وزير التربية: اللغة الروسية الآن.. والإسبانية والألمانية مستقبلاً

أكد وزير التربية هزوان الوز أن الكادر التدريسي المنوط بتدريس اللغة الروسية متوافر، مشيراً إلى أن 50% من أساتذة جامعتنا يتكلمون الروسية ولاسيما أن العلاقة التي كانت قائمة بين الاتحاد السوفييتي “سابقاً”، لافتاً  إلى أن الوزارة ستعمل على تأهيل كل من يكلف بتدريس هذه المادة عند توافر الكفاية العلمية لديه .

وقال وزير التربية في حوار مع “البعث” نُشر اليوم الثلاثاء: “إن المتعلم يطالب بتعلم اللغات الأجنبية المقررة في الخطة الدراسية، حيث عليه النجاح باللغة الإنكليزية من الصف الأول الأساسي وحتى الصف الثالث الثانوي، كما يطالب بدراسة اللغة الثانية وهي اللغة الفرنسية من الصف السابع الأساسي إلى الصف الثالث الثانوي ويطالب بالنجاح في اللغتين، كما يوجد طلبة يرغبون بتعلم لغة إلى جانب اللغة الإنكليزية غير الفرنسية وانسجاماً مع الرؤية التربوية التي تتضمن أن المتعلم  يتعلم ما يرغبه بيسر وسهولة وسرعة أكثر مما لو كانت من دون رغبة كونه يمتلك الاستعداد للتعلم”.

وتابع قائلاً: “من هنا انطلقت وزارة التربية بتوسيع الخيارات أمام الطلبة من الصف السابع والأول الثانوي في العام القادم (2014-2015) ليختار الطالب بين اللغة الفرنسية واللغة الروسية، حيث ستقوم وزارة التربية بافتتاح مدرسة أو أكثر في كل محافظة لتعليم اللغة الروسية”.

 كما لفت الوزير الوز إلى أنه “سيتم تطوير التجربة في الأعوام اللاحقة بحيث تكون أمام التلميذ في الصف السابع خيارات أخرى في تعلم اللغة الثانية مثل (الإسبانية والألمانية وغيرها) وذلك حال توفر الأطر التربوية التي تستطيع تعليم هذه اللغات، وذلك بغية الانفتاح على ثقافات أخرى, ولاسيما أنه في أغلب الدول تترك أمام التلميذ خيارات متعددة في دراسة اللغة الثانية، وفي جمهورية روسيا الاتحادية تم تطبيق تعليم اللغة العربية في بعض مدارسها ضمن خيارات تعلم اللغة الثانية”.

وعن وضع المدارس وصيانتها والخطوات التي ستتخذها الوزارة في مجال إعادة إعمار المدارس التي خربها الإرهاب، أوضح  الوز أن الوزارة  قامت بتأهيل المدارس في المناطق الآمنة ضماناً لعودة جميع التلاميذ إلى المدارس في المرحلة الراهنة، وهذا يتضمن تأهيل الأضرار التي تعرضت لها المدارس وتأمين شبكة الصرف الصحي وشبكات المياه والهاتف والكهرباء وتأمين التجهيزات من وسائل تعليمية ووسائل تكنولوجية وأثاث ومعدات، بحيث توفر المدرسة مستلزمات العملية التعليمية بشكل كامل، حيث تم تأمين غرف مسبقة الصنع لضمان التحاق الطلاب الوافدين من المناطق غير الآمنة، علماً أن الوزارة قامت بالتنسيق مع المنظمات بتأمين / 120 / غرفة صفية مسبقة الصنع وستقوم بإتمام الخطة إلى /160/ غرفة في العام الحالي 2014م.

وربط وزير التربية  ضمان  آلية تنفيذ خطة إعمار المدارس التي خرجت عن الخدمة وتأمين مستلزمات العملية التعليمية كافة في هذه المدارس بتضافر الجهود بين وزارة التربية وكافة الجهات الداعمة لها (وزارة المالية، وزارة الإدارة المحلية، هيئة التخطيط والتعاون الدولي والمحافظة، علماً أن تأهيل المدارس في المحافظات يتم من موازنة الإدارة المحلية في المحافظة التي تحدد المناطق الآمنة التي يمكن الوصول إليها لإعادة التأهيل والبناء). لافتاً إلى أن عدد المدارس المتضررة في القطر وصل إلى 3004 مدارس وتمت صيانة 435مدرسة،  كما بلغت التكلفة التقديرية للأضرار التي لحقت بوزارة التربية  مئة مليار وتسعمئة مليون ليرة سورية.

البعث- دمشق – علي حسون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.