البعث و«الأحزاب العربية».. صيغ تعاون لمواجهة الهجمة الإرهابية

أكد الرفيق هلال الهلال الأمين القطري المساعد للحزب أهمية تعزيز صيغ العمل المشترك بين الأحزاب والقوى الوطنية والقومية لمواجهة الهجمة الإرهابية التي تستهدف العروبة عبر استهداف قلبها النابض سورية .

كلام الرفيق الهلال جاء خلال لقائه والرفيقان يوسف الأحمد وعبد المعطي مشلب عضوا القيادة القطرية أمس وفدا قياديا من الأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية ضم السادة قاسم صالح الأمين العام وصفوان قدسي رئيس المؤتمر وحسن عز الدين نائب رئيس المؤتمر.

وقال الرفيق الهلال إن سورية تقدر الموقف المشرف للأمانة ووقوفها إلى جانبها في مواجهة المؤامرة الكونية التي تتعرض لها ولمواقفها الداعمة للقضايا العادلة بالمنطقة لاسيما وان الكثير من الأعضاء قاوموا كل الضغوط وأعلنوا مواقفهم الداعمة للحكومة السورية مضيفا إن سورية ستبقى قلب العروبة  النابض وستبقى قضية فلسطين في قلب كل سوري مشيرا إلى ضرورة تفعيل مؤسسة الأمانة في هذه الظروف التي تشهد حالة من الترهل العربي وانحسار المشروع القومي والتأمر عليه من قبل عدد من الدول العربية لأننا نريد أن تأخذ الأحزاب القومية العربية دورها القومي لاسيما وان هناك انجذاب وصحوة عربية تجاهها رغم توجهات حكوماتها، مبينا أننا في سورية نراهن على الشعوب ولا نراهن على الأنظمة.

ونوه الرفيق الهلال إلى الدور القومي الذي ستلعبه الأمانة مستقبلا للنهوض بالواقع القومي وإعادة البوصلة العربية إلى مسارها الطبيعي مضيفا أن البيانات التي صدرت مؤخرا عن الأمانة كانت غنية وملبية لطموح كل مواطن عربي.

الأمين العام لمؤتمر الأحزاب العربية  قال إن القيادة السورية تقدم كل الدعم والعون للأمانة للنهوض بها  وهذا الأمر ليس بجديد على هذه القيادة واليوم جئنا لنقدم الشكر لها على الدعم الذي تقدمه لنا وعلى رأسها السيد الرئيس بشار الأسد الذي التقى أعضاء الأمانة مرات عديدة وفي كل لقاء كان يبعث فينا الأمل بان هناك قائد عربي مقاوم مدافع عن قضايانا  وان سورية ستنتصر على مؤامرتها بفضل حكمته مضيفا أن هناك حركات شعبية وأحزاب عربية داعمة لسورية في حربها ضد الإرهاب ومؤمنة بأهداف الأمانة وتعمل ضد إرادة حكامها واليوم طموحنا أن تكون هذه المؤسسة أكثر فاعلية.

البعث ميديا || خاص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.