الشريط الاخباريسورية

مصدر أمني: أسلحة ليبية للإرهابيين في سورية بعلم طرابلس

كشف مصدر أمني ليبي من منطقة براك الشاطئ الواقعة على بعد 700 كيلو متر جنوب العاصمة طرابلس أن هناك أشخاصا يشترون الذخائر والأسلحة بعد أن تسرقها الميليشيات المسلحة من القاعدة الجوية الموجودة في المنطقة ويهربونها إلى سورية لدعم المجموعات الإرهابية المسلحة بعلم السلطات الحاكمة في ليبيا.

ونقلت مصادر محلية عن المصدر الأمني قوله.. “إنه بعد سرقة وإفراغ المخازن من قاعدة براك الشاطئ أمام قوات الجيش الليبي التي لا تفعل شيئا إما خوفا من هذه الميليشيات أو تواطؤا معها لاحظنا وجود أشخاص يقومون بشراء الذخائر والأسلحة” مؤكدا أنها تشحن عن طريق أماكن معينة إلى المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية.

وأضاف..إن السلطات الليبية الحاكمة تعلم بذلك وأنه أبلغ عدة جهات وأجهزة أمنية للدولة ولكن مامن مجيب.

وأشار المصدر إلى أن الإنفجارات بمخازن الأسلحة القريبة من قاعدة براك الشاطئ الجوية كلها مفتعلة وينفذها أناس يتبعون لميليشيات مسلحة بالمنطقة.

يذكر أن فيتالي تشوركين مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة أكد وجود معطيات تشير إلى أن المنظومات الصاروخية المضادة للجو المهربة من ليبيا تستخدم من قبل المجموعات المسلحة في سورية.

وقال الرائد عبد الوهاب عرابي أحد ضباط قاعدة براك الجوية في تصريح لوكالة الأنباء الليبية..إن دشمة ذخيرة دبابات انفجرت للمرة الثانية بقاعدة براك الجوية بوادي الشاطئ الليلة الماضية ولم يوقع الإنفجار أي إصابات.

وأضاف.. إن “الانفجار يعتقد أنه بفعل فاعل” مشيرا إلى أن هيئة السلامة المدنية وسيارات الإطفاء لم تتمكن من السيطرة على الحريق حتى منتصف الليل بسبب تطاير الذخائر المتفجرة في المنطقة المحيطة بالقاعدة والتي قد تصل إلى كيلومترين تقريبا.

وكان انفجار مماثل وقع في أحد الدشم بنفس القاعدة في الثامن والعشرين من تشرين الثاني الماضي وأوقع عشرات القتلى والجرحى الذين تسللوا للقاعدة وحاولوا تفكيك وسرقة الذخائر الموجودة بها.

من جانب آخر قال الممثل الخاص للامم المتحدة إلى ليبيا طارق متري .. إن ستة آلاف وأربعمئة برميل من خام اليورانيوم المعالج المعروف باسم الكعكة الصفراء تم تخزينها في قاعدة عسكرية سابقة في جنوب البلاد تحت حماية كتيبة من الجيش النظامي.

ونقلت تقارير إخبارية عن متري قوله.. إن مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزورون الموقع للتحقق من المخزونات وشروط التخزين.

 

البعث ميديا – سانا