أيادي الإرهاب التي تستهدف جبهة المقاومة في سورية ولبنان والمنطقة واحدة

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني خلال لقائه اليوم سفير سورية لدى إيران الدكتور عدنان محمود أن الدول الإقليمية والغربية الداعمة للمجموعات الإرهابية تتحمل مسؤولية العمل الإرهابي الذي استهدف السفارة الإيرانية في بيروت وبالتالي توسيع رقعة الإرهاب في المنطقة وتهديد أمنها واستقرارها.

وشدد شمخاني على أن الانتصارات الميدانية التي يحققها الجيش العربي السوري تعكس إرادة الشعب السوري في مواجهة الإرهاب وإعادة الاستقرار لربوعه والسير نحو الحل السياسي عبر الحوار الوطني الشامل بين السوريين وفق آليات يحددها الشعب السوري نفسه دون أي تدخل من الخارج.

وبين شمخاني أن وجهة نظر العالم تغيرت تجاه الأحداث في سورية حيث باتت الأمور تسير لمصلحة الشعب السوري وبعكس ما يريده الأعداء مشيرا إلى أن أي نجاح في مفاوضات الملف النووي الإيراني مع مجموعة “خمسة زائد واحد” سينعكس بشكل إيجابي على منظومة المقاومة في المنطقة ويعزز دورها وموقعها.

بدوره أدان السفير محمود العمل الإرهابي الذي استهدف السفارة الإيرانية ببيروت مؤكدا أن أيادي الإرهاب التي تستهدف جبهة المقاومة في سورية ولبنان والمنطقة واحدة.

ولفت السفير محمود إلى أن الانتصارات الاستراتيجية التي يحققها الجيش العربي السوري يوما بعد يوم تسير بالتوازي مع جهود الحل السياسي والحوار الوطني مؤكدا أهمية الضغط على الدول الإقليمية والغربية لوقف دعمها للمجموعات الإرهابية المسلحة في سورية ووقف العنف بحق السوريين وهو ما يشكل الأساس لنجاح الحل السياسي للأزمة فيها.

البعث ميديا  –  سانا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.