واشنطن وتل أبيب.. التجسس يفسد الحميمة

تناقلت وسائل إعلامية وثائق تفيد بتجسس الاستخبارات الأميركية على قادة العدو الإسرائيلي ما يجعل العلاقة الحميمة بين البلدين في حالة شرخ حسب ما جاء في تلك الوسائل.

وكشف عن تلك الوثائق موظف وكالة الأمن القومي الأميركية السابقة ادوارد سنودن قد بينت ان الوكالة ونظيرتها البريطانية GCHQ قد استهدفت في عام 2009 عنوان البريد الالكتروني العائد لرئيس حكومة العدو السابق أيهود اولمرت وراقبت المراسلات العائد لعدد من كبار مسؤولي وزارة دفاع العدو الإسرائيلي.

وفي تعيقب على الخبر قال نتنياهو: «فيما يخص ما نشر في الأيام القليلة الماضية، طلبت تحقيقا في الموضوع»، ولكنه لم يفصح عما إذا كانت حكومة العدو ستطلب إيضاحا رسميا من واشنطن.

وأضاف مخاطبا نواب حزبه حزب الليكود، «في العلاقة الوطيدة التي تربط بين اسرائيل والولايات المتحدة، هناك امور لا ينبغي ان تحصل وهي غير مقبولة بالنسبة لنا»

وكان عدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية ونواب الكنيست قد قالوا يوم الاحد إن الكشف عن التجسس الامريكي على اسرائيل يعتبر فرصة للضغط على واشنطن من اجل إجبارها على اطلاق سراح الجاسوس الاسرائيلي السجين جوناثان بولارد الذي كان قد حكم عليه عام 1987 بالسجن مدى الحياة بعد إدانته بالتجسس لصالح العدو الاسرائيلي.

وكان بولارد يعمل محللا لدى جهاز الاستخبارات التابع للبحرية الأميركية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.