الحلقي: ضرورة اجتثاث مظاهر الفساد بكل مكوناته

أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي حرص الحكومة على تأمين جميع متطلبات نجاح الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش وتوفير أدوات العمل لها وفق الأولويات والإمكانات المتاحة باعتبارها رافدا ورافعة حقيقية إلى جانب الحكومة في محاربة الفساد الإداري والمالي ومنع حدوث أي مظهر من مظاهر الفساد وذلك في ظل ما تتمتع به من صلاحيات تحقق الشفافية والنزاهة والعدالة بين جميع المواطنين.

وأشار الحلقي خلال استقباله اليوم كلا من نجاح عرنوس وهيثم كبول وأحمد زينة ومعن الخالد وتأديتهم القسم كمعاونين لرئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش بحضور رئيس الهيئة القاضي نذير خير الله إلى ضرورة تضافر الجهود بين أعضاء الهيئة والتواصل مع العاملين ورؤساء المجموعات والعمل كفريق واحد لإنجاح عمل الهيئة في الحد من صرف المال العام والضرب بيد من حديد لمواقع الفساد وانتقاء الكفاءات والكوادر اللازمة للعمل واعتماد الشفافية والمصداقية وإيجاد آليات مناسبة لتجنب الفساد قبل وقوعه.

وشدد رئيس مجلس الوزراء على ضرورة استبعاد كل من يشكل عائقا أمام العمل وتطويره وإجراء مراجعات لكل العاملين في الهيئة ومدى تنفيذهم مهامهم لتكون مثالا للنزاهة والشفافية وقدوة للعاملين وتعزيز ثقة المواطنين بها وبالقطاع الحكومي وتحقيق تطلعات المواطنين وآمالهم من المؤسسات الحكومية والحفاظ على عراقة هذه الهيئة الوطنية التي تحملت الكثير من الأعباء في ظل حملة مكافحة الفساد بالتكامل مع المؤسسة القضائية والأجهزة الرقابية الأخرى.

وأوضح الحلقي أن إجراءات التغيير الكثيرة التي طالت الهيكلية الإدارية في الهيئة وشملت رئيس الهيئة ومعاونيه وبعض رؤساء المجموعات والمديرين المركزيين تهدف إلى النهوض بواقعها والقيام بالدور المنوط بها على المستوى الوطني وتجاوز حالات الوهن التي مرت بها في بعض الأحيان حيث “تراجع دورها في تعزيز المساواة والنزاهة والشفافية وبالتالي التباطؤ في حسم بعض الملفات المتعلقة بهدر المال العام حيث مازال بعض رؤساء الفروع في المحافظات يعملون بعقلية الماضي” مشددا على ضرورة “محاسبتهم والتصدي لكل مظاهر الفساد في بعض فروع الهيئة وخارجها ولاسيما من يستغلون نفوذ الوظيفة العامة لتحقيق مصالح شخصية ومنافع مادية”.

وطلب رئيس مجلس الوزراء من أعضاء الهيئة العمل على “حل ملفات الفساد المختلفة دون تقاعس أو إهمال والسرعة في إنجازها بالإطار الزمني المحدد” لافتاً إلى ضرورة اجتثاث مظاهر الفساد بكل مكوناته في المجتمع والوزارات والمؤسسات والجهات الحكومية وغير الحكومية بما فيها المنظمات الشعبية والنقابات المهنية والتركيز على الوقاية من الفساد قبل وقوعه منعا للتورط والانحراف وهدر المال العام.

وأشار الحلقي إلى أن الأزمات تخلق الكثير من ضعاف النفوس الذين ينشرون الفساد “أفقيا وعموديا” ولذلك يتوجب “بذل جهود مضاعفة في هذه الظروف للتصدي لظواهر الفساد ومعالجتها في إطار زمني يمنع هدر المال العام”.

البعث ميديا – سانا

One thought on “الحلقي: ضرورة اجتثاث مظاهر الفساد بكل مكوناته

  • 12/12/2013 at 11:03 م
    Permalink

    يجب بناء سورية من جديد
    يجب بناء ادارة جديدة
    واعلام جديد
    وقضاء جديد
    يجب تحقيق اختراق في مؤسسة الادارة لاجتثاث الفساد
    اختراق مؤسسات الفساد والحزب والبحث عن سياسيين منحدرين من الادارة كفيل بانجاز الاصلاحات
    اختراق هذه المؤسسات الثلاث (الحزب – الفساد – الادارة -) التي ذكرتها مهمة صعبة تنتظرسيادة الرئيس بشار الأسد وتنتظر مجلس الشعب ايضا، لكني أؤمن مخلصاً وصريحاً بأن التحدي الأكبر لهذا الشاب المتحمس لخدمة بلده ونظامه وشعبه هو في قدرته على تشكيل قاعدة شبابية شعبية له اعرض وأوسع من الأطر والقواعد التي اعتمدت سابقا .
    الرئيس بشار الأسد الشاب الوطني العصري بحاجة إلى أكثر من أشخاص، بحاجة إلى جيل سوري كامل يعتمد عليه والى أطر من المثقفين والخبراء والمستشارين والمساعدين يحيطون به، والى صحافة جديدة وغير رسمية تملك الجرأة على القول وعلى الاختلاف، وعلى تحمل المسؤولية في ممارسة النقد ومتابعة التخطيط والتنفيذ، ثم هو بحاجة إلى قضاء نزيه ومستقل، والى إعادة الحياة إلى أجهزة المراقبة والمحاسبة في الدولة والى احالة الفكر القديم الى التقاعد والى استثمار خريجي المعهد الوطني للادارة وكل الكفاءات السورية في الداخل والخارج.

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.