لقاء «سوري إسلامي مسيحي» في مواجهة المؤامرة الكونية

أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد أن سورية ستنتصر “بوحدة أبنائها مسلمين ومسيحيين وإصرارهم على مواجهة المؤامرة التي يتعرضون لها من خلال تكاتفهم وتعاضدهم”.

وأشار وزير الأوقاف خلال زيارته غبطة البطريرك يوحنا العاشر يازجي بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس في المقر البطريركي بالكاتدرائية المريمية بدمشق اليوم بمناسبة حلول عيد الميلاد المجيد إلى أن الهجمة الإرهابية الوهابية التكفيرية التي تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية وعلماء ورجال الدين وآخرها اختطاف المطرانين يوحنا ابراهيم ميتروبوليت حلب وتوابعها للسريان الأرثوذكس وبولس اليازجي ميتروبوليت حلب والاسكندرون للروم الارثوذكس وراهبات دير مار تقلا تفضح فكر أولئك المتطرفين الإجرامي.

وبين الوزير السيد أن “هؤلاء المجرمين يدعون الإسلام والإسلام منهم براء لكن مهما عملوا وارتكبوا من مجازر لن يزيدوا السوريين إلا إصرارا وتمسكا بوطنهم سورية” مهد الرسالات السماوية.

من جانبه أكد البطريرك يازجي أن الله جعل من سورية مهدا للحضارات والرسالات السماوية وربط بين قلوب أبنائها بالمحبة والإخاء مشيرا إلى أن “كل محاولات بث روح الفرقة بينهم باءت بالفشل” وأنهم يقفون يدا واحدة في مواجهة المؤامرة التي تستهدف تدمير نسيجهم المميز.

بدورهم أكد علماء الدين الإسلامي الذين رافقوا وزير الأوقاف بالزيارة أن مسيحيي ومسلمي سورية سيبقون متجذرين في أرضهم معا ويواجهون المؤامرة الكونية التي تستهدف وطنهم في خندق واحد.

حضر اللقاء رئيس اتحاد علماء بلاد الشام الدكتور محمد توفيق رمضان البوطي والمطران افرام معلولي الوكيل البطريركي ومديرو أوقاف دمشق وريفها ومعهد الفتح الإسلامي وعدد من علماء الدين الإسلامي.

 

البعث ميديا – سانا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.