عشائر الأنبار: لن نسمح للجماعات المسلحة بيننا وبين الجيش

أفاد مصدر أمني اليوم الثلاثاء، بأن صحفيا يعمل في إذاعة محلية قتل بنيران قناص أثناء تغطيته الأحداث في مدينة الرمادي.

وقال المصدر: إن “الصحفي عمر الفراجي قتل، مساء أمس، برصاصة قناص أصابته في منطقة الرأس، أثناء تغطيته للمواجهات التي اندلعت بين مسلحي العشائر والجيش في منطقة الجرايشي شمالي الرمادي”.

وأضاف: “الصحفي القتيل كان يرافق مسلحي العشائر أثناء المواجهات”.

يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي (110كم غرب العاصمة بغداد) تشهد منذ 21 كانون الأول 2013، عملية عسكرية واسعة النطاق في المحافظة تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، تشاركت بها قطعات عسكرية ومروحيات قتالية.

من جهة ثانية، أكد مصدر في الهيئة العسكرية لمجلس عشائر الأنبار، اليوم الثلاثاء، بأنه لن يسمح بتدخل الجماعات المسلحة بيننا وبين الجيش، مبينا أنها ستعقد اجتماعا لمناقشة الوضع الميداني في المحافظة.

وقال المصدر: إن “الهيئة ستعقد اليوم اجتماعا لمناقشة الوضع الميداني في المحافظة”. مؤكدا أن “رفض المساعدة العسكرية من أي فصيل لاو جماعة مسلحة تبت العنف، وأن عملية التصدي للجيش التي تمت طيلة يوم أمس كانت من قبل العشائر فقط “.

وأكد المصدر أن “المجلس ليس بحاجة لدعم من أي جهة “، مشيرا إلى أن “المجلس حاليا بوضع دفاعي ضد الهجمة التي تنفذ ضد المحافظة والتي لا تمثل العراق”.

ووردت أنباء، أمس الاثنين، عن انسحاب قوة عسكرية من مدينة الرمادي بعد وقوع إصابات في صفوفها وتدمير عدد من آلياتها خلال الاشتباكات مع مسلحي العشائر، إلا أن زعيم مجلس إنقاذ الانبار حميد الهايس نفى ذلك فيما بعد، وأوضح أن الاشتباكات محصورة في شمالي الرمادي وأن الوضع تحت السيطرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.