السيد لوفد إيراني: الهم الأكبر هو مواجهة تداعيات الفكر التكفيري

أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد أن الهم الأكبر للأمة الإسلامية اليوم هو “مواجهة تداعيات الفكر التكفيري” الذي يبثه أعداء الإسلام للنيل منه وإظهاره بمظهر يناقض قيمه السمحة الإنسانية والحضارية.

وأشار وزير الأوقاف خلال لقائه اليوم وفدا من العلماء الإيرانيين المشاركين في الاجتماع التمهيدي للمؤتمر الدولي حول مخاطر التيارات التكفيرية الذي عقد بدمشق يوم الأربعاء الماضي إلى أهمية تنبيه العالم الإسلامي لمخاطر ظاهرة الفكر التكفيري وحجم الإجرام الذي ترتكبه الجماعات التكفيرية تحت شعارات والإسلام منها براء وبالأخص ما ترتكبه الجماعات الوهابية في سورية من جرائم “يندى لها جبين الإنسانية” واستغلالها بعض ذوي العقول الساذجة عبر هذه الشعارات.

ودعا وزير الأوقاف علماء الدين في العالم الإسلامي إلى تعريف المصطلحات التي تستغلها الجماعات الوهابية التكفيرية بشكلها الصحيح للمسلمين وغيرهم لمواجهة الآثار التدميرية لظاهرة التكفير على انتشار الدين الحنيف في العالم، لافتا إلى ضرورة أن يقوم المؤتمر بالاتصال بعلماء الأمة وخاصة في مراكز الإشعاع الحضاري الإسلامي في الأزهر الشريف والزيتونة وغيرهما والاستعانة بهم لمواجهة هذا الفكر.

من جانبه أكد سماحة السيد مهدي علي زادة موسوي السكرتير العام للمؤتمر رئيس الوفد أهمية دور علماء الدين الإسلامي في التصدي لظاهرة التكفير التي تعصف بالعالم اليوم واستغلال أعداء الاسلام لمسائل الاختلاف الطفيف بين المذاهب الإسلامية في نشر هذه الظاهرة الخطرة والإساءة إلى الدين الإسلامي الوسطي المعتدل من خلالها.

وأشار الموسوي إلى أن المراجع الدينية في إيران أصدرت عددا من الفتاوى التي تحرم الإساءة للمقدسات والآثار الإسلامية والمسيحية والإنسانية ومنع التكفير عن كل المذاهب الإسلامية باعتبار أن هذا الأمر هو المقتل الذي يحاول منه أعداء الإسلام بث الفتنة والتفرقة بين صفوف الأمة الإسلامية والإساءة إلى الدين من خلاله.

ولفت الموسوي إلى أن المؤتمر سيعقد سبعة اجتماعات تمهيدية أخرى في عدد من الدول ومنها العراق وتونس وباكستان والمملكة المتحدة وذلك حتى انعقاد المؤتمر في مدينة قم الإيرانية في وقت لاحق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.