هموم الصيادلة والقطاع الدوائي على طاولة القيادة القطرية

 طرح نقابيو الصيادلة وأصحاب المعامل الدوائية همومهم ومشكلاتهم وصعوبات مهنية أمام الأمين القطري المساعد للحزب الرفيق هلال الهلال  والرفيق رئيس مكتب المنظمات والنقابات القطري عبد المعطي مشلب خلال لقائهما أعضاء مكتب نقابة الصيادلة وأعضاء فروعها بدمشق وريفها  والقنيطرة.

مداخلات الأعضاء أكدت على ضرورة دعم الصناعة الدوائية لتستطيع الاستمرار وتطوير إنتاجها وتأمين حاجة القطر وإعادة النظر في أسعار الأدوية رخيصة السعر لتستطيع المعامل الاستمرار في الإنتاج ودعم الأبحاث الصيدلانية لتطبقها على أرض الواقع والإسراع بترميم الشواغر في فروع النقابة،  كذلك ضرورة مساعدة الصيادلة الذين تعرضت صيدلياتهم للتخريب جراء الأعمال الإرهابية وتعويض أصحاب المصانع الدوائية المتضررين وإعادة جدولة القروض الممنوحة للصيادلة والتشدد في منح التراخيص للصيدليات ومعامل الأدوية بحيث تغطي معظم المناطق وتخصص جزءاً من ريع  تراخيص المعامل الدوائية والصيدليات لصالح النقابة، وإصدار  لصاقة دوائية تعود بالنفع على أعضاء النقابة وتوحيد سعر الأدوية لمنع التفاوت في السعر، وحض وزارة الصحة على المزيد من التعاون مع النقابة لمعالجة مشكلات الأعضاء.

 الرفيق الهلال قال: إن الزيارة اليوم هي للتعرف على إحدى أهم النقابات المهنية، والتي يعوّل عليها كثيراً، وليست زيارة  لإلقاء التوجيهات أو الأوامر، مضيفاً: إن الدور الذي قمتم به خلال الفترة الماضية من عمر المؤامرة علينا كبير، وقمتم بالدور الوطني المطلوب منكم واستطعتم رغم الظروف الصعبة تأمين احتياجات القطر الدوائية، والمطلوب منكم اليوم مضاعفة هذه الجهود لسد حاجة المواطن من المادة الدوائية، مضيفاً:إن أهمية نقابتكم تأتي مما تقدمه من خدمات، ولكن الأهمية الأكبر هي لانتشارها الواسع، فهي تغطي كل مناطق القطر وهذا الأمر يعطيها بعداً اجتماعياً يجعلها تلامس حاجة كل مواطن.

وأشار الرفيق الهلال إلى التطور الكبير الذي حصل في قطاع الدواء، حيث أصبحت سورية مصدّرة للمادة، ما جعل معامل الأدوية والصيدليات أحد أهم الأهداف للمجموعات الإرهابية التي عاثت فيها فساداً وتخريباً، ولكننا مازلنا على الرغم من ذلك نؤمّن جزءاً لايستهان به من حاجاتنا الدوائية، مبيّناً أن القيادة السياسية والحزبية ستقدم كل الدعم والعون للصناعة الدوائية، منوّهاً بضرورة إعادة تأهيل مصانع الأدوية والصيدليات التي طالها الإرهاب وأصبحت مناطقها آمنة.

وأكد الأمين القطري المساعد أن الحكومة ستتصدى لكل محاولات المجموعات الإرهابية لنقل بعض الأمراض إلى أبناء المناطق التي يسيطرون عليها، موضحاً أن هذا الأمر يفرض على الصيادلة التعاون المستمر مع وزارة الصحة لمعالجة هذه الحالات والتصدي لها، مشيراً إلى ضرورة الاهتمام بأعضاء النقابة وتقديم أفضل الخدمات لهم، والاهتمام بالجانب البحثي لتطوير زمر دوائية جديدة، والتركيز على جودة المنتج لتحقيق شعار “صنع في سورية”، والتواصل مع الخبرات العلمية المحلية والأجنبية لنقل كل ما هو جديد في مجال صناعة الأدوية للحد من الاستيراد، وعقد المزيد من الندوات والمؤتمرات العلمية، والاهتمام بجانب التأليف لرفد الجامعات بأحدث المؤلفات.

وقال الرفيق الهلال: إن القيادة منفتحة على كل الطروحات التي ستقدم من قبل النقابة لمعالجتها واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.

 الرفيق مشلب قال: إن المكتب المختص يتابع عن كثب عمل النقابة وهو على تواصل دائم معها ويقوم بمعالجة كل المقترحات والتوصيات التي ترفع إليه، وتم اتخاذ قرارات عديدة، وهناك قرارات جديدة ستتخذ، مضيفاً: إن كل ما تم طرحه في  هذا اللقاء  ستتم مناقشته مع أعضاء النقابة وستتخذ بخصوصه القرارات التي تخدم النقابة والصناعة الدوائية.

نقيب صيادلة سورية الدكتور فارس الشعار قال: إن لدينا 9000 صنف دوائي وهو رقم جيد، وتغطي حاجة القطر من هذه الزمر، مضيفاً : إن النقابة قامت  خلال عامي 2011- 2012 بصرف 70 مليون ليرة كتعويضات للزملاء المتضررين من الأحداث الحالية، وسيتم صرف مبالغ جديدة لهذا العام عند إقرار الميزانية.

 وذكر الشعار أن النقابة تعمل باستمرار على تطوير آلية العمل، وتقديم خدمات للزملاء رغم الظروف الصعبة، وهدفنا باستمرار تطوير الصناعة  الدوائية، مشيراً إلى ضرورة تشكيل لجنة لدراسة واقع الصناعة الدوائية بالتعاون مع نقابة الأطباء ووزارة الصحة لأننا لانقبل أن تكون صناعتنا الدوائية خاسرة ونحن لانريد رفع أسعار الأدوية الرابحة بل رفع أسعار الأدوية الخاسرة بسبب ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج.

البعث ميديا || بسام عمار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.