خلاف الدرك والمخابرات التركية يفضح تهريب السلاح إلى سورية

أوقفت قوات الدرك التركي أسلحة وذخائر مخبئة في شاحنة تابعة لمنظمة “إنسانية” تركية كانت في طريقها إلى سورية، فيما عمدت أجهزة المخابرات التركية إلى الحيلولة دون تفتيشها ومصادرة ما بداخلها، مما أدى إلى احتدام الخلاف بين الجهازين، لكن قوات الدراك أصرت على توقيف الشاحنة  ووضعها في عهدتها، واحتجزت طاقمها  المكون من 3 مهربين بينهم شخص يحمل الجنسية السورية،

وذكرت صحيفة “راديكال” التركية  أن “قوات الدرك التركي أوقفت الشاحنة التابعة لمؤسسة المساعدات الإنسانية في لواء اسكندرون فيما كانت بطريقها إلى سورية وعلى متنها كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر”. مشيرة إلى أنها أوقفت الشاحنة  بعد تلقيها اخبارية وكانت على الطريق بين منطقتيّ كيريخان والريحانية”.

تجدر الاشارة إلى مصادر إعلامية تركية أفادت ان محافظ لواء اسكندرون تدخل هو الآخر شخصيا لمحاولة منع مصادرة الشاحنة. كما أن الخلاف الذي وقع بين الدرك وجهاز المخابرات هو الذي ساهم في افتضاح أمر الشاحنة “اعلاميا”.

يذكر ان جهاز الدرك التركي هو الذي يقود حملة مكافحة الفساد في تركيا والذي ضرب عرش حكومة  حزب العدالة والتنمية التركي، بينما جهاز المخابرات يحاول التصدي له كونه موال لجماعة أردوغان الحاكمة.

من جهة أخرى، فككت السلطات المغربية في 25 من الشهر الماضي خلية إرهابية، تقوم بإرسال إرهابيين إلى سورية عبر تركيا، وتمكنت من اعتقال مسلحا من أعضائها.

وذكرت تقارير إخبارية أن المعتقلين الثمانية عشر تمكنوا من الدخول إلى سورية برا، عبر المهربين من تركيا، وتدربوا على الأسلحة الخفيفة والثقيلة.

وبعد عمليات التفتيش في منازل المعتقلين تم العثور على سيوف وسكاكين وقنابل، بالإضافة إلى بدلات عسكرية وأقنعة ضد الغازات، وعلى وثائق لصناعة المتفجرات التقليدية، ومن بين المحجوزات أشرطة لتنظيم “القاعدة” ووصايا تركها هؤلاء المرتزقة لعائلاتهم.

وتتكون الخلية من 18عنصراً ينتمون إلى مدينتي سيدي سليمان والقنيطرة، في غرب المغرب، وإلى مدينتي فاس ومكناس وسط البلاد، وإلى مدينتي المضيق وطنجة، شمال البلاد، ومدينة الدار البيضاء، كبرى مدن المملكة المغربية.

ومن بين المعتقلين عنصر متخصص في تزوير أوراق تساعد النساء على الالتحاق بأزواجهن من الإرهابيين في سورية.

كما اعترف أحد المعتقلين بقيامه بصناعة عبوة تقليدية قابلة للتفجير عن بعد، من أجل استخدامها في عملية إرهابية في المغرب، فيما اعترف آخر للمحققين بأنه استخدم سلاحا أبيض، في محاربة ما وصفه بـ”المنكر” داخل المغرب.

البعث ميديا-ميديا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.