بريطانيا تتناسى دعمها للإرهاب وتحذر من تزايده في سورية

حذر وليام هيغ وزير الخارجية البريطاني من خطر “الإرهاب المتزايد في سورية” مقراً بأن هذا الإرهاب يشكل أيضاً «تهديداً قوياً لأطراف أخرى في العالم من بينها أوروبا»، داعياً إلى أن يكون عام 2014 «عام حل الأزمة في سورية».

وتناسى هيغ خلال حديثه عن “الخطر المتزايد للإرهاب في سورية” خلال افتتاح المنتدى الدولي حول الأمن الإقليمي في المنامة دعم بلاده وشركائها في العدوان على سورية لهؤلاء الإرهابيين الذين استجلبهم أعداء سورية من شتى الدول ليمارسوا الإرهاب بحق الشعب السوري، محذرا من «أن جيران سورية سيكونون في الخط الأول في حال تدهور الوضع بشكل كارثي فيها كما أن سورية نفسها قد تتفكك».

وكان موقع غلوبال ريسيرتش كشف في تقرير له في السادس من آذار الماضي أن بريطانيا «تمول إرهابيي تنظيم القاعدة في سورية».

كما نبه هيغ من أن استمرار الأزمة في سورية سيؤدي إلى تحكم “المتطرفين” أكثر وقال «مع التطرف المتصاعد فإن مساحة خارجة عن سيطرة أية حكومة قد تخلق في قلب الشرق الأوسط»، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

واعتبر الوزير البريطاني أن استمرار الأزمة في سورية سيؤدي إلى “أزمة إنسانية لن يعود بالإمكان السيطرة عليها” داعيا “الحكومة والمعارضة إلى المشاركة في 22 كانون الثاني في مؤتمر جنيف 2 مع الاستعداد لتقديم تنازلات”.

وأقر الوزير البريطاني بأن «وضع حد للأزمة في سورية سيكون مهمة صعبة استثنائيا» مجدداً ادعاء بلاده حرصها على الحل السياسي في سورية.

وكانت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي حذرت في شهر آب الماضي بعد إقرار الدول الغربية بتدفق الإرهابيين إلى سورية من خطر “المتطرفين البريطانيين” الذين يستخدمون الأراضي السورية كموقع تدريب للأنشطة الإرهابية ومن ثم يعودون مرة أخرى إلى بريطانيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.