مفتي الجمهورية من إيران: استهداف سورية بسبب دعمها المقاومة

أكد سماحة الدكتور أحمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية أهمية الوحدة والتعاضد بين المسلمين ونبذ الفرقة والخلافات بما يخدم قضايا الأمة والعالم الإسلامي مشيراً إلى التحديات التي تواجه العالم الإسلامي وأهمية الاعتصام بحبل الله والتمسك بالقرآن الكريم حفاظاً على الهوية الإسلامية.

وقال المفتي حسون في كلمة ممثل الوفود المشاركة في المؤتمر الدولي السابع والعشرين للوحدة الإسلامية المنعقد في العاصمة الإيرانية طهران “لنعمل معاً ويداً بيد من خلال مؤتمر الوحدة الإسلامية لنشر ثقافة المحبة والتآخي في المجتمعات البشرية ومواجهة الفكر الذي يروج للقتل والتكفير” مضيفا أن سورية تتعرض “لحرب كونية منذ ثلاث سنوات يستهدف فيها الأبرياء العزل والبنى التحتية ودور العبادة”.

وأشار حسون إلى أن الإعلام المضلل يحرف الحقائق بشأن ما يحدث في سورية فالسوريون على مختلف انتماءاتهم الدينية “يعيشون جنباً إلى جنب ويبنون سورية بيد ويحاربون الإرهاب بيد أخرى”.

وأكد أن استهداف سورية ومعاقبتها هو بسبب احتضانها ودعمها للمقاومة ووقوفها مع الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه الوطنية المشروعة وأن سورية ستنتصر على الإرهاب الذي يعصف بها بفضل حكمة قيادتها وصمود شعبها وبسالة جيشها.

وقال: “إن الشعب السوري صمد في وجه 88 دولة أرسلت الإرهابيين وأمدتهم بالسلاح لقتل الشعب السوري” مشيراً إلى أن الحظر الذي تعاني منه سورية وإيران ولبنان هو بسبب وقوفهم في وجه الكيان الصهيوني الغاشم وعدم التساوم مع الغرب محذراً من وسائل الإعلام المضللة والتحريضية التي تقوم بنشر الأكاذيب والسموم عن سورية.

وأوضح حسون أن إيران وقفت إلى جانب الشعب والقيادة السورية والمقاومة في المنطقة وهذا ما يحتم علينا الالتفاف حول محور المقاومة لمواجهة محور الشر مضيفا.. نحن الآن في أخطر مرحلة “تمر فيها الأمة الإسلامية وجئنا إلى هنا لكي نبحث عن حلول لمشاكل هذه الأمة”.

وأكد مفتي الجمهورية ضرورة البحث عن علاج تشتت أوصال الأمة الإسلامية ومحاربة الإرهاب لافتا إلى أن الشعب الإيراني رصيد الأمة الإسلامية والبشرية لأنه استطاع ان يجمع الأمة الإسلامية بعد ثورته التاريخية و”اجتثاث وكر التجسس الأمريكي من بلاده” لما يمتلك من حضارة قديمة تمتد إلى عمق العصور وتحقيق إنجازات عظيمة على المستويات كافة.

وأوضح حسون أن إيران تمكنت من فرض إرادتها على الغرب والدخول في نادي الدول التي تمتلك الطاقة النووية واستطاعت انتزاع اعتراف الغرب بحقوقها النووية في جنيف مقدما التهنئة للقيادة الإيرانية والشعب الإيراني بدخولهم الى النادي النووي لصنع السلام لا لقتل الناس وتدمير العالم.

وبين حسون أن الشعب الإيراني بتماسكه مع قيادته استطاع أن يقف أمام العالم بعزة وكرامة ويثبت أن الأمة التي تريد أن تقف ضد الاستكبار العالمي تستطيع أن تفعل ذلك من خلال صدقها في عقيدتها وحملها لرسالتها وتمسكها بحقوقها وهذا ما جعل العالم يعترف للجمهورية الإسلامية الإيرانية بحقها بأن تكون في مقدمة الركب العلمي في العالم الحديث.

وأعرب مفتي الجمهورية عن شكره للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدعمها سورية حكومة وشعبا في ظل ما تتعرض له من مؤامرة تستهدف موقفها ودورها الريادي في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.