتماعي المصري أحمد البرعي أنه يجب على الإخوان المسلمين في مصر “الاعتراف بثورة 30 حزيران قبل أي حوار معهم”.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن البرعي قوله “إن على حزب جماعة الإخوان المسلمين الإقرار بأن عزل محمد مرسي في بداية تموز كان ثورة قبل الدخول في حوار” وذلك رداً على سؤال حول موقف الحكومة المصرية من دعوة تحالف أسسه الإخوان المسلمون للحوار لإخراج مصر من الأزمة.

يذكر أن القضاء المصري اعتبر جماعة الإخوان المسلمين تنظيما محظوراً بسبب قيامه بالعنف والفوضى وعمليات استهداف الجيش المصري والقوى الأمنية كافة بالإضافة إلى تكدير الأمن العام في البلاد خاصة بعد عزل مرسي في الثالث من تموز الماضي.

البعث ميديا  سانا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.