40 ألف ضبط لمتضرري ريف دمشق

تركز اجتماع  مجلس محافظة ريف دمشق في أعمال دورته العادية الأولى أمس على مناقشة تقرير المكتب التنفيذي لقطاعات الخدمات الفنية والسياحة والآثار والثقافة والمواصلات.مداخلات أعضاء على إقامة نصب تذكاري في كل منطقة يعرض أسماء الشهداء الذين استهدفهم الإرهاب وإنجاز مكب النفايات في رخلة ومعالجة ظاهرة رمي النفايات على الطرق العامة في المنطقة وإحداث وحدة إدارية في بلدة يعفور وإيصال مادتي المازوت والطحين إلى مدينة يبرود وإنجاز المخطط التنظيمي الرقمي للمدينة.

وووفقاً لصحيفة “تشرين” السورية، أوضح رئيس مجلس محافظة ريف دمشق صالح بكرو أن إحداث أي وحدة إدارية يخضع للقوانين الناظمة التي تتطلب ألا يقل عدد التجمع السكاني عن خمسة آلاف ليصار إلى الإعلان عن انتخاب مجلس محلي فيها.

وبيّن نائب رئيس المكتب التنفيذي راتب عدس أنه تم تكليف كل أعضاء المكتب بالاجتماع برؤساء الوحدات الإدارية أسبوعياً كل على حدة للوقوف على واقع عمل المكاتب التنفيذية والمجالس المحلية في هذه الوحدات.

وأكد عدس أنه تم رصد 125 مليون ليرة لقطاع الإطفاء في ريف دمشق من الموازنة المستقلة منها 100 مليون ثمن آليات و25 مليوناً تجهيزات ومعدات.

وأوضح الأمين العام للمحافظة أحمد زيتون أنه بلغ عدد ضبوط المتضررين عند نهاية العام الماضي حوالى 40 ألف ضبط تشمل العقارات والسيارات والمحال والمنشآت حيث تمت معالجة الجزء الأكبر من الضبوط التي لا تتجاوز قيمتها المالية 5 ملايين ليرة مع إجراء  الكشف الحسي لجميع الضبوط المقدمة للعام الحالي والذي يليه.

ولفت رئيس دائرة آثار ريف دمشق الدكتور محمود حمود إلى أنه سيتم تغيير صفة دائرة الآثار إلى مديرية خلال فترة وجيزة بعد إقرار تحويل المديرية العامة للآثار إلى هيئة عامة مشيراً إلى أن قانون إصدار الهيئة سيرى النور قريباً وهو شبه جاهز وسيتم تداوله في مجلس الشعب خلال الأيام القليلة القادمة ما سيتيح تحويل جميع الدوائر في المحافظات إلى مديريات داعياً إلى تعزيز دور المجتمع الأهلي في حماية مواقع الآثار من عصابات النهب والتنقيب العشوائي.

البعث ميديا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.