أحزاب تركية تطالب أردوغان بالاستقالة على خلفية قضايا الفساد

 طالب حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، حكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بالاستقالة أو التصويت على حجب الثقة على خلفية اعتقال عدد من رجال الأعمال المشهورين وأبناء الوزراء بتهمة التورط في قضايا فساد وتلقي رشاوى.

 وأوضح نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري “أوموط أوران” أن حزبه أعدّ مذكرة استفسار وقدمها إلى البرلمان من أجل استجواب الحكومة بشأن عدد من الأسئلة حول القبض على بعض الأسماء البارزة، بينهم أبناء ثلاث وزراء بتهم الفساد وتلقي رشاوى.

 النائب أوران في مذكرته التي سارع إلى تقديمها إلى البرلمان فور وقوع حملة الاعتقالات وجه سؤالاً لرئيس الوزراء أردوغان قال فيه: “ألن تقدموا استقالتكم بعد أن ثبت تورط ثلاثة وزراء من حكومتكم بطريقة غير مباشرة في قضايا رشوة وفساد كبيرة جداً؟”.

 وفي سؤال آخر وجهه للبرلمان قال أوران: “ألن تتصرفوا كبقية البرلمانات في الدول الديمقراطية وتقدموا وتحجبوا الثقة عن هذه الحكومة المتورطة في قضايا الفساد؟”.

من جهته، طالب الحزب الشيوعي التركي بياناً رسمياً طالب فيه الحكومة التركية بالاستقالة على الفور.

وجاء في بيان الحزب: “إن ما يجري الآن في تركيا ليس إلا هزات ارتدادية للزلزال الذي افتعله الشعب التركي في انتفاضة غيزي حزيران الماضي. الحلف الذي قاد تركيا نحو الظلمة طيلة 11 عاماً مضى بدأ اليوم بالاضمحلال والتفكك، ومع هذا التشتت بدأت تظهر كل قذاراته للعلن. حزب العدالة والتنمية لم يعد مؤهلاً لحكم تركيا ليوم واحد بعد الآن، يجب أن تقدم هذه الحكومة استقالتها فوراً وعلى الشعب التركي أن يسعى جاهداً الآن لملئ هذا الفراغ السياسي وأن يكون مستعداً لعهد جديد مفعم بالأمل والتفاؤل، وانطلاقا من هذه التطورات فإن الحزب الشيوعي التركي يدعو كافة أعضائه وأصدقائه وجميع المنظمات اليسارية للاتحاد في جبهة واحدة”.

وكانت شعبة الجرائم المالية، وشعبة الجرائم المنظمة، التابعة للنيابة العامة في اسطنبول، قد أوقفت، أمس، 21 شخصا، بينهم عدد من رجال الأعمال المعروفين، وموظفين كبار في الدولة، وأبناء وزراء بتهمة الفساد الإداري والمالي والرشوة وتبييض الأموال.

وشمل التوقيف نجل وزير الداخلية التركي، “معمر غولار”، ونجل وزير الاقتصاد، “ظفر تشاغلايان”، و”سليمان أصلان”، مدير عام “مصرف خلق” الحكومي، وعقيلته، ورئيس بلدية منطقة الفاتح في اسطنبول، مصطفى ديمير، ورجل الأعمال الرائد في مجال العقارات، علي آغا أوغلوالمقرب جداً من حكومة حزب العدالة والتنمية.

البعث ميديا-ترجمة-أسامة شحود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.