البطريرك لحام: أغلب المسلحون قادمون من الخارج ويقومون بالفظائع في سورية

أكد البطريرك غريغوريوس الثالث لحام بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك أن ما يجري في سورية “حرب تشن عليها من الخارج” منتقدا الحظر الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي على سورية والذي يطال الشعب السوري كله.

وشدد البطريرك لحام في حديث نشرته اليوم الصحيفة الأدبية التشيكية على أن “مشكلة سورية الرئيسية الآن تكمن في وجود أكثر من الفي مجموعة مسلحة لا تعرف هوياتها وارتباطاتها وأهدافها تقوم بنشر الفوضى والخراب وتشكل مصدر التطرف الذي تواجهه سورية”.

وأضاف أن “التطرف لا يمكن مشاهدته عند الدولة ولا عند المعارضة السياسية الداخلية ولا عند المواطنين السوريين العاديين” مشيرا إلى أن “أغلب المسلحين قادمون من الخارج وما يقومون به من فظائع في سورية ليس له علاقة بالإسلام”.

وأكد البطريرك لحام أن “الراديكالية غريبة عن الشعب السوري وأنه على الرغم من كل الفظائع التي مورست من قبل المسلحين الأجانب ووقعها الإعلامي والنفسي الكبيرين إلا أنها لم تمس قلوب السوريين”.

ولفت إلى أن “سورية ومنذ فجر التاريخ عاش فيها معتنقو مختلف الديانات السماوية بسلام وتسامح ولذلك فإن ما يشاهد الآن على شاشات التلفزة من قتل وتعذيب وفظائع مختلفة ليس له علاقة بتاريخ سورية”.

ووصف البطريرك لحام الاعتداء الذي جرى من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة على معلولا في ريف دمشق التي تختزن تاريخا يعود لألفي عام وتعتبر أحد أهم الأماكن في تاريخ المسيحية بأنه “هزيمة للضمير العالمي”.

البعث ميديا – سانا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.