«عدرا» بعد المجزرة.. تصفية 22 إرهابيا سعوديا

قضت وحدات من الجيش العربي السوري على 22 إرهابيا سعوديا بصفوف مجموعة إرهابية مسلحة تسمي نفسها بـ”جيش الإسلام” التي يقودها الإرهابي “زهران علوش” الذي يُدار من قبل المخابرات السعودية.

ونقلا عن مصادر إعلامية، قضت وحدة عسكرية أمس على عدد من المسلحين نتيجة المعارك، من بينهم : عدنان غزال عابد، محمد قاسم فخري الكيلاني، خالد أكرد طبش، أحمد محمد سعد (أنون)، بشار حميد صالح، محمد الحلبوني، حسام زريق، بشير حاتم أبو اسامة، وجميعهم سوريون، إضافة لوليد الغول وباسل زنبوبة وهما من قيادات مجموعات “جيش الاسلام” الإرهابية التي اعتدت على المدينة.

وأفادت التقارير أن العمليات العسكرية استهدفت مراكز تجمع الإرهابيين، بالتحديد في برج 98 الواقع في الجزيرة السادسة، حيث نصب الإرهابيون القناصة واعتلوا أسطح الأبنية، وأجبرتهم على الانسحاب من هذه المنطقة، مشيرة إلى أن المجموعات الإرهابية تمركزت أيضا في الجزيرة الخامسة والثامنة لقربها من منطقة التوسع المتاخمة لحدود “عدرا البلد” ما يسمح لهم بالانسحاب إلى عمق الغوطة.

وأكدت أن الجيش العربي السوري يتقدم في هذه المحاور فارضا طوقا عسكريا على البلدة، مشيرة إلى سقوط العديد من الإرهابيين قتلى في هذه الموجهات، وأضاف “أن معظم القتلى هم غير سوريين وخصوصا من السعودية”.

وكانت المجموعات الإرهابية المسلحة في عدرا قامت باختطاف مدنيين بينهم نساء وأطفال للاستفادة منهم كدروع بشرية في “دوما” بعد ارتكابها للمجزرة بحق المدنيين.

وكانت مجموعات إرهابية تسللت إلى بلدة عدرا، وقامت بعمليات قتل وذبح والتمثيل بالجثث ونشروا فيديوهات جرائمهم على مواقع الانترنت، مشيرة إلى أن هذه المجموعات الإرهابية  كانت لديها لائحة من الأسماء، وقامت بقتل المدنيين وفقا لهذه اللائحة، حيث كانت العناصر الإرهابية تدخل المنازل وتقتاد الرجال والنساء والأطفال إلى ساحة وسط المدينة وتغتالهم أمام الملأ العام.

كما تواردت أنباء عن قيام الإرهابيين بوضع بعض الرهائن المدنيين داخل أفران واحرقوهم وهم أحياء في عمليات تشير مدى وحشية هذه المجموعات.

يذكر أن التحرك لهذه المجموعات جاء بأوامر سعودية مباشرة، حيث يحاول نظام آل سعود استعادة دور عسكري له وفرضه على التطورات السورية، علما أن تنظيم “جيش الإسلام” الإرهابي يتخذ من منطقة الغوطة الشرقية منطلقاً له لتنفيذ أعماله الإجرامية بحق المواطنين السوريين.

البعث ميديا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.