جباه الشمس

في دمشق خلقوا وترعرعوا ومن دمشق ارتقوا من جنة الله على الأرض الى جنته في عليائه أربعة أخوة أبطال أنجبتهم الأم السورية وربتهم على الوفاء لأهل الوفاء علمتهم أن التراب الذي يمشون عليه منه جُبلوا ومنه تكونوا وبه حُضنوا..

الشهداء  يعرب ومحمود وعباس وعمار العباس التحقوا بالقوات المسلحة وزادوا عن حيهم التضامن الدمشقي ثم لبوا النداء بأكثر المناطق التي كانت تشهد اقتلاعاً للارهاب في سوريا من حماه الى دوما وحرستا في ريف دمشق الى داريا معقل الارهاب حينها ولم يغمضوا أعينهم حتى تطهرت من رجس شياطين هذا العصر حوصروا في داريا اثر عمليةٍ كان هدفها إكمال الطوق العسكري على المربع الأخير وفك حصار مجموعة من وحدة السطع ونفذت المهمة ليأتي الأمر بتطهير أخر جزء من مدينة داريا وعلى اثر الاشتباكات المتلاحقة ارتقت أرواح الأبطال الثلاثة وأصيب عمار..

الشهيد عمار كان شهيداً حياً لكثرة ما تلقى جسده الطاهر من طعنات واصابات الغدر لكنه واصل دربه وأبى أن تمنعه أصابته الأخيرة مع أخوته في داريا أن تبعده عنهم فاستشهد بحي التضامن ولحق بمقامهم في أول أيام عيد الاضحى من عام 2013 لم تكن جراحه تعافت بعد ولبى النداء الأخير وارتقى. متزوج ولديه طفلة .

أولادهم سيحيّوون ذكرهم العطر ..

الأم الصابرة تقولها بكبرياء بجسد الكبرياء والاباء السوري “فراق الضنا لم يزدني إلا إيمان والحمد لله المهم سورية”

 راسك مرفوع يا أم الأبطال.

نقلوا الى مثواهم الأخير في منطقة أم الطيور في ريف اللاذقية.

bapxux81 copy

 منبقى لترابك سياج

One thought on “جباه الشمس

  • 25/11/2013 at 1:28 م
    Permalink

    الله يرحم روحون الطاهرة ,,,, ويصبر قلب امون ع فراقون

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.