تشاك هيغل: الجيش الأمريكي في خطر

أعرب وزير الحرب الأميركي تشاك هيغل عن قلقه أمس من تأثير الإقتطاعات في الميزانية على القدرات العملانية المقبلة للجيش الذي إن تضاءلت تدريباته، ستتراجع قدراته على مواجهة الأزمات، بحسب هيغل. ودعا تشاك هاغل الكونغرس الى ابرام اتفاق بين الجمهوريين والديموقراطيين لإنهاء “هذه الطريقة غير المسؤولة للحكم”.

وعدا عن الخفض المتوقع لميزانية وزارة الحرب، تضع اقتطاعات تلقائية اضافية، بسبب عدم الإتفاق في الكونغرس على خفض الدين، البنتاغون في وضع قد يحتاج الى سنوات للخروج منه، كما حذر هيغل في مؤتمر عقد في سيمي فالي (كاليفورنيا).

ولأنه من المتعذر خفض بعض النفقات مثل الرواتب والإعانات للعسكريين أو ضرورة الحفاظ على مستوى الجهوزية للقوات التي قد تدعى للإنتشار في افغانستان، ستتعرض الميزانيات المخصصة للتدريب والصيانة لمزيد من الاقتطاعات. وأضاف هيغل أن “النتيجة تتمثل في خسارة غير متناسقة في القدرة العملانية للسنوات المقبلة”، مشيراً الى أن العواقب ستظهر على المدى البعيد، قائلاً إن “الإستمرار في الغاء تدريب القوات التي ليست على وشك الإنتشار والتأخير بالنسبة الى مستوى التدريب المطلوب، سيتراكم وقد نحتاج الى سنوات للخروج من هذا الوضع”.

كما أكد هيغل أن وحدات الجيش التي تعتبر جاهزة للتعامل مع ازمة ما ستتضاءل في نهاية المطاف.

وبلغت الاقتطاعات التلقائية التي بدأ تطبيقها عام 2013، 37 مليار دولار، ادّت حتى الآن الى خفض اجمالي بنسبة 10% من وجود السفن الأميركية في البحر.

وذكر الوزير الأميركي أن جيش البر “ليس لديه سوى فرقتين قتاليتين ناشطتين من اصل 43 فرقة جاهزة للقيام بعملية تحتم خوض معارك بكثافة عالية”، مشيراً ايضاً الى تراجع بنسبة 25% لعدد التدريبات السنوية الكبيرة لدى سلاح الجو.

البعث ميديا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.