آل سعود: سنواصل قتل السوريين.. ولو بمفردنا!!

في سباق للضغط طمعا في منصب لها بالمنطقة والمؤتمرات الدولية، تسارع مشيخة السعودية بعد وقف الولايات والمتحدة وبريطانيا لما سمته بـ”الأسلحة غير الفتاكة” للإرهابيين في سورية، على اثر هروب وتشتت عناصر عصابة “الجيش الحر” وسيطرة المرتزقة والإرهابيين الأجانب على مشهد القتل والدمار في سورية، إلى الإعلان منفردة عن مواصلتها تمويل ودعم الإرهاب في البلاد.

  ويبدو أن مشيخة آل سعود ستواصل خططها الوهابية التي تستهدف أمن واستقرار الشعب السوري، حيث لم يخف سفير المشيخة محمد بن نواف بن عبد العزيز في لندن ذلك، قائلا: “سنقاتل لوحدنا في سورية”

وقال محمد بن نواف بن عبد العزيز في مقال حجز له في صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أمس ونشرت اليوم على النسخة الورقية: “السعودية ستكمل الطريق وحدها، وستعمل للوفاء بهذه المسؤوليات، مع أو من دون دعم شركائنا الغربيين”.

وتابع موضحا: “هذا الإصرار سيكمل عبر دعم المعارضة السورية و«الجيش الحر»، في وقت يبدو فيه، أنّه بعد كل الكلام عن الخطوط الحمراء، يظهر كأن شركاءنا جميعاً على استعداد للتنازل عن سلامتنا والمخاطرة باستقرار منطقتنا”.

تصريح السفير ليس بالجديد من نوعه، فمنذ بداية الأزمة السورية اعتمدت السياسة السعودية على التحريض وتغييب الحقيقة عبر إعلامها ومسؤوليها ومن خلال دعم الإرهابيين بالسلاح والمال وتسهيل دخولهم إلى سورية، كما أن المجازر والتفجيرات الإرهابية هي التي تقف ورائها، وما مجزرة عدرا العمالية الأخيرة إلا آخر مثال على السياسة الوحشية التي تمارسها المشيخة في المنطقة عموما وسورية خاصة.

البعث ميديا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.