مصدر: وضع الفيجة ليس جيدا

أكد مدير عام مؤسسة مياه الشرب في دمشق وريفها المهندس حسام الدين الحريدين أن الهطل حسب ما سجلته المحطات المناخية على حوض الفيجة للعام المطري 2013- 2014 ليست جيدة قياساً إلى الهطلات في العام الماضي خلال هذه الفترة من السنة.

وأوضح حريدين في تصريح لصحيفة “الوطن” السورية أنه رغم هطل الثلوج والأمطار في الفترة الماضية ما زالت الأرقام ضئيلة ولم تصل إلى المتوسط من الهطل بعد، مشيراً إلى أن كميات الهطل في مدينة دمشق بلغت 94مم حتى تاريخ 30/12/2013، وأن كميات نقص الهطل حتى الآن عن الهطل الوسطي حتى هذا التاريخ بلغت كميته 45.93مم، علماً بأن الهطل الوسطي السنوي على حوض الفيجة خلال 57 سنة يبلغ 515.42 مم، وفيما يتعلق بساعات التقنين قال حريدين: إلى الآن ما زالت ساعات التقنين كما هي ولن تتغير في المدى المنظور. وهذا مربوط بمدى الهطلات المطرية التي لم تصل إلى مستويات جيدة وإذا بقيت هكذا فإن الوضع صعب.

وكشف المدير العام أن كمية الهطل حتى تاريخ أمس وصل إلى 124.92مم، حيث إن النسبة المئوية من الوسطي العام في المحطات المناخية وصل في سرغايا إلى 25%، الزبداني 22%، مضايا 21%، بلودان 26%، هريرة 28%، وكميات الهطل من الوسطي العام 24%، مشيراً إلى أن الكمية الوسطي حتى التاريخ نفسه 73%، ذاكراً أن الهطل الإجمالي في السنة الماضية حتى التاريخ نفسه 282.10مم، والهطل الوسطي العام حتى التاريخ نفسه 170.85مم، والفرق بين الهطل الإجمالي والوسطي 45.93-مم، وأضاف حريدين: “إن الغزارة المؤمنة لشبكة المدينة حالياً تصل إلى 5م3/ثا، ويتم استجرارها عبر الضخ بواقع 2م3/ثا من نبع الفيجة و1م3/ثا من نبع بردى و1م3/ثا من آبار دمشق و1م3/ثا من آبار منطقتي دير العشائر وجديدة يابوس”، مشيراً إلى أن انقطاع الكهرباء يؤثر بشكل كبير في عمليات ضخ المياه إلى المشتركين.

وشدد على أن مؤسسة المياه تقوم بإجراء تحاليل يومية وفقاً للمواصفات القياسية السورية، والمياه تصل إلى المشتركين كافة، رغم وجود الأضرار في الخطوط نتيجة الأعمال الإرهابية التي قد ينتج عنها انقطاع المياه لفترة معينة ريثما يتم إصلاح الخطوط، لافتاً إلى أن الجهود منصبة على رفع كفاءة أداء الشبكة في المدينة وتوسيع الشبكة في الريف ومتابعة اعتماد مصادر مياه جديدة لتأمين مدينتي دمشق وريفها.

البعث ميديا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.