هيئة مكتب التنظيم القطري تناقش دور الحزب وتستعرض واقع عمله

أقرت هيئة مكتب التنظيم القطري استمارة تثبيت العضوية في اجتماعها الذي عقدته أمس بحضور الرفاق هلال وحيد الهلال الأمين القطري المساعد للحزب، ويوسف أحمد رئيس مكتب التنظيم القطري، ورؤساء المكاتب في الفروع الحزبية والمنظمات الشعبية.

وأكدت الهيئة أن عام 2014 سيكون عام تثبيت العضوية وفق تلك الاستمارة.

واستعرضت هيئة مكتب التنظيم القطري واقع العمل الحزبي بمختلف جوانبه، ودور الحزب في المرحلة الراهنة. وخَلُصت إلى وضع التصورات المستقبلية لتفعيل عمل الحزب وتعزيز دوره انطلاقاً من تطوير وتقوية بنيته التنظيمية.

الأمين القطري المساعد للحزب قال: إن اجتماع اليوم مهم كونه سيعالج المشكلات التي تعيق تطوير العمل الحزبي وآلياته، وسيضع خطط العمل المستقبلية ويعيد صوغ الكثير من الرؤى والتوجهات التي كانت سائدة سابقاً ولم تحقق النتائج المرجوة، مبيناً أن القيادة تريد كادراً بعثياً فعالاً مؤمناً بأهدافه وقضيته ويسعى لتحقيقها، وأن المهمة الحزبية لأي رفيق بعثي يجب أن تكون شرفاً له وليس ميزة  يحصل عليها.

وأشار الأمين القطري المساعد إلى ضرورة وجود إشراف حقيقي من القيادة على القواعد، ومتابعة للعمل اليومي، وقال إن المكاتب القطرية ستتابع عمل المؤسسات الحزبية بهدف ترسيخ الفاعلية والثقة في العمل الحزبي، مشيراً إلى ضرورة الاستعداد للاستحقاقات الدستورية القادمة لأنها ستقوم على أكتاف البعثيين. مؤكداً أن قيادة الحزب ستتابع بدقة ما نُفّذ ومالم يُنفذ من خطط عمل المكاتب القطرية.

الرفيق يوسف أحمد رئيس مكتب التنظيم القطري أكد ضرورة إعادة الحزب إلى مكانته الفاعلة في الدولة والمجتمع، وتفعيل دوره، وإنهاء حالة الاستكانة والتهاون والتراخي التي عانى منها في المراحل السابقة، واختيار القيادات على أساس الحضور في الأزمة، والكفاءة،  والموقف الوطني، داعياً إلى إعادة الألق للحزب بما يعكس حجم جماهيريته الواسعة وأصالة فكره وعظمة أهدافه، ومشدداَ على ضرورة وضع حد لنهج التنسيب الكمي الذي أثر سلباً على أداء الحزب ومردوده النضالي، والاتجاه إلى التنسيب النوعي ورفد الحزب بكوادر على قدر عال من الوطنية والكفاءة والثقافة والطاقات النضالية، وأكد أحمد على أهمية إعادة بناء الثقة بين الحزب والجماهير، وتفعيل التواصل المباشر معها من خلال الفرق والشعب الحزبية، والعمل على تلبية متطلباتها ومعالجة همومها ومشكلاتها من خلال الاهتمام الحزبي بالجوانب الاجتماعية والخدمية والإنسانية، وحثّ الرفاق على العمل في هذه المجالات وبذل أقصى الجهود فيها.

وأبرز رئيس مكتب التنظيم ضرورة إعادة الاعتبار للاجتماع الحزبي وتفعيله بعيداً عن الروتين والسطحية، وترك الخيار لقيادات الفرق لطرح ما ترتئية من أفكار ومسائل بحرية، ومناقشة القضايا والهموم الحقيقية، ووضع الرؤى والتصورات المستقبلية، وأكد أحمد ضرورة تفعيل دور المنظمات الشعبية والنهوض بأدائها، كي تكون عاملاً أساسياً من عوامل تعزيز الوحدة الوطنية والتصدي لمختلف الأخطاء التي تهددها، وتحقيق هدف تطوير الدولة والمجتمع.

ودعا الرفيق أحمد إلى تجذير نهج المكاشفة واعتماد النقد الموضوعي البناء ووضع اليد على الخلل ومعالجة الأخطاء فور حدوثها وبما يمنع تراكمها وتحولها إلى آفات مستعصية، مشدداً على أهمية تنفيذ بنود خطة المكتب.

وقد أثرى أعضاء هيئة المكتب الاجتماع بمداخلاتهم القيمة التي ركزت على ضرورة تطوير بنية الحزب التنظيمية وتخليصها من آثار الترهل الذي أصابها في المراحل السابقة، والعمل على تصليبها بالتركيز على النوعية القادرة على حمل مبادئ الحزب وأهدافه الوطنية والقومية، والاستجابة لما يفرضه الحاضر من تحديات كبرى وفي مقدمتها مواجهة الحرب الإرهابية الشرسة التي تتعرض لها سورية.

 وشددوا على أن التنظيم هو مرآة الحزب، وأنه كلما كانت بنية الحزب التنظيمية سليمة وقوية، كان الحزب سليماً وقوياً، واستطاع أن يكون فاعلاً في الحياة الوطنية بمختلف مكوناتها السياسية والاجتماعية والفكرية. وأكدوا تصميمهم على العمل الجاد من أجل أن يكون عام 2014 القادم عام التطور النوعي في حياة الحزب التنظيمية والذي سينقله إلى مرحلة متميزة من الفعل والعطاء والإنجاز.

 البعث ميديا – البعث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.