مرتزقة “داعش” يسعون لعاصمة إرهابية لهم في العراق

كشف محافظ صلاح الدين أحمد عبد الله الجبوري، عن معلومات استخباراية تؤكد مساعي التنظيمات الإرهابية المسلحة لتحويل محافظة صلاح الدين إلى عاصمة  ما يسمى “بدولة العراق والشام الإسلامية”، فيما حمّل القيادة العامة للقوات المسلحة وعمليات دجلة مسؤولية الخروقات الأمنية التي شهدتها المحافظة اليوم.

وقال الجبوري في حديث لـ”السومرية نيوز”، “اتفقنا خلال لقاءنا مع القائد العام للقوات المسلحة على ارسال قطعات إضافية إلى صلاح الدين بسبب تداخل حدود المحافظة مع مناطق ساخنة مجاورة لها يوجد فيها الكثير من العناصر الإرهابية”، مبينا أن “القطعات لم تصل الى المحافظة بالرغم من التحذيرات الى نقلناها الى القيادات الأمنية من وجود مخطط لاستهداف المحافظة”.

وأضاف أن “المحافظة اليوم بحاجة إلى لواءين عسكريين أو أكثر للسيطرة على هذه الحدود مع المدن الساخنة كمحافظة ديالى والانبار ونينوى”.

وتابع الجبوري “أننا أنذرنا القيادة العامة للقوات المسلحة بخطورة الوضع الأمني في صلاح الدين وخطورته أيضا على العاصمة بغداد لقربنا منها, وطالب الجبوري بـ”تشكل لجان جديدة من الحكومة المركزية ومجلس محافظة صلاح الدين لحل المشاكلة الأمنية”.

وكشف الجبوري عن “وجود تقارير صادرة من جهاز المخابرات المركزي والاستخبارات تفيد بمساعي التنظيمات المسلحة للقيام باعمال ارهابية بالمحافظة من اجل تحويلها الى عاصمة ما يسمى “بدولة العراق والشام الإسلامية”.

يذكر أن محافظة صلاح الدين ومركزها مدينة تكريت (170 كم شمال العاصمة بغداد) شهدت، اليوم الاثنين (16 كانون الأول 2013)، مقتل ستة مسلحين وثلاثة من عناصر الشرطة وإصابة خمسة آخرين بانفجار سيارة مفخخة أعقبه هجوم مسلح استهدف مركز شرطة قضاء بيجي، فيما تمكن مسلحون مجهولون من السيطرة على المركز، حيث فرضت القوات الأمنية حظرا شاملا للتجوال في القضاء وتمكنت من استعادة السيطرة على المركز.

البعث ميديا –  وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.