«التسليف الشعبي» يعاود منح قروض لذوي الدخل المحدود

 يدرس مصرف التسليف الشعبي جديا إعادة منح القروض لمحدودي الدخل، من نوع قروض استهلاكية (فئة قروض ذوي الدخل المحدود( والتي لا تتجاوز مبالغها 500 ألف ليرة سورية.

 وأكدت مصادر مصرفية في تصريح لصحيفة “الثورة” السورية، أن المبالغ التي سيقرضها المصرف لن تتجاوز 300 ألف ليرة سورية، مبينة أن منح هذه القروض عن طريق التسليف الشعبي يعود إلى تخصصه هذا بقروض ذوي الدخل المحدود أساسا وفقا لمرسوم إحداثه.‏

وأشارت المصادر إلى أن مصرف التسليف الشعبي قد تريث في منح هذه القروض خلال الفترة الماضية تبعاً لوضع السيولة لديه والتي ارتفعت معدلاتها منذ فترة تقارب الأشهر الخمسة، مبينة أن السيولة الحالية للمصرف تصل إلى حوالي 37.21 درجة مئوية، ولكن المصرف تمهل في مسألة القروض إلى حين ارتفاعها إلى معدلات أكثر بعد أن يضاف إليها درجات إضافية، مذكرة بما كان المصرف قد أعلنه من ارتياحه لمسألة السيولة لديه ونموها في الأشهر الماضية، وتفاؤله بارتفاعها إلى معدلات أعلى خلال الأشهر القادمة.‏

ونقلا عن مصادر الصحيفة،  فان سيولة مصرف التسليف الشعبي التي تبلغ 37,21% تصل بالليرات إلى ما يزيد على 25 مليار ليرة بالحد الأدنى، و معدل الودائع بالأرقام يصل إلى ما يزيد على 72.2 مليار ليرة سورية كإجمالي قيم الودائع، مقسمة بالتساوي ما بين حسابات جارية وودائع لأجل وودائع توفير، حيث تبلغ قيمة الودائع تحت الطلب (حسابات جارية وسواها من الحسابات المشابهة) 24,6 مليار ليرة والودائع لأجل 21,7 مليار ليرة وودائع التوفير 26,5 مليار ليرة ، مضيفة في الوقت نفسه أن المصرف يمتلك خط دفاع ثان يمكن ان يرفع السيولة إلى ما يتجاوز 50% منوهة بتحفظ المصرف على تحديد خط الدفاع هذا والإفصاح عنه في الفترة الحالية تبعا لجملة من الأمور التي تحكم الإعلان عنه، مبينة أن حجم الإيداعات في شهادات الاستثمار بفئاتها الثلاث (أ-ب-ج) تصل إلى ما يتجاوز 50 مليار ليرة سورية مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذا الرقم متغير وباستمرار تبعا للإقبال الهائل الذي تشهده هذه الشهادات في الفترة الحالية ولا سيما بعد أن أعلن مصرف التسليف عن دراسته لرفع معدلات المبالغ الممنوحة على شهادات الاستثمار بمعدل لا يقل عن 850 إلى 900 ألف ليرة سورية، ولا سيما أن الاستثمار بهذه الشهادات اثبت انه ملاذ امن للودائع والمدخرات وبالأخص بعد ان تعرض الكثير من المواطنين لخسارات هائلة بعد أن ادخروا أموالهم واكتنزوها في القطع الأجنبي ولا سيما الدولار منه.‏

البعث ميديا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.