«مملكة الرمال».. خطط إرهابية جديدة لتصعيد الوضع السوري

أكدت صحيفة المنار المقدسية استناداً إلى مصادر مطلعة أن لقاءات سرية تعقد منذ أسبوعين في العاصمتين الفرنسية والسعودية بمشاركة أمريكا واسرائيل وفرنسا والسعودية وتركيا وقطر تتناول تهيئة وايجاد التبريرات لعرقلة الجهود السياسية لحل الأزمة في سورية لصالح شن عدوان همجي على الشعب السوري بتمويل سعودي قطري وتدخل أمريكي إسرائيلي خاصة مع اقتراب الفشل الذي سيلحق بأطراف المؤامرة على سورية الممولة خليجياً.

وحذرت المصادر “من أن المتآمرين على سورية ومن خلال عصاباتهم الإرهابية قد يرتكبون مجازر ومذابح تلصق مسؤوليتها بالدولة السورية لتشكل إحدى تبريرات عودة الحديث عن إمكانية شن عدوان بربري ضد سورية.

وأضافت المصادر “أن سعود الفيصل وبندر بن سلطان يقودان هذا التوجه وهما أجريا في الفترة الأخيرة لقاءات سرية مع مسؤولين إسرائيليين وزعماء تيارات أمريكية للتحريض على الحكومة السورية ودفع بعض قوى التآمر عليها لتبني مخطط شن عدوان على الشعب السوري”.

إلى ذلك أكدت مصادر خاصة للصحيفة أن الفيصل التقى في باريس بمسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى يرافقه أحد مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منزل الفيصل بإحدى ضواحي العاصمة الفرنسية في ساعة متأخرة من ليلة السبت الأحد الماضية.

وأضافت المصادر “أن سعود الفيصل هو مهندس العلاقات الإسرائيلية السعودية والمتنفذ في تيار سعودي يعتمد الإرهاب في تحقيق مصالحه وخدمة أجندات أجنبية معادية للشعوب العربية في حين يتولى صهره بندر بن سلطان وهو من نفس التيار تعزيز العلاقات الأمنية والعسكرية بين الرياض وتل أبيب” .

وكانت دوائر واسعة الاطلاع كشفت للصحيفة في التاسع من كانون الثاني الجاري أن وفداً أمنياً إسرائيلياً على مستوى عال موجود في السعودية منذ أيام في اطار التنسيق المتواصل والمتنامي بين الجانبين خاصة فيما يتعلق بالوضع في سورية ولبنان.

وقالت هذه الدوائر إن هناك تبادلاً في المعلومات الاستخبارية بين الجانبين بشأن الساحة اللبنانية.

ونقلت مصادر مطلعة عن مسؤول في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله “إن موفداً خاصاً من جهاز أمني إسرائيلي سلم قبل أيام رسالة من نتنياهو إلى ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز الذي وصف إسرائيل في لقاء مع أركان حكمه بأنها أكثر حرصاً من الولايات المتحدة على النظام في الرياض” .

وكان الكثير من التقارير الإعلامية والاستخباراتية كشفت تورط نظام آل سعود ومشيخة قطر في الجرائم والتفجيرات الإرهابية التي ترتكب فى سورية ولبنان والعراق عبر دعمهما اللامتناهي للإرهاب والإرهابيين بالمال والسلاح وتحريضهما لارتكاب المجازر وتدمير البنى التحتية وعمليات التفجير والاغتيالات لشخصيات على مختلف المستويات وإزهاق أرواح المواطنين الأبرياء .

وأمس أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أن مسألة تمويل سلطات آل سعود المحتمل للإرهابيين في العراق ستتم مناقشتها مع أعضاء مجلس الأمن الدولي.

 

البعث ميديا – سانا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.