المطران حنا: اختطاف الراهبات وترهيب المسيحيين هدفه تدمير الإخاء الديني السوري

واستنكر المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بشدة ما تعرض له دير مار تقلا التاريخي العريق ببلدة معلولا في ريف دمشق إثر هجوم مجموعة مسلحة على الدير واختطافها عددا من الراهبات.

وقال المطران حنا في بيان له اليوم “ندين ونستنكر بشدة ما تعرض له هذا الدير الأرثوذكسي العريق الذي يرعى الأيتام والفقراء والمحتاجين دون تمييز ديني أو مذهبي ويقدم خدمات إنسانية واجتماعية من خلال رعاية هذه الشريحة من المجتمع السوري”.

وطالب المطران حنا العالم الحر بضرورة الإسراع في اتخاذ الخطوات العملية لإنقاذ حياة الراهبات وغيرهن من المخطوفين معتبرا “عملية اختطاف الراهبات من قبل مجموعات إرهابية حاقدة عملا غير إنساني”.

وحمل المطران الدول الداعمة للإرهاب والإرهابيين في سورية والتي تمدهم بالمال والسلاح مسؤولية هذا الاختطاف وغيره من الأعمال الإرهابية فيها وقال “إن الإرهاب المنظم الذي يستهدف جميع فئات الشعب العربي السوري إنما تتحمل مسؤوليته دول غربية وعربية معروفة تمد هؤلاء الإرهابيين بكل ما من شأنه تدمير وتخريب الدولة السورية والإساءة إلى وحدة شعبها”.

واعتبر المطران “أن بعضا من الدول الغربية التي تدعي حرصها على الحضور المسيحي في هذا الشرق هي التي تتحمل مسؤولية تهجير المسيحيين لأنها تدعم هذه المجموعات المتطرفة التي هدفها طرد المسيحيين من بلادهم وتدمير الأخاء الديني الذي تتميز به منطقتنا”.

وأضاف “إن للعالم أن يكتشف بأن ما يحدث في سورية ليس ربيعا عربيا أو عملا هادفا إلى تحقيق الدولة المدنية الديمقراطية وإنما هو مخطط استعماري عنصري قديم حديث يهدف إلى إفراغ المنطقة العربية من مسيحييها”.

وشدد المطران على إن منطقتنا العربية تميزت بوحدة أبنائها مسلمين ومسيحيين وأن هذه الهجمة الإرهابية العنصرية المتطرفة إنما تستهدفنا جميعا وعلينا أن نتصدى لها بوعي وحكمة ومسؤولية.

البعث ميديا – سانا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.