مجد هرمز للبعث ميديا: الإعلام السوري يحاول جاهدا نقل الصورة الحقيقية

مجد هرمز من الوجوه الشابة التي أثبتت حضورها عبر الشاشة من خلال تقديمه لنشرات الأخبار والإعداد لأهم البرامج التي كانت الأكثر جدلاً في الشارع العربي الغربال وكشف المستور، البعث ميديا التقت هرمز فكان لنا معه الحوار الآتي :
مجد هرمز مرحباً بك عبر البعث ميديا؟
أهلاً ومرحبا بكم، وبموقع البعث ميديا المهتم بالإعلام والإعلاميين.
كيف تجد الحلة الجديدة التي أطل بها موقع البعث ميديا؟
أتاحت الحلة الجديدة محاور جديدة من خلال هذه الصفحة، من حيث العناوين والمواضيع الكثيرة والمهمة التي تناقشها، مع الاهتمام الواسع بأخبار حزب البعث العربي الاشتراكي والأسئلة المطروحة للتصويت فيما يخص الحزب.
في حوار دار بيننا، سابقاً قلت بأنك استفدت الكثير من البعث ميديا ضمن برنامج “كشف المستور” على قناة سما؟
نعم فإن موقع البعث ميديا ترد فيه مواضيع هامة كان لا بد من تسليط الضوء عليها عبر الإعلام المرئي من خلال برنامجي “المؤامرة” على قناة الدنيا و “كشف المستور” على قناة سما، فهذان البرنامجان كانا يطرح فيهما مواضيع تخص الأزمة السورية وخاصة ما يرد عبر الصحف العربية والأجنبية من كشف لخيوط المؤامرة وتسليط الضوء على أدوار الدول المشاركة في الحرب على سورية.
ماذا تعني لك قناة الدنيا وهل تفتقد لها ؟
حقيقة إن قناة الدنيا تعني لي كمشاهد قبل أن تعني لي كإعلامي فيها، فقد عهدناها الشاشة الوطنية التي نقلت صورة المواطن السوري الحضارية عبر سنوات انطلاقتها الأولى، كما عهدناها القناة الوطنية التي نقلت صورة الشارع السوري الحقيقية في هذه الأزمة وسلطت الضوء على هذه الحرب التي تمارس ضد هذا الشعب.
وبعد بداية الأزمة ودخولي في منظومة عمل قناة الدنيا، أصبحت هذه القناة تعني لي الساحة التي أمارس من خلالها دوري كشاب وإعلامي في خدمة قضية وطني. فلكل منا قضية يسعى من أجلها، ويستخدم كلَّ الأساليب لتحقيق غايتها.
البعض يقول بأن انضمام الدنيا لسما ظلم القناة الأولى كثيراً.. كيف تعلق ؟
إن كنت تقصد في كلمة الانضمام (توحيد البث) فهذا خفف من ضغط العمل على كادر القناة، لأن العمل لقناتين في وقت واحد كان بحاجة إلى كوادر وجهود مضاعفة. وبغض النظر عن مهنية هذا العمل أو عدمه فلا بد من التنويه بأننا نعمل في ظروف استثنائية من حيث الضغوط التي تمارس على الإعلام السوري، والضغوط المالية التي طالت معظم قطاعات الدولة..
ومن حيث التسمية فإن قناة الدنيا حققت نجاحاً لا بد لنا من بذل الجهود لتصل قناة سما باسمها وأدائها لهذا المستوى.
هل الموهبة كافية لنجاح المذيع ووصوله للقمة أم هناك أسس لابد من الأخذ بها؟
لا بد من وجود الموهبة في أي عمل ليس فقط في مجال الإعلام، كما لا بد من صقل هذه الموهبة بالأسس والقواعد الصحيحة والتدريب المستمر ليصل المرء إلى “النجاح” .
من عالم الأخبار إلى عالم المذيع الميداني ببرنامج أجندة حوار، الكثير ينتقد البرنامج على أنه برنامج يفتح الملفات من دون معالجتها كيف ترد ؟
برنامج “أجندة حوار” يفتح الملفات بوجود القائمين عليها من مسؤولين وشخصيات اعتبارية تملك القدرة على صنع القرار وتغيير الخطة في أي عمل كان. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن دور الإعلام ليس المعالجة بل الإشارة إلى مواطن الخطأ. أما المعالجة فهي من اختصاص الشخصيات التي يقوم البرنامج بمحاورتها أمام الجمهور وعلى الهواء وبكل جرأة.
