برزة..«الحر» يرمي سلاحه وإرهابيو «النصرة» بين الموت والاستسلام

شهد الوضع الميداني في برزة تطورات نوعية بعد ثلاثة عشر شهرا من المراوحة، وذلك بعد أن قام الجيش العربي السوري في شباط 2013 بإحكام الطوق على المنطقة جراء قيام عناصر إرهابية بالتسلل إليها وقيام قناصة باستهداف المارة من المدنيين، من بينهم أطفال في شهر شباط الماضي.

وفي التفاصيل، ذكرت مصادر مطلعة لـ «البعث ميديا»  أن عناصر من ما يسمى «الجيـش الحر» استسلموا للجيش العربي السوري المتواجد في المنطقة، في حين أضافت المصادر أن من بقي في حي برزة “عدد قليل من إرهابيي ما يسمى «جبـهة النصرة» وأن الخيار الوحيد لهم إما الموت أو الاستسلام”.

وأوضحت المصادر أن “نحو 100 مسلح سلموا أنفسهم إلى الجيـش العربي السوري في محيط حي بـرزة ليكون مجموع من سلّـموا أنفسهم حتى الآن يزيد عن 400 مسلح مما يسمى «الجيش الحر» في برزة”، مضيفة أن “التسوية في حي بـرزة تم إنجازها بنسبة 80% و تم تسليم خرائط بأماكن الأنفاق والألغام والخنـادق لما يسمى «الجيش الحر» من قبل المسلحين الذين سلموا انفسهم في برزة”.

وجاء ذلك وسط معلومات عن بدء دخول وحدات الجيش العربي السوري حي برزة وإستلام الأسلحة الثقيلة ويفكك العبوات الناسفة، بحسب تقارير إعلامية.

الجدير بالذكر أن عدد من سيارات الإسعاف دخلت إلى حي برزة لأول مرة منذ 8 أشهر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.