تكثيف القمع الأمني ضد المعارضة في البحرين

كثفت السلطات البحرينية حملاتها الامنية مصيبة برصاصها  نشطاء بطلق مباشر بعد شلل الحوار التي كانت قد علقت المعارضة المشاركة فيه ليتوقف كلياً يوم أمس، وأصابت قوات النظام أمس الأربعاء شابين بالرصاص الحي بعد أن حاصرت منطقة المرخ غرب العاصمة المنامة.

وطوقت السلطات البحرينية المنطقة وسمع الاهالي اصوات اعيرة نارية لتعلن بعدها الداخلية البحرينية عن اصابة اثنين من النشطاء واعتقالهم وحتى اليوم لا توجد اخبار عنهم ولا مكان علاجهم. وطالب الأهالي بالكشف عن مصير الشابين بعد محاولة قتلهما بهذه الطريقة، مبدين قلقهم الكبير على حياتهما بعد نقلهم للمستشفى وعدم التوضيح عن حالتهما.

في حين اقتحمت القوات مسجداً وروضة أطفال وبعض المنازل في المنطقة

وقالت الوفاق يوم امس عبر موقعها انه “لايزال المواطنين الذين اختطفتهم الأجهزة الأمنية مساء الأربعاء الماضي دون اخبار وفي وضع مقلق نظرا لعدم توفر أية معلومات عنهم وامتناع النظام عن تقديم أية معلومات عنهم بشكل متعمد، بعد رميهم بالسلاح الناري وتوارد أنباء عن إصابات بينهم”.

ويتضاعف القلق حول مصير ووضع المعتقلين لاستخدام النظام الأسلحة النارية في استهدافهم وملاحقتهم وترويع الآمنين بشكل متهور.
ولازال النظام يتكتم على مصيرهم وكل المراكز والمستشفيات تنفي وجودهم لديهم مما يضاعف القلق اكثر ويعكس طبيعة القبضة الأمنية على المؤسسات الصحية وغيرها

البعث ميديا – المنار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.