التسليف الشعبي يرفع سقف جوائز شهادات الاستثمار

أكدت مصادر مصرف التسليف الشعبي أن مجلس الإدارة  اتخذ قرارا برفع سقف الجوائز الممنوحة شهريا على سحوبات جوائز شهادات الاستثمار من الفئة ج بمقدار يصل إلى 850 ألف ليرة شهريا.

وأوضحت هذه المصادر في تصريح لصحيفة “الثورة” السورية أن إجمالي الجوائز التي تصرف شهريا لهذه الفئة من الشهادات كان يصل سابقا قبل اتخاذ القرار إلى سقف لا يتجاوز 7.6 ملايين ليرة في حين يصل الآن إلى 8.4 ملايين ليرة، معتبرة أن هدف الزيادة تحفيز للمودعين على إيداع المزيد من مدخراتهم في هذه الفئة من شهادات الاستثمار، حرصا من المصرف وكغيره من المصارف في العالم على زيادة سيولته من خلال استقطاب الإيداعات أو غيرها من القنوات الادخارية .

وبحسب مصادر التسليف الشعبي، فان إجمالي المبالغ المودعة في شهادات الاستثمار بفئاتها الثلاث (أ-ب-ج) ارتفع بمقدار 2 مليار ليرة تضاف إلى الإجمالي السابق الذي يصل إلى 50 مليار ليرة ليكون مجموع مبالغها الآن 52 مليار ليرة مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الإقبال قد ازداد على شهادات الاستثمار لقناعة المواطن أن الادخار بهذه الشهادات ملاذ امن لأمواله دون أن يتعرض المودع لأي خسارة ولا سيما بعد الخسارات التي لحقت بالمدخرين في القطع الأجنبي وسواه ، مؤكدة أن زيادة مبالغ الجوائز الممنوحة يستجيب لنمو الإيداع ويعتبر بادرة حسن نية يقابل بها المصرف ثقة المواطنين به وبمنتجاته المصرفية.‏

وتضيف مصادر المصرف أن المميز في شهادات الاستثمار وأحد أهم أسباب الثقة فيها أن الشهادة لا تموت (أي لا تلغى) ولا يطالها تقادم يفقد المدخر حقه بها مهما طال زمن إيداعه فيها، موضحة بان الشهادة تستمر في مراكمة الفوائد والأرباح لمدة تصل إلى عشر سنوات من حيث تراكم الفوائد ويبقى الحساب جاريا لصالح صاحب الشهادة إلى حين طلبها من قبله إضافة إلى دخولها السحوبات بشكل دائم خلال هذه الفترة وزيادة فرصها بالحصول على الجوائز، أما بالنسبة للمودع الرابح فتوضح المصادر بان الربح يبقى مستحقا لصاحبه وتحت طلبه لمدة تصل الى 24 شهرا انطلاقا من اليوم الذي تحقق فيه الربح واستحقت الجائزة لصالح صاحب الشهادة.‏

وعن بقية فئات شهادات الاستثمار، قالت مصادر مصرف التسليف الشعبي أن لكل فئة منها مميزات محددة فالفئة (أ) تناسب شريحة من المودعين بالنظر إلى أن الفوائد المتراكمة عليها تضاف إلى أصل رأس المال المكون لمبلغ الشهادة ويبدأ باستحقاق الفوائد عليها أي أن الفائدة مركبة وترتفع بالنظر إلى ارتفاع المبلغ وزيادة شريحة فائدته، أما بالنسبة للفئة الثانية من شهادات الاستثمار (ب) فهي تناسب شريحة أخرى من المودعين تبعا لكونها تمنح المودع مبلغ الوفاء كل نصف سنة بموجب كوبونات تنظم لدى شراء المواطن لشهادة من هذه الفئة أي أن ميزتها الأبرز تكمن في كونها تؤمن مبلغا محددات كل ستة أشهر لصاحبها وهي ناحية تناسب البعض ممن يرغبون بالحصول على فوائد إيداعاتهم بين فترة وأخرى ولا يفضلون الانتظار إلى إشعار لاحق كما هو الحال في الفئة أ من شهادات الاستثمار.‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.