انشقاقات في صفوف «العدالة والتنمية» التركي

أعلن النائب في البرلمان التركي عن حزب “العدالة والتنمية” في مدينة إزمير غرب تركيا أردال كالكان عن انشقاقه من الحزب،  على خلفية إحالته إلى لجنة التأديب الحزبية بسبب مواقفه المعارضة لسياسات الحزب ومطالبته بتحقيق “نزيه” في قضايا الفساد والرشوة التي طالت أسماء كبيرة في الحزب.

وقال النائب عبر تغريدة نشرها على حسابه الخاص شارحا أسباب انشقاقه عن الحزب: “لقد انضممت إلى الحزب إبّان تدخلات وسيطرة العسكر على كل شيء، والتزمت قبل رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بموقف محدد وواضح، وهو أن الأحزاب السياسية أمر لا يستغنى عنه بالنسبة للنظام الديمقراطي”.

وتابع النائب المستقيل: “إن الأحزاب السياسية ليست مزرعة لأب أحد، بمن فيهم أردوغان، إن السبب الأهم لوجود الحزب والسلطة والحكومة هو التصدي للفساد والرشوة والسرقة واللصوصية لا التستر عليها”.

وأضاف: “إني أستقيل من حزب العدالة التنمية، وليعلم الجميع أن الدنيا دوارة، والشعب ليس مفغلاً”. مخاطباً أردوغان دون أن يسميه”طريقكم مسدود”.

على الصعيد الدولي، دعت مسؤولة الملف التركي لدى البرلمان الأوروبي ريا أومن رويتن حكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إلى عدم التدخل في عمل القضاء الذي يتولى التحقيقات في قضية الفساد والرشوة. وأشارت رويتن إلى “أهمية مسألة مكافحة الفساد في الدول الديمقراطية التي تعلو فيها سيادة القانون”. موضحة “أن التطورات الحالية في قضية الفساد في تركيا تفتح الباب أمام بعض المخاوف المتعلقة بمبدأ الفصل بين السلطات وإجراء التحقيقات بحيادية ونزاهة”.

وأكدت المسؤولة الأوروبية أن “القرارات الصادرة في إطار التحقيقات في القضية يجب أن تكون متوافقة مع مبدأي الفصل بين السلطات واستقلال القضاء والمواد ذات الصلة التي ينص عليها الدستور التركي”.

الجدير بالذكر أن مسودة التقرير الذي كتبته رويتن عن تركيا يتم تناوله حالياً في لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الأوروبي، ليجري بعد ذلك التصويت للموافقة عليه في الجمعية العامة للبرلمان نهاية شباط المقبل.

صحيفتي “حرييت” و”مللييت” التركيتين

البعث ميديا-ترجمة- أسامة شحود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.