روحاني:حل الأزمة في سورية بالحوار وطرد الإرهابيين

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن “إيران وتركيا متفقتان على إرساء الأمن والاستقرار في سورية وطرد الإرهابيين منها وإنهاء الأزمة سلميا”.

وأكد روحاني خلال لقائه اليوم وزير الخارجية التركي أحمد دواد أوغلو “أن حل الأزمة في سورية لا يمكن أن يكون عسكريا ويجب أن يتم عن طريق المفاوضات والحوار بين الحكومة والمعارضة”.

ولعبت تركيا دورا بارزا في دعم المجموعات الإرهابية المسلحة وفتحت لها الحدود للتسلل إلى سورية لأنها كانت تراهن على الحل العسكري إلا أنها بعد أكثر من عامين ونصف أدركت أن رهاناتها سقطت وأن المناخ السياسي والعسكري في المنطقة يتحول بشكل لا يناسب مصالحها فاندفعت تدق أبواب طهران علها تساعدها على العودة إلى المعادلة السياسية في المنطقة .

ولفت روحاني إلى أن الجانبين اتفقا على العمل “لإيقاف الحرب في سورية وإعادة المهجرين” مشيرا إلى التطورات الراهنة في المنطقة ومؤكدا على التعاون بين إيران وتركيا في “مجال مكافحة الإرهاب والتطرف والحفاظ على الوحدة بين دول المنطقة واستقرارها وامنها”.

وقال روحاني “يجب على ايران وتركيا أن يروجوا للإسلام السمح” معربا عن أسفه للتفاسير الخاطئة للاسلام التي يقوم بها البعض مشيرا إلى أن “محاربة الظلم ومنع الاعتداءات قضية إنسانية تقع على عاتق دول المنطقة” مذكرا ضيفه بأن “الكيان الصهيوني ينتهك القوانين الدولية ويقوم بالاعتداء على دول المنطقة تارة وعلى الشعب الفلسطيني تارة أخرى”.

وبخصوص الاتفاق بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد أكد روحاني أن “الاتفاق هيأ الاجواء لتنمية العلاقات الاقتصادية وأزال العقبات أمام تطوير علاقات إيران مع بقية الدول” مشددا على ضرورة رفع مستوى العلاقات التجارية بين طهران وأنقرة.

من جانبه أقر أوغلو بـ “أهمية وضرورة التعاون الثنائي بين إيران وتركيا لحل مشاكل المنطقة” لافتا إلى أهمية “مشاركة إيران في المؤتمر الدولي جنيف 2 لحل الأزمة في سورية”.

وقال اوغلو “إن وجهات نظر ايران وتركيا في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف متطابقة” مضيفا “أن التدخل الخارجي في سورية ليس بصالح المنطقة”.

وكانت تركيا استدعت حلف الناتو لتنشر بطاريات الباتريوت على أراضيها وأعربت عن استعدادها للمشاركة في أي عدوان على سورية من أي طرف كان إلا أن موقفها تغير على ما يبدو بعد أن أدركت استحالة التدخل الغربي في سورية ورأت بام عينها الحشود الأمريكية البريطانية تتبعثر من المتوسط وتعود أدراجها.

وأبدى أوغلو ترحيب بلاده بالاتفاق بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد مشيرا إلى أن هذا الاتفاق من شأنه أن يطور علاقات إيران مع دول العالم وخاصة دول الجوار.

البعث ميديا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.