العثور على أموال مخبأة داخل أحد شاليهات شركة إسمنت طرطوس

عثرت ورشة صيانة الشاليهات في شركة إسمنت طرطوس على حقيبة مليئة بالنقود فوق السقف المستعار للشاليه المخصصة لمدير عام شركة إسمنت طرطوس.

وتبين أن الحقيبة تحوي على مبلغ 400 ألف ليرة من فئة الـ500 القديمة «أم طربوش» إضافة إلى 22 ظرفاً وعند فتح هذه المظروفات تبين أنها تحتوي على مبالغ نقدية من الدولار الأمريكي من فئة الـ100 دولار و50 دولاراً وعند جردها كاملة تبين أن مجموع هذه المبالغ هو 156650 دولاراً

 وذكرت صحيفة “تشرين” السورية، أنه بتاريخ  7/1/2014 وأثناء قيام عمال صيانة الكهرباء وقع جزء من السقف المستعار وسقطت معه حقيبة متوسطة الحجم وعندما فتح عامل الصيانة الحقيبة وجد أنها مليئة بالنقود، فقام على الفور بإبلاغ رئيس القسم المختص الذي بدوره قام بإبلاغ مدير عام الشركة.

وقال المهندس علي جوهرة مدير شركة اسمنت طرطوس: “قمنا على الفور بتشكيل لجنة لجرد محتويات الحقيبة مؤلفة من المدير الإداري رئيساً للجنة والمدير المالي ومدير الحسابات وعضو قيادة شعبة الحزب ومسؤول الشاليهات”.

وتابع: “قمنا بإيداع هذه المبالغ في المصرف التجاري السوري تحت حساب شركة اسمنت طرطوس، لكن تبين أن هناك حوالي 50 ألف دولار من الطبعة القديمة حيث وعد فرع المصرف التجاري بمخاطبة المصرف المركزي لتأمين صرفها مع المبالغ الأخرى بالليرة السورية”.

 وأضاف: “إن هذا الإجراء أتى بناء على اجتماع اللجنة الإدارية الذي عقد يوم 8/1/2014 حيث رأت اللجنة أيضاً أن يتم توزيع هذا المبلغ على ذوي الشهداء والجرحى والمفقودين من عمال الشركة والمحافظة، وفعلاً فقد خاطب السيد محافظ طرطوس رئاسة مجلس الوزراء لتبني هذا الاقتراح خاصة بعد أن وافق السيد المحافظ على ذلك.. حيث يتمنى السيد جوهرة باسم عمال الشركة أن تتم الموافقة على ذلك”.

يذكر أنه لما قامت الدولة ببناء شركة اسمنت طرطوس، قامت أيضاً ببناء عدد لا بأس به من الشاليهات المخصصة لعمال مؤسسة الاسمنت وتم بناء ثلاث شاليهات مميزة تعود إلى وزير الصناعة- مدير مؤسسة الاسمنت ومدير عام شركة اسمنت طرطوس، وهذه الشاليهات الثلاث تعاقب عليها وزراء ومديرون عامون للمؤسسة والشركة أيضاً، لذلك فمن الصعوبة بمكان معرفة صاحب الحقيبة من مديري الشركة المتعاقبين.

ولفتت الصحيفة إلى أن الملفت في القضية أن المبالغ النقدية السورية هي من فئة الـ500 ليرة القديمة التي تمت طباعتها في النصف الثاني من الثمانينيات في القرن الماضي وبقيت متداولة إلى ما بعد منتصف التسعينيات وكانت مشهورة باسم «أم الطربوش» أو «الملحفة». كما أن هناك حوالي 50 ألف دولار من الطبعة القديمة غير المتداولة وهذه أيضاً أوقف التداول بها في منتصف التسعينيات، لذلك فإن عملية البحث عن صاحب الحقيبة والتي خبأها في هذا المكان لن تكون عسيرة!

البعث ميديا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.