الإفتاء المصرية: العمليات الانتحارية والتفجيرات الإرهابية حرام شرعاً

أكدت دار الإفتاء المصرية أن العمليات الانتحارية والتفجيرات التي تستهدف المدنيين “حرام شرعا” ولا علاقة لها بالإسلام لا من قريب ولا من بعيد بل من “الكبائر التي توعد الله فاعلها بالعقاب”.

وقالت دار الإفتاء في فتوى لها أوردها موقعها الالكتروني إن هذه “العمليات الانتحارية والتفجيرات الإرهابية هي سفك للدم الحرام وقتل لنفوس الأبرياء من المسلمين وغير المسلمين التي حرم الله تعالى قتلها إلا بالحق”.

وشددت الفتوى على أن الشرع الشريف قد “عظم دم الإنسان ورهب ترهيبا شديدا من إراقته أو المساس به بلا حق” مشيرة إلى أنه لا يجوز أثناء الحرب الفعلية مع الأعداء قتل النساء غير المقاتلات والأطفال والشيوخ العجزة والعسفاء وهم الأجراء الذين يعملون في غير شؤون القتال.

كما أكدت الفتوى أن الشرع الشريف “أوجب المحافظة على خمسة أشياء أجمعت كل الملل على وجوب المحافظة عليها وهي الأديان والنفوس والعقول والأعراض والأموال وهى ما تسمى بالمقاصد الشرعية الخمسة” وهذه العمليات الإرهابية والتفجيرات قد “اعتدت على مقصد حفظ النفوس وحفظ الأموال كذلك”.

وبخصوص الانتحاري القائم بعملية التفجير شددت دار الإفتاء المصرية في فتواها على أن الذي “يقحم نفسه فى الموت إقحاما بتلغيم نفسه أو نحو ذلك فهو منتحر سيناله العقاب في الاخرة”.

وكانت قوات الأمن المصرية اعتقلت أول أمس قياديا في جماعة الإخوان الإرهابية اثر اقتحامه حاجزا مروريا فى القاهرة وبحوزته سلاح غير مرخص.

وبلغ عدد ضحايا اعتداءات جماعة الإخوان الإرهابية السبت الماضي 17 قتيلا وعشرات الجرحى في عدد من المحافظات المصرية.

وتتواصل أعمال العنف والتخريب التي يقوم بها عناصر جماعة الإخوان المسلمين المحظورة التي وضعتها السلطات المصرية على قائمة التنظيمات الإرهابية بعد ارتكابها سلسلة أعمال إرهابية في عدة مدن مصرية استهدفت عناصر الجيش والأمن المصريين والأهالي.

كما تكافح سورية إرهابا مدعوما من أنظمة بعض الدول الاقليمية وعلى رأسها تركيا ونظام آل سعود حيث تسعى تلك الدول عبر الدعم المالي والتسليح والتدريب وعبر فتاوي التحريض إلى سفك الدم السوري وزعزعة استقرار الدولة السورية وتدمير بناها التحتية خدمة لمصالح الغرب الاستعماري والصهيونية العالمية.

 

البعث ميديا -سانا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.