تقارير: 70% من السعوديين بلا منازل و4 ملايين تحت خط الفقر

على الرغم من جميع محاولات نظام آل سعود إخفاء الحقائق وواقع الأمور والأوضاع المعيشية المأساوية التي يعيشها ملايين المواطنين السعوديين إلا أن انتشار “الفقر والسكن العشوائي في أنحاء السعودية” يكشف الحقيقة المخيفة عن حجم الفساد المالي والسياسي الهائل المتفشي في نظام آل سعود وأجهزته الإدارية والحكومية.

وفي تقرير يسلط الضوء على الوضع الاجتماعي المظلم الذي يعاني منه ملايين السعوديين الفقراء في ظل نظام سياسي يتغذى على الفساد المستشري فيه وعلى محاولاته تصدير مشكلاته الداخلية إلى بلدان أخرى في محاولة لحماية نفسه من التآكل الداخلي كشفت وكالة اسوشيتد برس أن “مظاهر الفساد في السعودية تؤثر بشكل مباشر على حياة ملايين المواطنين السعوديين الذين يعيشون معظم سنوات حياتهم إن لم يكن كلها في مساكن عشوائية بائسة لعدم تمكنهم من مواكبة أسعار السكن الهائلة”.

ومع اتساع الفجوة بين ما هو متاح في السوق السعودي وما يمكن للسعوديين من اصحاب الدخل المحدود توفيره يبقى ملايين الأشخاص ولا سيما الشباب عاجزين عن شراء منزل يؤويهم وسط تزايد الانتقادات الداخلية واتهام الحكومة السعودية وأجهزتها التنفيذية بالفساد.

وفي ظل نظام آل سعود يصبح التحدث بشكل علني عن الفقر ومناقشة أسبابه ووسائل علاجه من الأمور المحظورة نهائيا وقد اعتقلت السلطات السعودية عام 2011 المدون السعودي فراس بقنة مع أفراد طاقمه أثناء محاولتهم صناعة فيديو مصور عن الفقر والأحياء السكنية الفقيرة في العاصمة الرياض.

ووفقا للتقرير الذي أعده بقنة فإن سبعين بالمئة من السعوديين لا يملكون منازل خاصة بهم فيما تواجه السلطات السعودية اتهامات بالفساد والاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي عبر عقود حكومية مريحة ومن ثم بيعها بأسعار باهظة لعامة الناس.

ولا تفصح السلطات السعودية عن بيانات رسمية حول معدل الفقر في البلاد إلا أن تقارير صحفية تداولتها صحيفتا واشنطن بوست الأميركية والغارديان البريطانية اشارت إلى أن هناك ما بين 2 و4 ملايين سعودي يعيشون تحت خط الفقر.

ووفقا لبيانات جديدة فإن الرياض احتلت قائمة أكثر المدن السعودية فسادا أو تسجيلا لبلاغات عن حالات فساد بنحو25 بالمئة من إجمالي عدد بلاغات الفساد في السعودية فيما احتلت مكة المكرمة المركز الثاني بنسبة 21 بالمئة من إجمالي عدد بلاغات الفساد في البلاد.

يذكر أن السعودية التي يعاني عدد كبير من مواطنيها من الفقر هي أكبر مصدر للنفط في العالم ويبلغ إنتاجها اليومي أكثر من 8ر9 ملايين برميل.

 

البعث ميديا – سانا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.