طهران: أدوات حقوق الإنسان في الأمم المتحدة أصبحت ذريعة للتلاعب السياسي

رفضت طهران قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة حول حقوق الإنسان في إيران جملة وتفصيلا معربة عن أسفها لانتهاج الأمم المتحدة الألاعيب السياسية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم في تصريح لها اليوم ردا على تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا بشأن حقوق الإنسان في إيران: بالرغم من أن القرار تضمن إشارات مختصرة حول التطورات الأخيرة في إيران ومن بينها انتخابات الرئاسة الإيرانية في دورتها الحادية عشرة وإجراءات الحكومة الإيرانية الحالية إلا أن القرار مملؤ بمسائل غير واقعية مصدرها المواقع الالكترونية ووسائل الإعلام المرتبطة مع متبني القرار الغربيين والزمر الإرهابية السيئة الصيت والعميلة”.

وأضافت أفخم: إن إيران تعتبر “الألاعيب الانتهازية واستخدام حقوق الإنسان كأداة سياسية ضد الدول المستقلة من قبل الدول الغربية أموراً مرفوضة”. معربة عن “أسفها البالغ لكون آليات وأدوات حقوق الإنسان في الأمم المتحدة أصبحت ذريعة لممارسة الألاعيب السياسية”.

وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن الدول التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان لديها سجل حافل بالانتهاكات الممنهجة والمروعة لحقوق الإنسان.

وختمت أفخم كلامها بالقول: “إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية واستنادا الى الشريعة الإسلامية وكذلك المبادئ التي تضمنها دستور البلاد تسعى من أجل حماية الحقوق الفردية لمواطنيها وتؤكد أن موضوع حقوق الإنسان يجب ألا يتحول إلى ساحة لمواجهة الدول والثقافات المختلفة وأن هذه المسألة من شأنها أن تمهد الأرضية للتعاون بين الشعوب ونقل التجارب من أجل الإرتقاء بالكرامة الإنسانية من خلال الحوار ومبدأ الاحترام المتبادل”.

البعث ميديا –  سانا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.