الرئيس الأسد يبعث برسالة شكر وتقدير للبابا فرنسيس الأول

أرسل السيد الرئيس بشار الأسد رسالة خطية لقداسة البابا فرنسيس الأول بابا الفاتيكان، عبّر فيها عن شكر وتقدير سورية قيادة وشعباً لمواقف قداسته إزاء ما تتعرض له، ولموقفه الواضح ضد العدوان عليها والذي عبّر عنه بدعوته للصلاة والصوم من أجل “سورية الحبيبة”.

وتضمنت الرسالة التأكيد على حل الأزمة في سورية من خلال الحوار الوطني بين السوريين وبقيادة سورية دون تدخلات خارجية وبما يمكّن الشعب السوري صاحب الحق الدستوري الوحيد في تقرير مستقبل بلده واختيار قيادته من خلال التعبير عن خياراته عبر صناديق الاقتراع.

وأوضح الرئيس الأسد أنه انطلاقاً من هذه القناعة فإن الحكومة السورية أكدّت استعدادها للمشاركة في المؤتمر الدولي حول سورية /جنيف 2/ مع التأكيد على أن مكافحة الإرهاب الذي يستهدف المواطنين السوريين هو أمر حاسم لنجاح أي حل سلمي للأزمة في سورية.

وأكد الرئيس الأسد في الرسالة أن وقف الإرهاب يتطلب امتناع الدول المتورطة في دعم المجموعات الإرهابية المسلحة عن تقديم أي نوع من أنواع الدعم العسكري والمادي واللوجستي والإيواء والتدريب الذي توفّره بعض دول الجوار ودول أخرى معروفة في المنطقة وخارجها.

وشدّد الرئيس الأسد على حرص الدولة السورية على ممارسة واجبها الدستوري في حماية مواطنيها بكافة انتماءاتهم الدينية والعرقية من جرائم العصابات التكفيرية التي تطال منازل المواطنين ومدارسهم ودور عبادتهم عبر تفجيرات إرهابية وقذائف عشوائية تستهدف أحياءهم.

الرسالة نقلها اليوم جوزيف سويد وزير الدولة خلال استقبال المونسنيور بيترو بارولين رئيس وزراء حاضرة الفاتيكان له، حيث أكد المونسنيور بارولين خلال اللقاء على اهتمام قداسة البابا ومتابعته الدائمة للأوضاع في سورية وقلقه الشديد إزاء ما يتعرض له الشعب السوري وتأكيده على ضرورة حل الأزمة في سورية من خلال الحوار بين السوريين أنفسهم دون أي تدخل خارجي.

وحمّل المونسنيور بارولين الوزير سويد تحيات قداسة البابا إلى الرئيس الأسد ودعواته وصلواته لعودة السلام إلى سورية مهد الحضارات والديانات السماوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.