واشنطن تجتمع بتنظيم «الجبهة الإسلامية» الإرهابي في اسطنبول

أفادت مصادر دبلوماسية لصحيفة “الأخبار” اللبنانية بحصول لقاء أمس الأربعاء بين مندوبين عن الإدارة الأميركية و من سمتهم بـ”وسطاء” على صلة بتنظيم «الجبهة الإسلامية» الإرهابي في اسطنبول.

 وقالت الصحيفة: “إن الولايات المتحدة تريد أن تواكب التغييرات في الوضع السوري، فهي تعتبر أن العلاقة مع (الجبهة الاسلامية) ضرورية، منذ أن ذاع صيتها فور الإعلان عن تأسيسها قبل أسابيع”.

تجدر الإشارة إلى أن واشنطن سرّبت عبر مصادرها للصحف، ثمّ عبر المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، فوزيرها جون كيري، استعدادها لمقابلة متزعمي تنظيم “الجبهة الإسلامية” الإرهابي.

وجديد التصريحات الأمريكية، كان على لسان سفيرها السابق في سورية روبرت فورد الذي جدد التأكيد من على قناة “العربية” الناطقة باسم آل سعود الذين شكلوا ويدعمون “الجبهة الإسلامية” الإرهابية على رغبة الأمريكيين واستعدادهم للجلوس مع ممثلي “الجبهة” معتبراً أنها “لاعب مهم على الأرض في بعض المناطق في سورية!

ودعا فورد من على المنبر السعودي إلى التنسيق بين تلك “الجبهة” وميليشيا “الجيش الحر” التي تعلن واشنطن أنها الجهة التي تدعمها.

وردا على هذه الدعوات والتصريحات، صرح ناطق باسم وزارة الخارجية والمغتربين بأن هذا الموقف المستهجن يؤكد فشل الولايات المتحدة في تشكيل وفد يمثل مختلف أطياف المعارضة لحضور مؤتمر جنيف، كما أن هذا الموقف من الإدارة الأمريكية يتناقض مع مسؤوليات الولايات المتحدة بوصفها عضوا دائما في مجلس الأمن الدولي عن تنفيذ قرارات المجلس ذات الصلة بمكافحة الإرهاب والالتزام بها ويتناقض كذلك مع التعهدات الدولية بأن مؤتمر جنيف لن يتيح الفرصة لمشاركة التنظيمات الإرهابية في أعماله.

وعبرت الوزارة عن استغرابها لما ورد على لسان وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكي والناطقة باسم الخارجية الأمريكية مؤخرا الذي أكد عزم الولايات المتحدة إجراء مباحثات مع تنظيم “الجبهة الإسلامية” الإرهابي بهدف بحث المساعدات الأمريكية “غير الفتاكة” المزعومة وتشجيعها على الانخراط في مؤتمر جنيف من أجل تحقيق تمثيل عريض لما أسمته الناطقة “المعارضة السورية”.

وأكد الناطق أن “الجبهة الإسلامية” التي تضم مجموعة من التنظيمات الإرهابية المسلحة تتفق بالفكر والاستراتيجية والأهداف مع “جبهة النصرة” ومنطلقاتها التكفيرية القائمة على الفتاوي الوهابية وعلى تكفير الآخرين.

البعث ميديا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.