الحلقي: للفعاليات الشعبية دور في التصدي للعدوان الوهابي

أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي اليوم خلال استقباله  وفداً من الفعاليات الشعبية في منطقة حضر وما حولها في جبل الشيخ، أهمية الدور البناء للفعاليات الشعبية والاجتماعية على مستوى الوطن في “تعزيز الوحدة الوطنية وحشد الطاقات للتصدي للعدوان والفكر الوهابي الحاقد والمجرم”.

ولفت الحلقي  إلى أن “تضحيات الجيش العربي السوري وانتصاراته ستصنع مستقبل سورية المشرق والمتألق” وستخلص الوطن من براثن الإرهابيين والمرتزقة وستعيد الأمن والأمان إلى كل شبر من الأراضي السورية وستعود سورية “أجمل وأبهى ومنارة للفكر النير البناء ورمزاً من رموز الوحدة الوطنية وتماسك النسيج المجتمعي”.

وأوضح رئيس مجلس الوزراء أن سورية تواجه الحرب الكونية وتحقق الانتصارات على العدوان الكوني الذي تتعرض له بفضل “تلاحم الجيش والشعب والوحدة الوطنية المتجذرة” لافتا إلى أن “ذلك ليس غريباً على شعبنا المقاوم الذي حمل على عاتقه منذ عقود الدفاع عن قضايا الأمة العربية المصيرية والدفاع عن الهوية القومية للأمة العربية والتصدي للمشاريع الغربية المعادية للمنطقة”.

وأشار الحلقي إلى “المواقف الوطنية لأبناء منطقة حضر ووقوفهم في الصفوف الأولى للدفاع عن الوطن ضد المجموعات الإرهابية المجرمة والذين يستلهم السوريون من بطولاتهم في الثورة السورية الكبرى الكثير من معاني البطولة التي أسهمت في طرد الاستعمار الفرنسي وغيره من سورية” مؤكدا أن السوريين سيطردون كل عصابات القتل والإجرام وسيهزمون كل من وقف وراءهم ويدعمهم بالمال والسلاح وسيلقنون أعداءهم دروساً في معنى “العزة والإباء والتصدي للعدوان”.

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن مقومات الصمود كبيرة ومتوفرة وتتعزز باستمرار وأن “النصر بات قريباً ” وأن السوريين سيعيدون بناء الأرض والإنسان و”لن يركعوا ولن يساوموا” وسيصنعون مستقبل بلادهم المشرق بأنفسهم دون تدخل أو إملاءات خارجية لتبقى سورية قلعة شامخة والحصن المنيع الذي يدافع عن قضايا الأمة العربية والمنطقة.

كما لفت الحلقي إلى أن الحكومة تسعى جاهدة لتعزيز صمود الاقتصاد الوطني والليرة السورية من أجل تأمين جميع مستلزمات صمود السوريين مؤكداً أن منطقة حضر كباقي المناطق السورية هي موضع اهتمام الحكومة التي ستؤمن وتوفر كل عوامل الاستقرار والعيش الكريم للمواطنين فيها من بنى تحتية وطاقة كهربائية ومشاف وتعليم وغيره.

من جهتهم أكد أعضاء الوفد دعمهم لجيشنا الباسل في ملاحقته للمجموعات الإرهابية المسلحة مستنكرين اعتداءات الإرهابيين على الأملاك العامة والخاصة ومحاولة تخريب النسيج المجتمعي السوري منوهين بجهود الحكومة في تعزيز قوة ومنعة الاقتصاد الوطني.

وتناول الحديث خلال اللقاء تعزيز واقع الخدمات في المنطقة وتأمين مستلزمات الإنتاج الزراعي والاقتصاد وتوطين الصناعات الزراعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.