المقداد: أجهزة مخابرات غربية زارت دمشق لـ«محاربة التطرف»

كشف نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد كشف عن زيارة مسؤولين في أجهزة مخابرات غربية لدمشق للتشاور حول محاربة الجماعات الإسلامية المتطرفة.
وصرح المقداد في حديث مع قناة “BBC” نُشر اليوم 15 كانون الثاني، إن «حكومات غربية عديدة استوعبت أخيراً أنه ما من بديل لقيادة الرئيس بشار الأسد»، مشيراً إلى وجود خلاف بين المسؤولين الأمنيين الغربيين من جهة والزعماء السياسيين الذين يطالبون بسقوط سورية.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان ممثلون عن أجهزة المخابرات الغربية -بما فيها المخابرات البريطانية- قد زاروا دمشق في الآونة الأخيرة، قال المقداد «الكثيرين منهم زاروا دمشق بالفعل».
وفي معرض تطرقه لما يشاع عن طلب عدة دول غربية من الحكومة السورية إعادة دبلوماسييها إلى دمشق، قال المقداد «نعم، تلقينا طلبات من عدة دول بالطبع، البعض منهم ينتظرون ما سيسفر عنه مؤتمر جنيف، والبعض يقولون إنهم يستكشفون الاحتمالات، بينما يقول البعض الآخر إنهم يرغبون بالتعاون معنا أمنياً لأن الإرهابيين الذين يرسلونهم من أوروبا الغربية إلى تركيا ثم إلى سورية تحولوا إلى مصدر تهديد لهم».
وكان المقداد قد أكد في وقت سابق أن مكافحة الإرهاب يجب أن تكون أولوية بالنسبة لمؤتمر “جنيف2” حول سورية، قائلاً «هذه نقطة أساسية على كل السوريين الاتفاق عليها وبعدها كل النقاط الأخرى تكون مفتوحة للنقاش».
وشدد المقداد عل أنه «بالنسبة لنا الأهم هو الحفاظ على سلامة الدولة السورية».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.