مجلس الشعب: تفجيرات الضاحية إرهاب يتوجب محاربته دولياً

أدان مجلس الشعب بأشد العبارات التفجير الإرهابي الذي استهدف استقرار لبنان الشقيق في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.

واعتبر المجلس في بيان له اليوم أن هذه الجريمة الإرهابية “أمر عمليات من الجهة التي تقود الإرهابيين بمنطقة الأنبار في العراق الشقيق وفي سورية” بهدف التعويض عن الهزائم التي تمنى بها العصابات الوهابية على أيدي الجيشين العربي السوري والعراقي الشقيق.

ولفت إلى أن الاستهداف الممنهج لاستقرار لبنان الشقيق بشكل عام وعاصمته المقاومة بشكل خاص بواسطة السيارات المفخخة والانتحاريين يؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأن “هناك جهات تريد إدخال لبنان في فتنة كبرى عقابا له على ملاحقة جيشه خلايا القاعدة الإرهابية وعدم دخوله في مشروع احتضان الإرهاب الوهابي التكفيري”.

وأعلن المجلس الوقوف الحازم إلى جانب الشعب العربي في لبنان والعراق ومصر في مواجهة هذا الفكر الإرهابي المتطرف الذي يقتات لحوم البشر ويرتوي بدمائهم داعيا اللبنانيين إلى التوحد في وجه الإرهاب الدموي المتنقل الذي يضربهم دونما تفريق بين فريق سياسي وآخر وهدفه ضرب اللبنانيين بعضهم ببعض وجعل لبنان ساحة لدعم مشروع الفتنة الأكبر الذي يراد له تفتيت بلاد الشام والعراق وإدخالها في نفق الفكر التكفيري القاتل.

وأشار إلى أن معركتنا واحدة وعدونا واحد في سورية ولبنان والعراق ومصر وتونس وروسيا بل وعلى مستوى الإقليم والعالم لأن هذا الإرهاب القاتل عابر للحدود تتوجب محاربته عبر جهود دولية مشتركة ومجابهة الأنظمة والدول التي تدعمه وتموله وترعاه.

وتقدم المجلس في ختام بيانه من أهلنا في لبنان الشقيق ومن أسر الضحايا بأحر التعازي وعميق المواساة متمنيا للجرحى الشفاء العاجل.

البعث ميديا – سانا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.