عشائر الرمادي يجبرون “داعش” على الفرار.. والجيش يواصل عملياته

أجبر أبناء عشائر الرمادي عناصر تنظيم  “داعش” الإرهابي على الانسحاب بعد محاولتهم السيطرة على مركز شرطة شمال شرق الرمادي.

وأفاد مصدر في شرطة محافظة الأنبار، اليوم الخميس، أن “عشيرة البو علوان اشتبكت، صباح اليوم، مع مسلحين من تنظيم داعش، حاولوا السيطرة على مركز للشرطة في منطقة البو علوان شمال شرق الرمادي”. مبينا أن “العشائر تمكنت من إجبار المسلحين على الانسحاب فورا”.

وأكد المصدر في تصريح لموقع محلي أن  “المسلحين فروا إلى جهة مجهولة بعد تكبدهم إصابات في صفوفهم، فيما انتشر أبناء العشائر في محيط المنطقة تحسبا لأي طارئ”.

في سياق متصل، ذكر مصدر امني  في وقت سابق من اليوم أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات الجيش ومسلحين في محيط الفلوجة، فيما شهدت الرمادي اشتباكات متقطعة في بعض مدنها بين أبناء العشائر ومسلحي “داعش”.

يذكر أن محافظة الانبار شهدت تطورات امنية جديدة، حيث سيطر العديد من المسلحين على مديرية شرطة الفلوجة ومركز شرطة التحدي جنوبي الفلوجة، فضلاً عن مركز شرطة الجولان شمالي الفلوجة، ومركزين آخرين للشرطة في الرمادي أحدهما مركز الصور وسط الرمادي، عقب رفع حظر التجوال عن جميع مدن الانبار وإعادة فتح الطريق الدولي السريع أمام حركة السيارات والشاحنات.

محافظ الانبار أحمد الدليمي، دعا  القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي لإعادة الجيش لمدن المحافظة لضبط الأمن والاستقرار فيها، بعد سيطرة المسلحين على بعض مناطقها.

البعث ميديا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.