البعض الأخر انتقد سلسلة التقارير الميدانية ووصفها بأنها شبيهة بتقارير التلفزيون السوري ؟
لا مشكلة في تشابه التقارير مابين تلفزيون سما والتلفزيون العربي السوري، طالما أن هذه التقارير حقيقية ومن أرض الواقع و”ميدانية” فلا بد من أن تتشابه فلو اختلفت لما كنت حقيقية ولا ميدانية.
كذلك يقول البعض أنكم اعتمدتم في بعض الحلقات على صنع الخلافات بين الضيوف بهدف لفت الانتباه لكم؟
قد لا يكون وصف “صنع الخلافات” يعبر عن ما يجري في برنامجنا، وإنما نحن نحاول الإشارة إلى الخلل الموجود في أي عمل أو مؤسسة وبوجود أشخاص بوجهات نظر مختلفة منهم من يحمل وصف “المعارض” ومنهم المسؤول. منم من يلقي اللوم على الحكومة ومنهم من يقول القوانين لا تسمح. وهذا ما يفرض على المحاور أن يثير حفيظة الضيف الموجود لتبيان مواطن الخلل وأسبابها.
ما هي الآلية التي يتم اعتمادها لديكم لاختيار الضيوف؟
إنه ومن خلال تحديد عنوان الحلقة والمحور المراد الحديث عنه يتم اختيار الضيف المناسب والقادر على الإجابة عن تساؤلات البرنامج، ومن خلال الحوار بين فريق الإعداد يتم اختيار الشخص المناسب ويبلغ من قبل قسم العلاقات العامة في القناة. وفي حال الاعتذار يرشح شخص آخر لحضور الحلقة.
برأيك هل الإعلام فن أم مهنة ؟
إنه فن المهنة، فالفن يدخل في أي مهنة وعندما يصل الشخص إلى هذه المرحلة ويستطيع أن يظهر الفن في مهنته. هنا يظهر الإبداع.
ما مدى مصداقية ومهنية وسائل الإعلام العربية والغربية في تغطية الأحداث التي تمر بها الدول العربية ؟
بعض وسائل الإعلام نقلت صورة واحدة وبعين واحدة، وبغض النظر عن صدق هذه الصورة أو عدمه، فإنه وفي الجانب الآخر كانت هناك صورة لابد من نقلها لنترك للمشاهد حرية الاختيار والموقف. والبعض الآخر من هذه الوسائل، نقل الخبر وحلله بطريقته، لا بل ووصل إلى نتيجة وسعى إلى إقناع المشاهد بها، وهذا ما تضارب مع دور الإعلام الحقيقي وغايته.
هل ترى أن الإعلام يستطيع أن ينقل صورة الحقيقة الموجودة في الدول العربية، للخارج أم لا يزال هناك نقص في التغطية الإعلامية ؟
إن الإعلام العربي بحاجة إلى مقومات كثيرة ليرقى إلى مستوى نقل الصورة الحقيقية، فمن يريد أن ينقل صورة ما، عليه أن يدرك هذه الصورة ويشعر بها ويلامسها، ويمتلك الأدوات المطلوبة لنقلها، ويسعى لذلك. وما يعرض على شاشات التلفزة العربية هو جزء يصير من الصورة الحقيقية لما يجري على أرض هذا الوطن
كيف ترى واقع الإعلام العربي والسوري في خضم الظروف؟
الإعلام العربي –بشكل عام- والسوري -بشكل خاص- يحاول جاهداً كما ذكرنا لنقل الصورة الحقيقية، وهو بحاجة إلى دعم جاد ومسيس ليحقق الغاية المرجوة منه.
كلمة أخيرة ؟
إن الإعلام سلاح ذو حدود مختلفة تفوق الحدين، فلا بد من اتقان استخدامه، فصناعة الرأي العام لهي من أهم الصناعات الحديثة.. وكما يقول السير شارلز كيثيللي 1956: ” إن الرأي العام العالمي أصبح الآن شرطاً أساسياً وضرورياً للحرب ….. ومهما كان النجاح العسكري، سوف تفشل العملية”.
البعث ميديا – متابعة – محمد أنور المصري
mohamadalmasre@hotmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.