جريمة يرتكبوها تكفيريون على طريق حمص مرمريتا يرويها ناج

قامت مجموعات إرهابية  تكفيرية الليلة الماضية بإطلاق النار على سيارة عابرة على طريق حمص مرمريتا ثم قامت بالهجوم على شابين كانا بداخلها وقطعت رأس أحدهما.

الشاب فراس بدر نادر الذي نجا من الموت بأعجوبة بعد  أن تركته المجموعة الإرهابية ظنن منها بأنه مات، قال لمراسل سانا بعد إسعافه إلى مشفى الباسل بطرطوس: أثناء عودتنا وزميلي فادي ميخائيل متى من العمل في أحد فنادق حمص الليلة الماضية اعترضتنا مجموعة إرهابية مسلحة مؤلفة من خمسة إرهابيين على طريق المشتاية وقامت بإطلاق النار على السيارة التي كنا نستقلها ما أدى إلى إصابتي بطلق ناري حيث فقدت القدرة على التحكم بقيادة السيارة قبل أن يهجموا على السيارة حيث تظاهرت بأنني ميت”.

وأضاف فراس: إن الإرهابيين توهموا إنني ميت ولذلك قاموا بسحبي خارج السيارة مع زميلي فادي قبل أن يقوموا بربط يديه، ثم سمعت أحد الإرهابيين يقول لأحد شركائه في الجريمة أذبحه وقاموا بسرقة كل أوراق السيارة والأموال التي كانت بحوزتنا وحاولوا إحراق السيارة بعدة طرق إلا أنهم لم ينجحوا في ذلك ولاذوا بالفرار.

وتابع فراس: بعد أن تأكدت من فرار الإرهابيين رأيت زميلي مضرجا بدمائه ومقطوع الرأس وركضت حافيا والتجأت إلى بيت أحد أصدقائي في منطقة المشتاية الذي اتصل بالجهات المختصة وأبلغهم عن الجريمة حيث حضرت سيارة إسعاف إلى مكان الجريمة وقامت بإسعافي إلى هنا في حين تم نقل جثمان زميلي إلى أحد مشافي مرمريتا.

ولفت فراس إلى أنه لجأ وعائلته في وقت سابق إلى مرمريتا هرباً من إرهاب المجموعات المسلحة في مدينة حمص، مبيناً أن “هؤلاء الإرهابيين لا دين لهم فهم يقتلون ويذبحون ويسرقون”.

بدورها أكدت سلمى زوجة فراس “أنها قبل قدومها إلى مشفى الباسل لرؤية زوجها قصدت مشفى الحصن البطريركي في قرية عين العجوز وشاهدت جثمان فادي مقطوع الرأس، مشيرة إلى أن إرهاب المجموعات التكفيرية لن ينال من عزيمة السوريين وإصرارهم على مكافحة الإرهاب وتحقيق النصر بفضل بطولات الجيش العربي السوري الباسل.

البعث ميديا –  سانا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.